وما يفاقم محنة هذه الجماعات القيود المشددة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الحركة. كما أن المستوطنات الإسرائيلية والطرق الالتفافية والمناطق العسكرية والمحميات الطبيعية، كلّها عوامل تحول دون تنقل الرعاة ووصولهم إلى مناطق الرعي الحرة والمياه، التي تشكل عاملا حاسم الأهمية لكسب لقمة عيش قرابة 50 ألف شخص من البدو ومربي الماشية يعيشون في الضفة الغربية.
وبدأت اللجنة الدولية عملية طارئة لتوزيع المياه على 1000 شخص يملكون 50 ألف رأس من الغنم في المحافظة الجنوبية لمسافر يطا، إحدى المناطق الأشد تضررا.
وتقول السيدة "كتارينا ريتز"، رئيسة بعثة اللجنة الدولية في القدس: "يفتقر الرعاة بشكل متزايد إلى المراعي اللازمة لماشيتهم. والأراضي التي يصلون إليها ليست كافية لأنها تعاني من الرعي المفرط وحالات الجفاف المتكررة".
واضطر العديدون إلى تخفيض عدد مواشيهم لعدم مقدرتهم على إيجاد ما يكفي من الغذاء والماء لها. وباتت الحياة أكثر صعوبة بسبب مشاكل الصحة الحيوانية وارتفاع أسعار العلف بأربعة أضعاف.
وتضيف السيدة "ريتز" قائلة: "تسعى اللجنة الدولية إلى إيجاد حل دائم بدلا من نقل المياه بالشاحنات. لكن لم يكن أمامنا أي خيار، وليس هناك أي بديل متاح لهذه الجماعات المعوزة على المدى القصير".
وستستمر اللجنة الدولية في توزيع المياه حتى تأخذ منظمات أخرى هذه المهمة على عاتقها. وتعتزم على المدى الأطول مساعدة الرعاة على مواجهة المشاكل البيطرية وعلى التغلب بشكل أفضل على الوضع المتدهور.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
بالسيد Helge Kvam، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القدس، الهاتف: 45 88 582 2 972+ أو 50 91 601 52 972+
أو السيد إياد نصر (بالعربية)، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غزة، الهاتف: 874 28 28 8 972+ أو 15 30 960 59 972+
أو السيد ياعيل ايتان سيغف (بالعبرية)، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تل أبيب، الهاتف:86 52 524 3 972+ أو 17 75 275 52 972+