تقوم شبكات وروابط الأسر مثل 'مادرس دي بلازا دي مايو' بتجميع مجموعات من الأسر لأنها تتشاطر مأساة مشتركة تتمثل في وجود قريب مفقود. وتلعب هذه الروابط دوراً مهماً على مستويات عدة, من خلال توفير الدعم النفسي والاقتصادي الاجتماعي المتبادل, والتأكيد على دور الأسر بشأن قضايا الأشخاص المفقودين كنشطاء وليس كضحايا فقط. وهي تقوم بالتوعية بالقضية وبكيفية تأثيرها على الأسر كما تمارس الضغوط على صناع السياسات. وقد لعبت شبكة من روابط الأسر من مختلف أنحاء العالم دوراً أساسياً, إلى جوار اللجنة الدولية, في إيجاد الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري التي تم اعتمادها مؤخراً.