صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Daily bulletin of the 28th International Conference of the Red Cross and Red Crescent, issue 1
misc-5TVBWA
3-12-2003    
المؤتمر الدولي الثامن والعشرون : النشرة اليومية الأولى


الأميرة "مارغريت" تفتتح المؤتمر بنداء من أجل العمل

أثناء الترحيب بالضيوف البارزين الحاضرين في المؤتمر الدولي الثامن والعشرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر ذكَّرت صاحبة السمو الملكي الأميرة "مارغريت" من هولندة المشاركين في المؤتمر قائلة:" إن هذا المؤتمر ليس مؤتمراً للكلام، وإنما مؤتمر بشأن الحاجة إلى المزيد من العمل. وسيحكم على أهميتنا من خلال الوقع الذي تحدثه أعمالنا."

وستنهي الأميرة "مارغريت" هذا الأسبوع مهامها كرئيسة للجنة الدائمة التي هي الجهاز المنظم للمؤتمر الدولي. وقد أدلت بتعليق على الامتياز والمسؤولية الملازمين لهذا المحفل الفريد الذي تجتمع فيه مكونات الحركة كافة، بما في ذلك مندوبين من 181 جمعية وطنية وممثلين من 191 دولة طرفاً في اتفاقيات جنيف.

وقالت الأميرة:"إن التحديات التي نواجهها في عملنا اليومي في الداخل والخارج لا يمكن التغلب عليها سوى بالتعاون مع الحكومات والمسؤولية التي تنهض بها عند الاعتناء بمواطنيها." وتذكيراً بالصورة الكئيبة التي تنقلها وسائل الأعلام عن المعاناة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، طالبت المشاركين بعدم نسيان الأشخاص المستضعفين أثناء مداولاتهم. وعددت الميادين الأربعة الرئيسية التي تستوجب عملاً إنسانياً والتي ستناقش خلال أعمال الأيام القادمة ألا وهي المفقودون وتنظيم استخدام الأسلحة والكوارث والأمراض. كذلك تناولت بالحديث احترام القانون الدولي الإنساني الذي يكفل الحماية اللازمة للعاملين في الحركة حتى يتسنى لهم تقديم المساعدة إلى الضحايا. كما حثت المشاركين على تحويل المناقشات بشأن الحلول المستديمة إلى التزامات ملموسة قائلة إنه "علينا أن نتحلى بالحزم والإبداع والقدرة على اتخاذ القرار." وفي الختام طلبت الأميرة "مارغريت" من المشاركين في المؤتمر أن يجعلوا لأصوات الضحايا والأمل صدى في أذهاننا".
افتتاح المؤتمر الدولي الثامن والعشرين
تحت شعار "حماية كرامة الإنسان" التقى في مركز جنيف الدولي للمؤتمرات في حفل رسمي لافتتاح المؤتمر مندوبون عن الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف وعن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر .

ورحبت السيدة كارولين وايات مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية في باريس بالمندوبين خلال حفل الافتتاح مذكرة إياهم بالإعجاب الذي تكنه للصليب الأحمر والهلال الأحمر من خلال مهامها العديدة التي اضطلعت بها في كل أنحاء العالم.

ثم توالت مراسم الحفل بعرض شريط فيديو حصر أوضاع العامل الإنساني ومركزا على أربع قضايا سيناقشها المؤتمر. ثم قدمت السيدة كارولين وايات سمو الأميرة مارغريت أميرة هولندة رئيسة اللجنة الدائمة التي ألقت بكلمة هامة أمام المؤتمر.


وزيرة الشؤون الخارجية تلقي خطابا أمام المؤتمر

رحب المؤتمر ترحيباً حاراً بأحد أعضاء الحكومة السويسرية، ألا وهي السيدة "ميشلين كالمي-راي"، عضوة المجلس الاتحادي ووزيرة الشؤون الخارجية.

وقالت الوزيرة إن على المؤتمر أن يقوم بمهمة هامة صعبة تتمثل في تحديد المنتديات المشتركة على الساحة الإنسانية لمساعدة الحركة على مواصلة عملها مؤكدة على أهمية الحفاظ على طبيعتها العالمية وتعزيزها.

وأشارت السيدة ميشلين كالمي-راي" إلى أن الاستقلال والحياد وعدم التحيز لم تعد ضمانات لأمن العاملين مع المنظمات الإنسانية في أوضاع محفوفة بمخاطر أكثر. وقالت إنه "من المهم للغاية" إيجاد حلول لحماية ضحايا النزاعات المسلحة والعاملين في الميدان الإنساني. واستطردت قائلة:"عندما تنعدم الكرامة تنعدم الإنسانية. إن العمل الإنساني يفسح المجال للتسامح والإنسانية في خضم المعاناة."
نيلسون مانديلا يدافع عن كرامة الإنسان

ختمت السيدة "كارولين وايات" مراسلة هيئة الإذاعة البريطاني في باريس والمسؤولة عن تنظيم الجلسة الافتتاحية بشريط سجله السيد "نيلسون مانديلا" من أجل المؤتمر.

وخاطب السيد "مانديلا" المشاركين في المؤتمر معرباً عن أسفه لعدم حضوره شخصياً ليعرب لهم عن دعمه غير المحدود. "ولكننا نود أن تعلمون أننا معكم بقلوبنا."

ثم أشاد السيد "مانديلا" بالدفعة التي أعطته حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى الأجيال التي انخرطت في بناء عالم من التعاطف الإنساني رغم الانقسامات. وأضاف قائلا:"إن عملكم ما زال يغذي شعلة الأمل." وأعلن أن الموضوع الرئيسي الذي اختاره المؤتمر لهذا العام، وهو حماية كرامة الإنسان" يجسد تماسك التزام الحركة. وحذّر قائلا:"للأسف أن مطلع القرن الحادي والعشرين جاء بعدد متزايد من مؤشرات الانقسام والصراعات التي لا تأبه بالشعور الإنساني. وستظهر انقسامات جديدة. فنحن نواجه انقسامات وتوترات على نطاق العالم قد تكون أكثر حدة من صراعات الحرب الباردة، وهي التي تعرض دائماً احترام كرامة الإنسان للخطر."

وشدد السيد "مانديلا" على أن آمالنا في التعايش المتناغم وحماية كرامة الإنسان تكمن في التعاون الدولي والتزام متعدد الأطراف وثابت في التعامل مع المشاكل والنزاعات والصعوبات والتحديات.

وقال:"لا يمكنني أن أختم كلمتي دون التحدث عن مرض الإيدز وفيروسه، الذي هو دون شك أكبر تهديد واجهته البشرية. ولكم دور حاسم بإمكانكم أن تؤدوه في هذا المجال أيضاً. نحييكم وننضم إليكم في هذا المسعى من أجل التضامن الإنساني والمساعدة."

وفي إشادة مؤثرة أخيرة بالحركة تمنى السيد "مانديلا" للمؤتمر مواصلة العمل كي يظل شعلة للأمل والإلهام كما كانت بالنسبة إليه وللآخرين في أوقات الشدة وتمنى أن يستمر السعي من أجل احترام كرامة الإنسان دون عائق.

في خطاب مثير للمشاعر ألقاه السيد "جوليان هوز" أمام المؤتمر الممثل الأوروبي للشبكة العالمية للمصابين بالإيدز وفيروسه، تحدث عن الحظ الذي حالفه حتى يبقى على قيد الحياة ويخاطب المندوبين اليوم. وأقر أن هذا لا يمكن أن يحدث سوى بفضل تناول الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية التي لا يقدر الكثيرون على الحصول عليها، مشيداً بجهود الحركة وبعض الحكومات التي وفرت هذا العلاج. ورداً على التصفيق أضاف مشدداً على أن ثمة حاجة إلى توفير العلاج إلى إخواني وأخواتي الذين يعانون من الإيدز وفيروسه الآن وليس العام القادم.

إلا أن السيد "هوز" ذكَّر المؤتمر بأن الإيدز وفيروسه يمكن تفاديه في العديد من أجزاء العالم وأنه من الممكن الحد من ارتفاع عدد الإصابات الجديدة. ونادى بدعم العمل الإنساني لمصلحة الفئات المهمَّشة، بمن فيهم مدمنو المخدرات والعاملون في قطاع الجنس، والذي بدونه يستعصي التغلب على المرض، بل يساعد في انتشاره.

وأكد أن الشراكة مع المرضى بالإيدز وفيروسه يعد أفضل استراتيجية للوصول إلى هذه الفئات وتجسيداً للمبادىء الإنسانية بطريقة تتلاءم مع القرن الحادي والعشرين. وختم كلمته قائلا:"إن هذه المبادىء هي رمز للأمل والمساعدة بالنسبة للكثيرين."

ما من أحد يمكن أن يصف مأساة أسر المفقودين

لفتت السيدة "فيساكا ضارماداسا" التي تنتمي إلى مجموعة آباء الجنود المفقودين في الحرب (سري لانكا) انتباه المؤتمر إلى المحنة المأساوية لأسر آلاف المفقودين كل عام في النزاعات المسلحة والعنف الداخلي. وقد وصفت بشكل مؤثر الصدمة التي عانت منها عندما فقد أحد أفراد أسرتها وهي مأساة "لا يمكن وصفها بكلمات" وهى تختلف تماما عن أي تجربة أخرى حتى فقدان أحد الوالدين أو أحد الأولاد.

وتحدثت عن العزلة والتفكك الاجتماعي على الأجل الطويل اللذين يتبعان هذه المأساة لمدة عقود من الزمن بالإضافة إلى مشاكل الفقر المدقع التي تواجهها أسر الباقين على قيد الحياة.

وحثت السيدة "فيساكا ضارماداسا " الأطراف في النزاعات على احترام اتفاقيات جنيف وقبل كل شيء حسن معاملة الموتى والجرحى وتحديد هوية القتلى. وطلبت من كل القوى سواء تلك التي صادقت على اتفاقيات جنيف أو لم تصادق عليها احترام الاتفاقيات في كل الأوقات والعمل بموجبها.

وختمت كلمتها قائلة:" لقد حان الوقت لتذكير الحكومات والسلطات الأخرى بالاعتراف بدور رابطات الأسر ودعمها حيث تقوم بدور حاسم في حلّ قضية المفقودين وفي الحد من وقعها على الأسر ومساعدتها في عملية الالتئام والمصالحة."
وأخيرا وليس أخرا أثنت على اللجنة الدولية للصليب الأحمر قيامها بنقل هذه القضية إلى الخطوط الأمامية وطلبت من كل الحاضرين التعاون قدر المستطاع وبشتى السبل لإنهاء " هذا الانتهاك الخطير لحقوق الإنسان الأساسية سواء كانوا أفرادا أو أسر أو المجتمع بشكل عام."
ممثلو جنيف يخاطبون المندوبين

شاركت دائما جنيف الصليب الأحمر لأكثر من 140 سنة وبالتالي رحب المؤتمر بحرارة بممثلين اثنين من كانتون ومدينة جنيف أولهما السيد " لوران موتينو " رئيس مجلس دولة كانتون وجمهورية جنيف.

وتحدث السيد "موتينو" عن ضخامة عمل الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم قائلا:" الطريق محفوف بالعراقيل ويجب علينا مساعدتكم على تخطيها." ثم أشار إلى التطبيق العملي للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان كحجر زاوية للسلام. وأعاد تأكيد دعم حكومة جنيف للمؤتمر الدولي ومداولاته وختم كلمته قائلا:" يتوقف عملكم على تعزيز القانون الدولي الإنساني الذي يعتبر ضروريا لمعالجة التحديات الجديدة التي تواجه عصرنا."

ثم ذكّر عمدة جنيف السيد “كرستيان فرازينو" بإيجاز أن هنري دونان مؤسس الحركة كان أحد مواطني جنيف وأثنى على" التصميم والكرم والشجاعة" التي يتسم بها جميع الرجال والنساء العاملين تحت رايتها. وقال:"أن حالات الطوارئ الإنسانية تضطر الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن يكونا في كل مكان والعمل في ظروف صعبة وخطيرة في معظم الأحيان." ولاحظ السيد "كرستيان فرازينو" "أنه في سياق تنتهك فيه أكثر الحقوق أساسية، يجب على المجتمع الدولي أن يحشد قواه وأن يفرض احترام القانون الدولي الإنساني. يجب علينا أن نكافح كل أشكال استغلال الأشخاص." وختم كلمته قائلا:" يجب أن يظل هذه الكفاح هدفنا الأول."

نصيحة اليوم

بعض التمارين للارتخاء

أدر كل قدم ببطء حسب دوران عقارب الساعة خمس مرات ثم أعد التمرين في الاتجاه العكسي. ارفع كتفيّك ثم دعهما يهبطان. ارفع كتفك الأيسر فقط ثم دعه يهبط مرة أخرى. افعل التمرين نفسه مع الكتف الأيمن. بالنسبة للرأس والرقبة أدر رأسك ببطء ثلاث مرات حسب اتجاه عقارب الساعة ثم ثلاث مرات في الاتجاه العكسي. ثم أترك رأسك تميل إلى الأمام ببطء ثم إلى اليسار ثم إلى اليمين وأخيرا إلى الخلف.
إذا كانت حنجرتك جافة : اشرب وتغرغر بماء ساخن+ملح+(إن أمكن) أحد منتجات غسيل الفم .كرر ذلك عدة مرات قدر المستطاع


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
3-12-2003