صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: The Code of Conduct for the International Red Cross and Red Crescent Movement and NGOs in Disaster Relief
15-09-1995  تقرير  
مدوّنة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية في مجال أعمال الإغاثة في حالات الكوارث
الملحق الرابع ـ مقتطف من "المبادئ والاستجابة في ميدان المساعدة والحماية الإنسانيتين الدوليتين"; المؤتمر الدولي السادس والعشرون للصليب الأحمر والهلال الأحمر, جنيف, 3-7 ديسمبر (كانون الأوّل) 1995

أعدها على نحو مشترك الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر [1]
- الغرض
- تعريفات

- مدوّنة السلوك


- بيئة العمل

- الملحق الأوّل: توصيات إلى حكومات البلدان المتضررة من الكوارث
- الملحق الثاني: توصيات إلى الحكومات المانحة
- الملحق الثالث: توصيات إلى المنظمات الحكومية

- قائمة الموقعين (كما هى منشورة على موقع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر) بالإنجليزية.

المنظمات غير الحكومية: يشير هذا المصطلح هنا إلى المنظمات الوطنية والدولية على السواء المنشأة على نحو منفصل عن حكومة البلد الذي تتأسس به.

الوكالات الإنسانية غير الحكومية: لأغراض هذا النص يشمل مصطلح "الوكالات الإنسانية غير الحكومية" مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ـ أي اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الوطنية العضوة بالاتحاد ـ فضلاً عن المنظمات غير الحكومية كما ورد تعريفها أعلاه. وتشير هذه المدوّنة تحديداً إلى تلك الوكالات الإنسانية غير الحكومية المنخرطة في الاستجابة للكوارث.

المنظمات الحكومية: يشير هذا التعبير إلى المنظمات التي تُنْشِئها حكومتان أو أكثر. وهو يشمل إذن جميع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.

الكوارث: الكارثة هي حدث فاجع يسفر عن خسائر في الأرواح ومعاناة وكرب إنسانيين هائلين ودمار مادي على نطاق واسع.

مدوّنة السلوك: مبادئ سلوك الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية في برامج الاستجابة لحالات الكوارث


مدوّنة السلوك: مبادئ سلوك الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية في برامج الاستجابة لحالات الكوارث

1. الضرورة الإنسانية تأتي في المقام الأوّل

إن الحق في تلقي المساعدة الإنسانية, ومنحها, هو مبدأ إنساني أساسي يجب أن يتمتع به كافة المواطنين في جميع البلدان. وبوصفنا أعضاءً في المجتمع الدولي فإننا نقر بواجبنا في تقديم المساعدة الإنسانية متى قامت الحاجة إليها. ومن هنا فإن الحاجة للوصول غير المعرقل إلى السكان المتضررين تكتسب أهمية جوهرية من أجل الوفاء بتلك المسؤولية. ويتمثّل الباعث الأوّل لاستجابتنا لحالات الكوارث في تخفيف المعاناة الإنسانية بين صفوف أولئك الأقل قدرة على تحمّل ما تسببه الكوارث من ضغوط. وحينما نقدّم المعونة الإنسانية فإننا لا نقوم بعمل متحزب أو سياسي, ويتعيّن عدم النظر للأمر على هذا النحو.

2. يتم منح المعونة بغض النظر عن عرق أو عقيدة أو جنسية المتلقين ومن دون أي تمييز مجحف من أي نوع. ويتم حساب أولويات المعونة على أساس الحاجة وحدها

كلما كان ذلك متاحاً سوف نقدّم مساعدات الإغاثة استناداً إلى تقييم شامل لاحتياجات ضحايا الكارثة والقدرات المحلية القائمة بالفعل للوفاء بتلك الاحتياجات. وفي إطار مجمل برامجنا سوف نراعي اعتبارات التناسب. ويتعيّن تخفيف المعاناة الإنسانية متى وُجِدت; فقيمة الحياة تتساوى في هذا الجزء من أحد البلدان وذاك. ومن ثم فإن المعونات التي نقدمها سوف تعكس مدى المعاناة التي ترمي إلى تخفيفها. وعند تنفيذنا لهذا النهج فإننا نعي الدور بالغ الأهمية الذي تلعبه النساء في المجتمعات المعرّضة للكوارث وسوف نكفل دعم هذا الدور, لا الحد منه, برامج مساعداتنا. إن تنفيذ مثل هذه السياسة التي تتسم بالعالمية وعدم التحيّز والاستقلال لا يمكن أن يكون فعالاً ما لم يكن بوسعنا وبوسع شركائنا الحصول على الموارد اللازمة لتوفير مساعدات الإغاثة العادلة هذه والوصول إلى جميع ضحايا الكوارث على قدم المساواة.

3. لن تستخدم المعونة لدعم موقف سياسي أو ديني بعينه

سوف يتم منح المعونة الإنسانية وفقاً لاحتياجات الأفراد والأسر والمجتمعات. وعلى الرغم من حق الوكالات الإنسانية غير الحكومية في تبني آراء سياسية أو دينية محدّدة, فإننا نؤكد أن المساعدة لن تعتمد على مدى مشايعة المتلقين لتلك الآراء. ولن نربط الوعد بالمعونة أو تقديمها أو توزيعها بتبني أو قبول عقيدة سياسية أو دينية معينة.

4. علينا السعى لعدم العمل كأدوات للسياسة الخارجية للحكومات
إن الوكالات الإنسانية غير الحكومية هي وكالات تعمل على نحو مستقل عن الحكومات. ومن ثم فإننا نصيغ السياسات واستراتيجيات التنفيذ الخاصة بنا ولا نسعى لتنفيذ سياسة أي حكومة, سوى بقدر تلاقيها مع سياستنا المستقلة. ولن نسمح أبداً لأنفسنا أو لموظفينا عامدين ـ أو غافلين ـ بأن يتم استخدامنا أو استخدامهم لجمع معلومات ذات طبيعة سياسية أو عسكرية أو اقتصادية حساسة لصالح الحكومات أو غيرها من الهيئات التي قد تخدم أهدافاً أخرى غير الأغراض الإنسانية الصرفة, كما لن نعمل كأدوات للسياسة الخارجية للحكومات المانحة. وسوف نستخدم المساعدة التي نتلقاها للاستجابة للاحتياجات, ولا يتعيّن توجيه تلك المساعدة بدافع التخلص من فائض سلع البلدان المانحة أو تلبية المصلحة السياسية لأي جهة مانحة بعينها. إننا نثمّن ونعزّز التبرع الطوعي بالعمل والأموال من جانب الأفراد المعنيين بدعم عملنا والإقرار بما تشجع عليه مثل هذه البواعث الطوعية من عمل مستقل. ومن أجل حماية استقلالنا فإننا سوف نسعى لتجنب الاعتماد على مصدر واحد للتمويل.

5. علينا أن نحترم الثقافة والأعراف

سوف نسعى لاحترام ثقافة وهياكل وأعراف المجتمعات والبلدان التي نعمل بها.

6. علينا أن نحاول بناء الاستجابة للكوارث استناداً إلى القدرات المحلية

إن جميع الشعوب والمجتمعات ـ حتى في حالات الكوارث ـ لديها قدرات فضلاً عن نقاط الضعف. وسوف نعمل, متى كان ذلك ممكناً, على تقوية تلك القدرات استخدام الموظفين المحليين وشراء المواد المحلية والاتجار مع الشركات المحلية. وسوف نعمل, متى كان ذلك ممكناً, الوكالات الإنسانية غير الحكومية المحلية كشركاء في التخطيط والتنفيذ, كما سوف نتعاون مع الهياكل الحكومية المحلية متى كان ذلك ملائماً. وسنولي أولوية كبيرة للتنسيق السليم لاستجاباتنا الطارئة. ويمكن تحقيق ذلك على النحو الأفضل داخل البلدان المعنية بواسطة أولئك المنخرطين مباشرة أكثر من غيرهم في عمليات الإغاثة, ويتعيّن أن يشمل هذا التنسيق ممثلين عن هيئات الأمم المتحدة المعنية.

7. يتعيّن إيجاد السبل لإشراك المستفيدين من البرامج في إدارة معونات الإغاثة

لا يجوز أبداً فرض المساعدات المقدمة في إطار الاستجابة لحالات الكوارث على المستفيدين. ويصبح بالإمكان تحقيق الإغاثة الفعالة وإعادة التأهيل المستدامة على النحو الأفضل حينما يشارك المستفيدون المستهدفون في تصميم برنامج المساعدة وإدارته وتنفيذه. وسوف نكافح من أجل إنجاز المشاركة المجتمعية الكاملة في برامجنا للإغاثة وإعادة التأهيل.

8. على معونات الإغاثة السعي للحد من الهشاشة المستقبلية إزاء الكوارث إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية

تؤثر أعمال الإغاثة على آفاق التنمية طويلة المدى, سواء على نحو إيجابي أو سلبي. وإقراراً منا بذلك, فإننا سوف نجاهد من أجل تنفيذ برامج الإغاثة التي تقلّل على نحو ملموس من هشاشة المستفيدين إزاء الكوارث المستقبلية وتساعد على إيجاد أساليب الحياة القابلة للبقاء. وسوف نولي عناية خاصة للشواغل البيئية عند تصميم برامج الإغاثة وإدارتها. كما سنسعى أيضاً للتقليل إلى أدنى حد من الأثر السلبي للمساعدة الإنسانية, محاولين تجنب الاعتماد طويل المدى للمستفيدين على المعونة الخارجية.

9. نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام كل من أولئك الذين نحاول مساعدتهم وأولئك الذين نقبل تلقي مواردهم

إننا كثيراً ما نعمل كصلة مؤسسية بين أولئك الراغبين في المساعدة وأولئك الذين يحتاجون المساعدة أثناء الكوارث. ومن ثم فإننا نعتبر أنفسنا مسؤولين أمام كلا الطرفين. ويتعيّن لمعاملاتنا مع المانحين والمستفيدين أن تعكس موقفاً منفتحاً وشفافاً. ونحن نقر بالحاجة إلى تقديم التقارير عن أنشطتنا, سواء من منظور مالي أو من منظور الفعالية. كما نقر بواجبنا المتمثل في كفالة مراقبة ملائمة لعمليات توزيع المعونات وإجراء عمليات تقييم منتظمة حول أثر المساعدات المقدّمة في حالات الكوارث. كما سوف نسعى أيضاً, على نحو منفتح, لتقديم التقارير بشأن تأثير عملنا والعوامل التي تحد من هذا التأثير أو تعزّزه. وسوف تستند برامجنا إلى مستويات راقية من المهنية والخبرة من أجل التقليل إلى أدنى حد من فقدان الموارد الثمينة.

10. سوف ننظر, في ما نطرحه من معلومات ونشرات وأنشطة إعلانية, إلى ضحايا الكوارث كبشر متمتعين بالكرامة وليس ككائنات بائسة
لا يجوز أبداً نسيان احترام ضحايا الكوارث بوصفهم شركاء في العمل على قدم المساواة. وعلينا في إعلامنا أن نقدّم صورة موضوعية عن حالات الكوارث, بحيث نبرز قدرات ضحايا الكوارث وأمانيهم وليس فقط هشاشتهم وخوفهم. وعلى حين أننا سوف نتعاون مع الإعلام من أجل تعزيز استجابة الرأي العام, فإننا لن نسمح لطلبات الإعلان الخارجية أو الداخلية أن تحظى بالأولوية مقارنة بمبدأ تعظيم مساعدات الإغاثة الإجمالية. وسوف نتجنب المنافسة مع غيرنا من وكالات الاستجابة لحالات الكوارث من أجل التغطية الإعلامية في حالات قد تكون فيها مثل هذه التغطية على حساب الخدمة المقدّمة للمستفيدين أو أمن موظفينا أو المستفيدين.


بيئة العمل

أما وقد وافق كل منا من طرف واحد على السعي للالتزام بالمدوّنة التي تم عرضها أعلاه, فإننا نعرض أدناه بعض الخطوط الإرشادية الدالة التي تصف بيئة العمل التي نود أن توجدها الحكومات المانحة والحكومات المضيفة والمنظمات الحكومية ـ بالأساس وكالات الأمم المتحدة ـ من أجل تسهيل المشاركة الفعالة للوكالات الإنسانية غير الحكومية في الاستجابة لحالات الكوارث.

ويتم طرح الخطوط الإرشادية هذه على سبيل التوجيه. إنها ليست ملزمة قانوناً, كما أننا لا نتوقع من الحكومات والمنظمات الحكومية أن تدلّل على قبولها بالخطوط الإرشادية التوقيع على أية وثيقة, رغم أن هذا ربما كان هدفاً يتم العمل من أجله في المستقبل. وتُعْرض الخطوط الإرشادية بروح الانفتاح والتعاون بحيث يعي شركاؤنا العلاقة المثالية التي نود إقامتها معهم.

1. على الحكومات الإقرار بالأنشطة المستقلة والإنسانية وغير المتحيّزة للوكالات الإنسانية غير الحكومية واحترامها
إن الوكالات الإنسانية غير الحكومية هي هيئات مستقلة. ويتعيّن احترام استقلالها وعدم تحيّزها من قِبَل الحكومات المضيفة.

2. على الحكومات المضيفة أن تسهّل الوصول السريع إلى ضحايا الكوارث بالنسبة للوكالات الإنسانية غير الحكومية
إذا كان للوكالات الإنسانية غير الحكومية أن تعمل على نحو ينسجم تماماً مع مبادئها الإنسانية فإنه يتعيّن السماح لها بالوصول السريع ومن دون تمييز إلى ضحايا الكوارث, وذلك لكي ما تتمكن من تقديم المساعدة الإنسانية. وإنه لمن واجب الحكومة المضيفة, كجزء من ممارستها للمسؤولية السيادية, ألا تعرقل مثل تلك المساعدة وأن تقبل العمل غير المتحيّز واللاسياسي للوكالات الإنسانية غير الحكومية. وعلى الحكومات المضيفة أن تسهّل الدخول السريع لكوادر الإغاثة, وذلك على وجه الخصوص عدم التمسك بإعمال المقتضيات المتصلة بتأشيرات المرور والدخول والخروج أو كفالة سرعة منح هذه التأشيرات. ويتعيّن أن تمنح الحكومات أذون طيران إضافية وحقوق هبوط للطائرات التي تنقل إمدادات وأفراد الإغاثة الدولية وذلك خلال فترة الإغاثة الطارئة.

3. على الحكومات أن تسهّل تدفّق سلع الإغاثة والمعلومات في الوقت المناسب أثناء الكوارث
يتم جلب إمدادات ومعدات الإغاثة إلى أحد البلدان لغرض وحيد هو تخفيف المعاناة الإنسانية, وليس من أجل الربح أو الكسب التجاري. ويتعيّن في الأحوال العادية السماح بالمرور الحر وغير المقيد لتلك الإمدادات وعدم إخضاعها لمتطلبات شهادات المنشأ أو القوائم القنصلية أو تراخيص الاستيراد و/أو التصدير أو غيرها من القيود أو الضرائب على الواردات أو رسوم المرور أو الموانئ.

ويجب تسهيل الاستيراد المؤقت لمعدات الإغاثة الضرورية بما في ذلك السيارات والطائرات الخفيفة وأجهزة الاتصالات من قِبَل الحكومة المضيفة المتلقية, وذلك عدم إعمال القيود المتعلقة بالتراخيص أو التسجيل مؤقتاً. كما يتعيّن أيضاً ألا تقيّد الحكومات إعادة تصدير معدات الإغاثة بعد انتهاء عملية إغاثة.

ومن أجل تسهيل الاتصالات في حالات الكوارث, فإننا نحث الحكومات المضيفة على تحديد ذبذبات لاسلكية معينة تستطيع منظمات الإغاثة استخدامها داخل البلاد وفي اتصالاتها الدولية لأغراض الإغاثة من الكوارث, وجعل هذه الذبذبات معروفة لمجتمع الاستجابة لحالات الكوارث قبل وقوع الكارثة. وعلى تلك الحكومات أيضاً السماح لأفراد الإغاثة باستخدام جميع سبل الاتصال التي تقتضيها علميات الإغاثة.

4. على الحكومات أن تسعى لتوفير خدمة إعلام وتخطيط منسّقة بشأن الكوارث
تقع مسؤولية التخطيط والتنسيق العام لجهود الإغاثة في نهاية المطاف على الحكومة المضيفة. ويمكن تحسين مستوى التخطيط والتنسيق كثيراً إذا ما أتيحت للوكالات الإنسانية غير الحكومية المعلومات بشأن احتياجات الإغاثة والنظم الحكومية لتخطيط وتنفيذ جهود الإغاثة فضلاً عن المعلومات بشأن المخاطر الأمنية التي يُحْتمل مواجهتها. وتُنَاشد الحكومات توفير مثل تلك المعلومات للوكالات الإنسانية غير الحكومية.

5. الإغاثة من الكوارث في حالة النزاع المسلّح
في حالة النزاع المسلّح فإن أعمال الإغاثة تحكمها الأحكام ذات الصلة للقانون الدولي الإنساني.

1. على الحكومات المانحة الإقرار بالأنشطة المستقلة والإنسانية وغير المتحيّزة للوكالات الإنسانية غير الحكومية واحترامها
إن الوكالات الإنسانية غير الحكومية هي هيئات مستقلة يتعيّن احترام استقلالها وعدم تحيّزها من قِبَل الحكومات المضيفة. ويجب على الحكومات المانحة ألا تستخدم الوكالات الإنسانية غير الحكومية من أجل تعزيز أية أهداف سياسية أو أيديولوجية.

2. على الحكومات المانحة توفير التمويل مع كفالة استقلالية العمليات
تقبل الوكالات الإنسانية غير الحكومية التمويل والمساعدة المادية من الحكومات المانحة بالروح نفسها التي تقدم بها تلك المساعدات لضحايا الكوارث: أي بروح الإنسانية والعمل المستقل. وتقع مسؤولية تنفيذ أعمال الإغاثة في نهاية المطاف على عاتق الوكالات الإنسانية غير الحكومية, وسوف يتم القيام بتلك الأعمال وفقاً لسياسات تلك الوكالات.

3. على الحكومات المانحة بذل مساعيها الحميدة من أجل مساعدة الوكالات الإنسانية غير الحكومية على الوصول إلى ضحايا الكوارث
على الحكومات المانحة أن تقر بأهمية القبول بقدر من المسؤولية عن أمن أفراد الوكالات الإنسانية غير الحكومية وحريتهم في الوصول إلى مواقع الكوارث. وعليها أن تكون مستعدة لاستخدام دبلوماسيتها مع الحكومات المضيفة بشأن تلك القضايا عند الاقتضاء.

1. على المنظمات الحكومية الإقرار بالوكالات الإنسانية غير الحكومية المحلية والأجنبية كشركاء قيمين
إن الوكالات الإنسانية غير الحكومية مستعدة للعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الحكومية من أجل تحقيق استجابة أفضل لحالات الكوارث. وهي تفعل ذلك بروح من الشراكة تحترم شخصية واستقلالية جميع الشركاء. ويتعيّن على الوكالات الحكومية احترام استقلال الوكالات الإنسانية غير الحكومية وعدم تحيّزها. ويجب أن تتشاور وكالات الأمم المتحدة مع الوكالات الإنسانية غير الحكومية عند إعداد خطط الإغاثة.

2. على المنظمات الحكومية مساعدة الحكومات المضيفة على توفير إطار عام لتنسيق جهود الإغاثة من الكوارث الدولية والمحلية
عادة ما لا يتوافر للوكالات الإنسانية غير الحكومية التفويض اللازم لكفالة إطار عام للتنسيق بشأن الكوارث التي تتطلب استجابة دولية. وتقع هذه المسؤولية على عاتق الحكومة المضيفة وأجهزة الأمم المتحدة المعنية. وتناشَد تلك الحكومة والأجهزة توفير هذه الخدمة في الوقت المناسب وبطريقة فعالة من أجل مساعدة الدولة المتضررة ومجتمع الاستجابة للكوارث الوطني والدولي. وفي كل الأحوال يجب على الوكالات الإنسانية غير الحكومية بذل كافة الجهود اللازمة من أجل كفالة التنسيق الفعال لخدماتها.

وفي حالة النزاع المسلّح فإن أعمال الإغاثة تحكمها الأحكام ذات الصلة للقانون الدولي الإنساني.

3. على المنظمات الحكومية أن تمد الحماية الأمنية المكفولة لمنظمات الأمم المتحدة لتشمل الوكالات الإنسانية غير الحكومية
حيثما يتم تقديم خدمات أمنية للمنظمات الحكومية, فإن هذه الخدمات يجب أن تمتد لتشمل شركاءها الميدانيين من الوكالات الإنسانية غير الحكومية حينما يُطْلَب ذلك.

4. على المنظمات الحكومية أن تكفل للوكالات الإنسانية غير الحكومية نفس الحق في الحصول على المعلومات ذات الصلة المكفول لمنظمات الأمم المتحدة
تحَث المنظمات الحكومية على اقتسام كافة المعلومات ذات الصلة بإنجاز الاستجابة الفعالة لحالات الكوارث مع شركائها الميدانيين من الوكالات الإنسانية غير الحكومية.

ملحوظة

(1) تصدر المدوّنة برعاية: منظمة كاريتاس الدولية*, وخدمات الإغاثة الكاثوليكية*, والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر*, والتحالف الدولي لإنقاذ الأطفال*, والاتحاد اللوثري العالمي*, وأوكسفام*, والمجلس العالمي للكنائس*, واللجنة الدولية للصليب الأحمر (تشير علامة * إلى أعضاء لجنة التسيير من أجل الاستجابة الإنسانية)



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
15-09-1995