صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Congo-Kinshasa: ICRC activities in the Kivus (May 2007)
20-07-2007  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
الكونغو-كينشاسا: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في شمال وجنوب "كيفو" (مايو/أيار 2007 )

الوضع الإنساني

شمال "كيفو"

• عقب بعض التطورات الإيجابية التي حدثت منذ انعقاد انتخابات حرة وديمقراطية لأول مرة في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية, نعمت مقاطعة "شمال كيفو" بهدوء نسبي خلال بضعة أشهر بالرغم من حدوث مواجهات مسلحة بين الفينة والأخرى.

• منذ شهر مارس/آذار 2007, يلاحظ في بعض أراضي المقاطعة ("روتشورو" أو منطقة شمال شرق "ماسيسي") استئناف العمليات العدائية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة في المنطقة, يصاحبه تصاعد في الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

• أدت أعمال العنف هذه إلى نزوح السكان بأعداد كبيرة نحو مدينة "روتشورو" وجنوب إقليم "لوبيرو". وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء النـازحين الجدد جاؤوا في بعض الأحيان إلى مناطق كان يوجد فيها أشخاص نـزحوا خلال نـزاعات سابقة. وترى أجهزة تنسيق العمل الإنساني أن عدد النـازحين في المنطقة يبلغ في الوقت الحالي حوالي 145 ألف شخص.

• تؤدي صعوبة استيعاب المجتمعات المضيفة لهؤلاء النـازحين إلى تفاقم أوضاعهم. وأصبح عبور طرق معينة خطراً للغاية وتناقص الإمداد بالمواد الغذائية. وبالإضافة إلى ذلك, تفتقر الأماكن التي تستضيف النـازحين إلى مرافق الرعاية الصحية الكافية لتلبية احتياجات جميع هؤلاء الأشخاص.

جنوب "كيفو"

• في جنوب "كيفو", تفاقم الوضع العام أيضا خلال الأشهر المنصرمة. ففي شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط, حدثت في هضبة "فيزي" مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة منشقّة ترفض الانخراط في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الاندماج.

• علاوة على ذلك, أدت أعمال عنف تقوم بها عصابات مسلحة في منطقة "والونغو" إلى نـزوح حوالي 2500 أسرة منذ بداية شهر مارس/آذار. وقد وجدت هذه الأسر ملاذاً في مدينة "والونغو" وفي المنطقة ما بين "والونغو" و"نزيبرا". ويقدر أن 80 في المئة من هؤلاء النـازحين عادوا إلى قراهم حتى اليوم.

• وكانت سلطات المقاطعة قد منعت بشكل مؤقت المنظمات الإنسانية من الوصول إلى هذه المنطقة عقب تدهور الوضع الأمني.
• يبدو أن الوضع الإنساني في منطقة "كاليهي" في شمال المقاطعة يتحسن بالرغم من أنه يلاحظ مهاجمة رجال مسلحين للسكان بين الحين والآخر. ويعود بعض النـازحين إلى قراهم الأصلية, لاسيما "بونياكيري" التي قدمت فيها اللجنة الدولية مساعدة في شهر فبراير/شباط 2007.

استجابة اللجنة الدولية

تواصل اللجنة الدولية عملها, في إطار المهمة الموكلة إليها, من أجل مواجهة المشاكل الإنسانية الناجمة عن حالات العنف المسلح هذه. وتشمل هذه المهمة حماية حياة وكرامة ضحايا النـزاعات المسلحة والعنف الداخلي وتقديم المساعدة إليهم.

• حماية السكان المدنيين
تتدخل اللجنة الدولية بطريقة سرية لدى السلطات المعنية بغية الإسهام في وضع حد للانتهاكات التي يرتكبها حاملو السلاح ضد السكان المدنيين, مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والأطفال. كما أنها تساند مراكز محلية للدعم النفسي ومرافق صحية في "شمال كيفو" و"جنوب كيفو" وذلك لمساعدة ضحايا العنف الجنسي.

• حماية الأشخاص المحتجزين لأسباب تتعلق بالنـزاع
يزور مندوبو اللجنة الدولية الأشخاص المحرومين من حريتهم في أماكن احتجاز تخضع لمسؤولية وزارات العدل والداخلية والدفاع من أجل ضمان احترام كرامتهم وسلامتهم الجسدية. وعقب هذه الزيارات, يرفع المندوبون ملاحظاتهم إلى السلطات المعنية بطريقة سرية. كما تتاح للمحتجزين إمكانية إعادة الاتصال بعائلتهم بواسطة رسائل الصليب الأحمر. ومنذ بداية السنة, قام مندوبو اللجنة الدولية في هاتين المقاطعتين باثنين وعشرين زيارة في أماكن احتجاز دائمة وإحدى عشرة زيارة في أماكن احتجاز مؤقتة.

التوعية بالقواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني

تنظم اللجنة الدولية بصورة منتظمة دورات توعية في صفوف حاملي السلاح ولدى السلطات المحلية لنشر القواعد الإنسانية الأساسية والإسهام في ضمان احترام أكبر للسكان المدنيين.

وتركز اللجنة الدولية جهودها, منذ بداية السنة, على الكتائب الجديدة المختلطة في "شمال كيفو" والكتائب المدمجة في "جنوب كيفو" بالإضافة إلى السلطات الجديدة المنتخبة على مستوى المقاطعة في شهر ديسمبر/كانون الأول. وقد نظمت منذ يناير/كانون الثاني 2007 دورات توعية لصالح أكثر من ألف شخص من حاملي السلاح, سواء أكانوا نظاميين أم غير نظاميين.

مؤازرة السكان الأكثر ضعفاً (النازحين والمقيمين)

تؤازر اللجنة الدولية السكان الأكثر ضعفاً عن طريق تأمين حصولهم على الماء الصالح للشرب على نحو أفضل. ولهذا تقوم ببناء أو إصلاح محطات الضخ ("غوما"-"كيشيرو") ومحطات استجماع الموارد المائية (محور "بوتمبو"-"مانغراجوبا") والخزانات وسبل المياه ("بينغا"), أو تقوم بتنظيم عمليات الإمداد بالمياه ("ساكي").

كما توزع اللجنة الدولية مواداً أساسية. فقد نظمت منذ بداية السنة عمليتي توزيع لصالح 8200 أسرة في كل من "بونياكيري " في "جنوب كيفو", و"كيكوكو" "بشمال كيفو". وعندما تسمح الظروف, يحصل المزارعون المنضوون تحت لواء جمعيات على المعدات والتدريب في مجالي الزراعة وتربية الأسماك.

تلبية الحاجة إلى الأدوية والعلاج الملائم

تقدم اللجنة الدولية الدعم إلى أحد عشر مرفقاً من المرافق الصحية في "شمال كيفو" منها خمسة مستشفيات, وإلى أربعة مستشفيات وثلاثة مراكز للرعاية الصحية في "جنوب كيفو". وقد حصل بعض هذه المستشفيات على مجموعات من المواد اللازمة لعلاج جرحى الحرب بالإضافة إلى توصيات عملية يقدمها أحد جراحي اللجنة الدولية الذي يزور هذه المرافق بانتظام مساندة لها.

وستدعم اللجنة الدولية حتى نهاية السنة مستشفيين آخرين (وهما مستشفى "ماسيسي" في "شمال كيفو" ومستشفى "بونياكيري" في "جنوب كيفو" ).

وبدأت اللجنة الدولية في مستشفى "بانزي" في "بوكافو" مشروعاً يهدف إلى تطوير قدرات هذا المرفق على توفير العلاج لجرحى حروب قدامى يعانون من التهابات عظمية (حالة التهاب العظم والنّقي). فقامت بتجهيز قاعة عمليات جديدة وقسم للعلاج بالحركة, كما جهزت المختبر بمعدات جديدة, ودربت 4 أطباء متدربين وستة محللين مخبريين وثلاثة أخصائيين في العلاج بالحركة. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ بداية السنة أجريت عمليات جراحية لثلاثين مريضاً أصيبوا بالتهاب النّقي(التهاب في مخ العظم) و125 مريضاً يعانون من إصابات أخرى. وبلغ عدد المرضى الذين استفادوا من العلاج بالحركة في هذا المستشفى 88 مريضاً.

برنامج إعادة التأهيل الجسدي

يحصل جرحى الحرب, من المدنيين والجنود, على أطراف اصطناعية وأجهزة لتقويم العظام بالمجان في مركزين لتقويم العظام يحظيان بدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر (مركز "شريكا لا أوموجا") (Shirika la Umojaفي "غوما" و"مركز هنري كويتو" (Henri-Kwetu)في "بوكافو". ومنذ بداية السنة, حصل حوالي خمسين مريضاً على أطراف اصطناعية أو أجهزة لتقويم العظام في هذين المركزين.

مساعدة أفراد العائلات التي شردها النـزاع على إعادة الاتصال

تقوم اللجنة الدولية, بالشراكة مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية, بعمليات البحث عن المفقودين ومساعدة العائلات على تبادل رسائل الصليب الأحمر. وتعرض خدماتها أيضا من أجل جمع الأطفال بعائلاتهم, لاسيما بعض الأطفال الذين تركوا المجموعات المسلحة. وهكذا, تم جمع أكثر من 8500 رسالة وتوزيع 7500 رسالة في هاتين المقاطعتين منذ يناير/كانون الثاني 2007, كما جمع شمل 28 طفلا غير مصحوبين بذويهم بعائلاتهم, من بينهم أطفال كانوا في القوات المسلحة أو المجموعات المسلحة.


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
20-07-2007