الوضع الإنساني
بلغ التوتر الذي شهدته فترة الاستعدادات للانتخابات التي أجريت يوم 20 آب/أغسطس ذروته عندما انفجرت قنبلة خارج مقر القوة الدولية للمساعدة الأمنية في كابول في 15 آب/أغسطس وأعقبها انفجار آخر بعد ثلاثة أيام في كابول أيضاً. وقتل انفجار ثالث حدث في قندهار يوم 25 آب/أغسطس أكثر من 40 شخصاً, من بينهم موظف بارز من موظفي اللجنة الدولية الوطنيين. وقدم مستشفى "مرويس" العلاج لأكثر من 60 جريحاً.
وفي مقاطعة قندهار, أدى تفشى مرض الإسهال المائي إلى وفاة عدة أفراد من أسرة واحدة وأصاب أكثر من 100 شخص. وتم احتواء المرض بعد تدخل العاملين المحليين في المجال الطبي ومن جانب اللجنة الدولية. ووافقت جميع الأطراف المتحاربة على تسهيل المرور الآمن للأدوية والأفراد إلى القرى المتضررة.
أنشطة اللجنة الدولية في آب/أغسطس
زيارة المحتجزين واستعادة الروابط العائلية
تزور اللجنة الدولية أماكن الاحتجاز التي تديرها قوات المساعدة الأمنية الدولية بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي, والقوات الأمريكية والسلطات الأفغانية لمراقبة ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين. وعلاوة على ذلك, تعمل اللجنة الدولية على مساعدة أفراد العائلات المشتتة من جراء النزاع للتواصل في ما بينهم, وتلبية طلبات الأسر للبحث عن أقاربها المفقودين.
واضطلعت فرق الحماية التابعة للجنة الدولية في آب/ أغسطس بما يلي:
- زيارة أماكن للاحتجاز تجاوز عدد المحتجزين فيها 1400 محتجز;
- متابعة حالات 336 محتجزاً, من بينهم 66 زارتهم اللجنة الدولية لأول مرة;
- دفع تكاليف النقل لفائدة 11 محتجزاً سابقاً للعودة إلى ديارهم وقراهم بعد الإفراج عنهم;
- جمع أكثر من 200 رسالة من رسائل الصليب الأحمر بدعم من جمعية الهلال الأحمر الأفغاني وتوزيع 234, ويشمل معظمها المحتجزين وعائلاتهم.
نشر القانون الدولي الإنساني
تذكير أطراف النزاع بأن التزامها بحماية المدنيين هو جزء أساسي من عمل اللجنة الدولية التي تسعى أيضاً إلى تقوية المعرفة بالقانون الدولي الإنساني داخل المجتمع المدني.
واضطلع مندوبو اللجنة الوطنية والموظفون الوطنيون في آب/ أغسطس بعقد:
- 15 اجتماعاً وثلاث جلسات إعلامية بمشاركة السلطات العسكرية الأفغانية, والمرشدين في مجالي القانون الدولي والتدريب والقادة العسكريين من القوات الدولية;
- عشر دورات للتوعية لفائدة ما مجموعه 205 مشاركين من المجتمع المدني, بما في ذلك وجهاء المجتمع المحلي وأعضاء من الأوساط الدينية.
الصحة
قدمت مستشفيات اللجنة الدولية التي تديرها وزارة الصحة الأفغانية في قندهار, وشيبرغان في شهر آب/أغسطس العلاج إلى 3542 مريضاً يرقدون فيها و16648 مريضاً وفدوا عليها من الخارج. وقام الجراحون في اثنين من هذه المستشفيات بإجراء 1018 عملية جراحية.
وعلاوة على ذلك:
- عالجت مراكز الإسعافات الأولية السبعة التابعة للجنة الدولية في المناطق الجنوبية والوسطى 629 مريضاً;
- أرسلت اللجنة الدولية 75 مجموعة من مستلزمات جرحى الحرب إلى مناطق خط المواجهة لعلاج الجرحى الذين أصيبوا أثناء القتال, بالإضافة إلى مجوعتين إضافيتين إلى وزارة الصحة العمومية في كابول لاستخدامها في حالات الطوارئ خلال سقوط عدد كبير من الضحايا. واستخدمت هذه المجموعات بعدما نفدت المجموعات التي استخدمت في أعقاب الانفجار الذي حدث خارج مقر القوة الدولية للمساعدة الأمنية.
- قدمت اللجنة الدولية الأدوية, والأقلام وأدوات الكتابة وغيرها من الإمدادات غير الطبية للعيادات العشر التابعة لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني التي تدعمها المنظمة.
خدمات تركيب الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل
شاركت اللجنة الدولية منذ عام 1988 في أنشطة تركيب الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل والإدماج الاجتماعي للأشخاص من ذوي الإعاقة, سواء ضحايا الألغام الأرضية أو ذوي الإعاقة الحركية. وتدير اللجنة الدولية مراكز للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام في كابول ومزار الشريف وهرات, وغلبهار, وفايز آباد, وجلال آباد, ومرفقاً للرعاية المنزلية يقدم الدعم الطبي والاقتصادي والاجتماعي إلى المرضى الذين يعانون من إصابات في الحبل الشوكي وأسرهم.
واضطلعت اللجنة الدولية خلال آب/أغسطس بما يلي:
- تسجيل 541 مريضاً جديداً, منهم 78 من مبتوري الأطراف;
- مساعدة 5605 من المرضى في مراكز اللجنة الدولية الستة في مختلف أنحاء البلاد;
- تركيب 1012 من الأطراف الاصطناعية وأجهزة تقويم العظام;
- تنظيم 14686 دورة للعلاج الطبيعي;
- منح قروض صغيرة إلى 29 مريضاً حتى يتسنى لهم البدء في مشاريع تجارية صغيرة;
- تسهيل التدريب المهني المستمر لفائدة 250 مريضاً, وقد أكمل 29 منهم تدريبهم في آب/ أغسطس;
- إجراء 569 زيارة منزلية كجزء من برنامج الرعاية المنزلية الذي يساعد 1298 مريضاً يعانون من إصابات في الحبل الشوكي وتدريب أسرهم.
المياه والسكن
يعمل مهندسو المياه بالتعاون الوثيق مع السلطات الأفغانية للمياه على تنفيذ مجموعة من البرامج الحضرية والريفية. وعلاوة على ذلك, تنظم اللجنة الدولية دورات لتحسين النظافة الصحية في المدارس, ومراكز الاحتجاز والمنازل.
واضطلعت فرق اللجنة الدولية في شهر آب/أغسطس بما يلي:
- مواصلة اثنين من المشاريع الحضرية التي من شأنها تزويد 14100 شخص بالمياه في هرات ولغمان;
- تنظيم دورات للنظافة لفائدة أكثر من 8270 شخصاً من المجتمعات الحضرية في كابول, وهرات, وفراه, وجلال أباد, وقندهار, ومزار الشريف;
- استكمال التحسينات المدخلة على إمدادات المياه ومرافق الصرف الصحي في اثنين من سجون المقاطعات ومواصلة عمل مماثل في سجن إحدى المقاطعات الأخرى لفائدة حوالي 840 محتجزاً;
- الانتهاء من مشروع إمدادات المياه في المناطق الريفية, ومواصلة العمل على تنفيذ ثمانية مشاريع أخرى في مقاطعات كابول, وباميان, وهرات, وبغلان, وبلخ; وستوفر هذه المشاريع مياه نقية لحوالي 34000 شخص;
- مواصلة أعمال تجديد مستشفى "ميرويس" في قندهار.
المساعدة
تتولى اللجنة الدولية تقديم المساعدات للأسر المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.
وقامت اللجنة الدولية في شهر آب/ أغسطس بتوزيع ما يلي:
- 1182 من صناديق الأغذية (147 طناً) التي تحتوي على الأرز, والفاصوليا, والجية, والسكر, والملح, والشاي;
- 907مجموعات من المستلزمات المنزلية التي تحتوي على البطانيات والقماش المشمع ومستلزمات النظافة الشخصية;
- وذلك على 1182 من الأسر المتضررة من النزاع في ست مقاطعات في جنوب أفغانستان وشرقها ووسطها.
التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني
تقدم اللجنة الدولية إلى جمعية الهلال الأحمر الأفغاني المساعدة التقنية والمالية لمساعدتها على تقديم خدماتها إلى المجتمع المحلي, وتنفيذ مجموعة من البرامج.
وشمل ذلك في شهر آب/أغسطس الاضطلاع بما يلي:
- دعم سبع دورات تدريبية لفائدة 145 متطوعاً جديداً في مجال الإسعافات الأولية داخل المجتمع المحلي.
- تزويد 920 من المتطوعين الذين يعملون في مجال الإسعافات الأولية مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني داخل المجتمع المحلي في 22 مقاطعة بما يبلغ 1833 مجموعة من مستلزمات الإسعافات الأولية.
تعد أفغانستان واحدة من أكبر عمليات اللجنة الدولية في جميع أنحاء العالم, وتشمل 117 مندوباً وحوالي 1336 موظفاً وطنياً في بعثتها في كابول وفي خمس بعثات فرعية, وتسعة مكاتب في جميع أنحاء البلاد.
واستهلت اللجنة الدولية بمناسبة الذكرى الستين لاتفاقيات جنيف في 12 آب/أغسطس تنفيذ المرحلة الثانية من
دراسة استقصائية حول تأثير النزاع المسلح على المدنيين. شملت الدراسة ثمانية بلدان, منها أفغانستان.