صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Afghanistan: feeding families in need
afghanistan-feature-161008
16-10-2008  تحقيقات  
أفغانستان: توفير الغذاء للعائلات المحتاجة
لا يزال الوضع الإنساني قاتماً في أفغانستان بسبب النزاع الذي طال أمده وانعدام الأمن الغذائي المزمن, وقد تفاقم بسبب ارتفاع أسعار الغذاء العالمية, وبسبب عوامل أخرى. ومع اقتراب موسم الشتاء, زادت اللجنة الدولية من برامجها الطارئة التي تقدمها إلى السكان المحرومين.

©British Red Cross/Ash Sweeting
مدنيون يعانون من تلف المحاصيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية يحصلون على مساعدات غذائية من اللجنة الدولية.
أصبح المدنيون, في شمال أفغانستان, الذين يناضلون للتكيف مع آثار النزاع الذي يدوم منذ عقود أكثر عرضةً لفصل الشتاء القارس, الجفاف الحاد الذي أدى إلى إتلاف المحاصيل.


ويعاني حوالي 280.000 شخص من آثار أسوأ جفاف عرفته المنطقة خلال عقد واحد. فمع غياب الغذاء والافتقار إلى المال لشراء البذور, وعدم وجود أي ضمانات بتساقط الأمطار, يبقى مستقبل الحصاد في فصل الشتاء لا يبعث على الأمل في منطقة تعتمد على الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار. ومن المتوقع أن يغادر مئات الآلاف منازلهم بحثاً عن الطعام والعمل.

©British Red Cross/Ash Sweeting
مواد إغاثة قدمتها اللجنة الدولية يتم تفريغها من إحدى الشاحنات في منطقة جرداء في شمال أفغانستان.

ويأتي الارتفاع الحاد الذي تشهده أسعار المواد الغذائية لتضاعف من محنة هؤلاء السكان. وقد أدى هذا الارتفاع في أسعار الغذاء العالمية إلى حظر التصدير الذي فرضه المصدرون الإقليميون الرئيسيون على المواد الغذائية, مما أدى إلى تقييد تدفق المواد الغذائية إلى داخل أفغانستان. هذا وساهمت المشاكل التي تعتري البنية التحتية, ومنها غياب الطرقات السالكة, في نقص المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية.


وجاءت هذه العوامل لتزيد من انعدام الأمن الغذائي المزمن الذي يعاني منه الكثير من الأفغان. ليس بمقدور أعداد كبيرة من الناس في كافة أنحاء أفغانستان شراء مواد أساسية مثل القمح والأرز. وعلى سبيل المثال, تضاعفت كلفة الطحين في أقل من عامٍ واحد.

قبل بداية الشتاء القارس في أفعانستان, في شهر تشرين الثاني/نوفمبر, سيقوم متطوعو اللجنة الدولية والهلال الأحمر الأفغاني بتوزيع 500 شحنة من مواد الإغاثة على الأشخاص الذين هم في أشد الحاجة إليها, والمتواجدين في أربع مقاطعات نائية في شمال البلاد. سيتم توزيع طرود غذائية تحتوي على الأرز والبازلاء والجيّة والسكر والشاي والملح, على العائلات, ولاسيما أهالي الأرياف الذين باتوا غير قادرين على زراعة أرضهم بسبب الجفاف, وذلك في أماكن من قبيل مديرية "خان أباد" بالقرب من مدينة "قندوز".

إنّ استمرار النزاع جعل الحياة أكثر قسوةً, وحتى الناس الذين يعيشون خارج المناطق التي تشهد القتال المفتوح لم يسلموا من أتونه, إذ أنّ الانفجارات على جوانب الطرق والهجمات الانتحارية باتت من الأمور الاعتيادية التي يتعايش معها الناس. بالإضافة إلى ذلك, تُعد أفغانستان من البلدان التي ينتشر فيها أكبر عدد من الألغام في العالم, والتي يقع ضحيتها ما متوسطه 62 ضحية جديدة شهرياً.


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2009 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
16-10-2008