© اللجنة الدولية للصليب الأحمر / Thierry Gasmann / v-p-emb-e-00021h
| علم رفع للاختبار يحمل شارة الكريستالة (البلورة) الحمراء– اعتمدت أكثر من 190 دولة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر, إلا أنه يمكن للأسف أن ينظر أحياناً إلى هاتين الشارتين بأنهما تحملان دلالات دينية أو سياسية في سياقات معينة. وقد أدت نقاشات مستفيضة داخل الحركة إلى وضع شارة إضافية تعرف باسم الكريستالة (البلورة) الحمراء.
واعتمد مؤتمر دبلوماسي انعقد في جنيف في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر/كانون الأول البروتوكول الإضافي الثالث إلى اتفاقيات جنيف ومن ثم اعترف بالشارة الإضافية. ويجوز لخدمات الطبية التابعة للجيوش والجمعيات الوطنية كافة اعتبارا من الآن استخدام الكريستالة (البلورة) الحمراء وحدها لأغراض الحماية. كما يجوز للجمعيات الوطنية, إذا رغبت في ذلك, أن تقوم, لأغراض الدلالة, بإدراج الصليب أو الهلال جنباً إلى جنب داخل الكريستالة (البلورة) الحمراء, أو أي علامة أخرى, مثل درع داوود الأحمر, تكون علامة مستخدمة وأحيطت علما بها كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسويسرا, الدولة المودعة لديها اتفاقيات جنيف.
وعلاوة على ذلك, يجوز للخدمات الطبية التابعة للجيوش والجمعيات الوطنية أن تستخدم بشكل مؤقت الكريستالة (البلورة) الحمراء لوحدها, إذا كانت تعتقد أن ذلك سيعزز حمايتها. وأظهرت الدراسات أن الكريستالة (البلورة) الحمراء لا تحمل أية دلالات دينية أو سياسية أو عرقية, وهو ما ينبغي أن يضمن احترام الجهات التي تعتمدها.
| |