صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Afghanistan: polluted water triggers health alert in Kandahar province
afghanistan-feature-040909
4-09-2009  تحقيقات  
أفغانستان: إطلاق الإنذار بوجود خطر صحي في ولاية قندهار بسبب المياه الملوثة
بدأت نواقيس الخطر تدق في منطقة "كاجور" في ولاية قندهار بعد وفاة عدة أفراد من عائلة واحدة مؤخراً وإصابة أكثر من 100 شخص من نفس القرية بالإسهال المائي. وفي يوم 22 آب/أغسطس وحده، نقل حوالي 40 مريضاً إلى مستشفى "مرويس" في قندهار للعلاج.

ويتوقع أن تكون الإصابة ناجمة عن قناة ري ملوثة يستخدمها أهالي القرية كمصدر لمياه الشرب ولغسيل الملابس.


    عند وقوع هذا النوع من الحوادث، وخاصة في حالات النزاع، يعتبر التدخل السريع عنصراً حاسماً لمنع انتشار العدوى. ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الفور، من خلال دورها كوسيط محايد، القوات العسكرية الدولية وقوات الأمن الوطني الأفغانية والمعارضة المسلحة، التي تعمل جميعها في المنطقة، إلى ضمان مرور آمن للأطقم والإمدادات الطبية. وسارعت جميع الأطراف إلى الموافقة على هذا الطلب.

    كما أقيمت عيادة طوارئ طبية بالقرب من منطقة الإصابة تولى العمل فيها موظفون محليون والتحق بهم طبيبان تابعان للجنة الدولية للصليب الأحمر لتقديم الدعم لهم.

    هذا وأرسلت اللجنة الدولية أدوية مثل محلول "رينغر لاكتيت" Ringer lactate وغيره من سوائل الحقن الوريدي ومضادات حيوية وإمدادات طبية أخرى إلى منطقة الإصابة. ثم عادت وأرسلت بعد بضعة أيام أدوية إضافية لمعالجة 300 إلى 400 مريض آخرين.


    كما توجه فريق من المرشدين الصحيين الذين دربتهم اللجنة الدولية إلى القرية التي ظهرت فيها حالات المرض في غضون أيام معدودة بعد إطلاق الإنذار الأول من أجل تنظيم دورات توعية تتناول النظافة والصحة. وهدفت هذه الدورات إلى منع السكان من نشر العدوى عن غير قصد خلال الاستحمام أو الطبخ أو الغسيل. كما وفرت اللجنة الدولية إمدادات من مادة الكلور والصابون وأملاح الإماهة الفموية وصفائح لتخزين المياه المعالجة بالكلور بغية الحد من تفشي العدوى.

    وستتابع مجموعة من السكان اختارتهم الجماعات المحلية دورة مكثفة حول تصليح المضخات اليدوية بحيث يتمكن أهل القرية من استخدام الآبار الضحلة التي تشكل مصدراً للمياه أكثر أمناً من قنوات الري.

    وتلقى العلاج حتى اليوم أكثر من مئة شخص من سكان القرية المصابة. كما تتم معالجة أعداد أخرى من سكان القرى المجاورة التي يمكن الوصول إليها مشياً، علماً بأن حوالي 18 شخصاً، معظمهم من الأطفال، لقوا حتفهم منذ ظهور الوباء الشهر الماضي.

    ويقول مدير عمليات اللجنة الدولية في أفغانستان، السيد "ريتو ستوكر": "إن الموافقة السريعة لجميع أطراف النزاع على ضمان مرور آمن للأطقم والإمدادات الطبية ساهمت إلى حد كبير في السيطرة على الوضع، ومن الضروري، حتى في خضم الحرب، أن يتمكن المرضى من الوصول إلى مرافق الخدمات الصحية بأسرع وقت ممكن".


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
4-09-2009