صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: ICRC visits to detainees in Afghanistan
13-12-2007  مقابلة  
اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان: زيارة المحتجزين
من المعروف أن اللجنة الدولية تزور المحتجزين في مختلف أنحاء العالم. لكن إلى من ترفع تقاريرها؟ في ما يلي مقابلة مع السيد "بيير كراهينبول" عن زيارات اللجنة الدولية للمحتجزين في أفغانستان.

أين تزور اللجنة الدولية في الواقع المحتجزين في أفغانستان؟ وهل تتاح لها إمكانية الوصول إلى جميع أماكن الاحتجاز؟

©ICRC/M. Kokic/af-e-00914
قندهار, السجن المركزي
في أفغانستان, يزور مندوبو اللجنة الدولية بصورة منتظمة أكثر من 80 مكان احتجاز أفغانيا, بما في ذلك مراكز احتجاز مديرية الأمن الوطني. وتحول العوائق الأمنية في بعض الأحيان دون زيارة مندوبي اللجنة الدولية أماكن الاحتجاز الواقعة في مناطق نائية.

ويزور أيضاً مندوبو اللجنة الدولية, منذ يناير/كانون الثاني 2002, المحتجزين في قاعدة "باغرام" العسكرية التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية (مركز الاحتجاز المؤقت في "باغرام"), والأشخاص الذين تحتجزهم قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)/القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان.

وتعطي اللجنة الدولية الأولولية لزيارة الأشخاص المحتجزين في علاقة بالنزاع المسلح الذي لا يزال دائراً في أفغانستان.

إلا أن اللجنة الدولية لا تبلَّغ بجميع أماكن الاحتجاز ولا بجميع المحتجزين. لذلك لا يمكن للمنظمة أن تؤكد أنها تصل إلى كافة المحتجزين في أفغانستان.

هل يزور مندوبو اللجنة الدولية جميع المحتجزين الذين تسلمهم قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)/القوة الدولية للمساعدة الأمنية إلى السلطات الأفغانية؟ وهل تطلع اللجنة الدولية قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)/ القوة الدولية للمساعدة الأمنية على ما تخلص إليه من استنتاجات؟

©ICRC/M. Kokic/af-e-00914
قندهار, السجن المركزي. مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر يزور المحتجزين لأسباب أمنية
يولي مندوبو اللجنة الدولية في الأماكن التي يصلون إليها نفس الاهتمام لجميع المحتجزين, سواء الذين نقلتهم القوات الدولية إلى نظام الاحتجاز الأفغاني أم الذين كانت تحتجزهم السلطات الأفغانية منذ البداية. وعندما تحاط اللجنة الدولية علما بنقل محتجز من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)/القوة الدولية للمساعدة الأمنية إلى عهدة السلطات الأفغانية, يتابع مندوبوها وضع المحتجز المعني خلال الزيارات المنتظمة التي يقومون بها لأماكن الاحتجاز.


وحيثما يزور مندوبو اللجنة الدولية المحتجزين, تثير اللجنة الدولية ملاحظاتها والشواغل المحتملة بشأن وضع المحتجزين خلال اتصالات سرية مع سلطات الاحتجاز للتأكد من احترام المعايير الدنيا المتعلقة بالاحتجاز.

أما في ما يتعلق بمراكز الاحتجاز التي تديرها السلطات الأفغانية, ترفع اللجنة الدولية التقارير بشأن استنتاجاتها إلى السلطات الأفغانية حصرا, من أجل تحسين ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقاها المحتجزون. ولا تقدم ملاحظاتها إلى أي طرف آخر ولا تعمد إلى نشرها.

وعلى نحو مماثل, فإن الملاحظات الخاصة بشخص يحتجزه أي بلد من بلدان قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)/ القوة الدولية للمساعدة الأمنية تبلّغ فقط إلى سلطات احتجاز هذا البلد.

ما هي الإجراءات الاعتيادية المتبعة للحصول على معلومات بشأن الاحتجاز؟

في العام 2006, زار مندوبو اللجنة الدولية 2600 سجن ومركز احتجاز كانت تضم حوالي نصف مليون محتجز في 70 بلداً . وتهدف هذه الزيارات إلى تحسين ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين, عند الاقتضاء, والمساعدة على إعادة الروابط بين المحتجزين وعائلاتهم والحفاظ عليها. وتقوم اللجنة الدولية بذلك بصفة محض محايدة وإنسانية.

وتستند استنتاجات اللجنة الدولية أساسا إلى ملاحظات مباشرة يبلورها مندوبوها خلال زياراتهم لمرافق الاحتجاز, ومقابلات على انفراد مع المحتجزين واتصالات منتظمة مع سلطات الاحتجاز. وتنقل اللجنة الدولية إلى السلطات ما توصلت إليه من استنتاجات, وتنتظر منها أن تعالج المشاكل المطروحة في أقرب وقت ممكن.

لماذا لا تتحدث اللجنة الدولية علانية عن ظروف الاحتجاز في أفغانستان وأماكن أخرى؟

كون اللجنة الدولية لا تنشر ملاحظاتها لا يعني أنها راضية عن ظروف الاحتجاز السائدة في هذا المكان أو ذاك. وبالمثل, لا تعني زيارة مندوبي اللجنة الدولية لمكان احتجاز معين والوصول إليه بصورة منتظمة أن ليست هنالك دواع للقلق بشأن ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين. إلا أن دواعي القلق هذه لا تثار إلا مع سلطات الاحتجاز في إطار حوار ثنائي وسري.

وفي جميع الأماكن التي يزورها مندوبو اللجنة الدولية, يناقشون ملاحظاتهم واستنتاجاتهم بشأن ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين بطريقة مباشرة وسرية مع السلطات المسؤولة.

وتعد السرية أداة عمل مهمة بالنسبة للجنة الدولية إذا أرادت الحفاظ على الطابع الإنساني والمحايد البحت للعمل الذي تؤديه. ويكمن الغرض من هذه السياسة في ضمان وصول اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم إلى المحتجزين في حالات نزاع مسلح حساسة للغاية أو في حالات عنف أخرى, والأهم من ذلك, الحفاظ على إمكانية هذا الوصول. وغالبا ما يكون العمل بعيدا عن أضواء وسائل الإعلام هو الذي يجعل من الأسهل بالنسبة للجنة الدولية وسلطات الاحتجاز تحقيق تقدم ملموس في أماكن الاحتجاز.


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
13-12-2007