الحماية
تعزيز احترام السكان المدنيين
واصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر استرعاء انتباه السلطات الإسرائيلية حول العواقب الإنسانية للمسار غير القانوني لحاجز الضفة الغربية ضمن الأراضي المحتلة, ولاسيما في مقاطعتي الخليل وطولكرم. وقد عبّرت اللجنة الدولية عن قلقها الكبير بشأن الصعوبات التي يواجهها المزارعون الذين يرغبون في الوصول إلى أراضيهم الواقعة بين حاجز الضفة الغربية والخط الأخضر والمشاكل التي تواجهها بعض الجماعات المعزولة التي تعيش في هذه المناطق والمقطوعة بشكل شبه كلي عن الحاجز.
ويتواصل العمل التحضيري لضمان إدارة سلسلة وناجعة لمحصول الزيتون لعام 2007.
وخلال الاتصالات مع القوات الإسرائيلية, أثارت اللجنة الدولية قلقها بشأن العديد من العمليات العسكرية التي تم الاضطلاع بها في غزة خلال الأشهر الماضية. وشددت على واجب احترام القانون الدولي الإنساني بالكامل خلال هذه العمليات, لاسيما مبدأ التناسب وواجب اتخاذ الحيطة لتجنب المدنيين.
واتصلت اللجنة الدولية باستمرار بالقوات الإسرائيلية والإدارة المدنية لإنذارها بالعواقب الإنسانية الناجمة عن القيود والتدابير الإدارية المفروضة على الجماعات الفلسطينية شبه البدوية التي تعيش في وادي الأردن.
مراقبة أوضاع الاحتجاز
تقوم اللجنة الدولية بزيارات منتظمة في إسرائيل والأراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي إلى المحتجزين المشمولين بمهمتها, وذلك من أجل مراقبة ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقونها. وترفع اللجنة الدولية الملاحظات والتوصيات بشكل سري إلى السلطات المسؤولة.
هذا وزارت اللجنة الدولية, في شهر آب/أغسطس, 20 مكان احتجاز, بما فيها مراكز الاحتجاز المؤقت ومخافر الشرطة ومراكز الاستجواب التي يتم زيارتها أسبوعياً. كما زار مندوبو اللجنة الدولية السجون ومخافر الشرطة وغيرها من أماكن الاحتجاز التي تديرها السلطة الفلسطينية في بيت لحم والخليل ورام الله وأريحا ونابلس وجنين, إلى جانب أماكن احتجاز في قطاع عزة.
الزيارات العائلية والرسائل إلى المحتجزين
تساعد اللجنة الدولية العائلات من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان المحتل على زيارة أقربائها المحتجزين في السجون الإسرائيلية. وفي آب/أغسطس, زار حوالي 16 ألف شخص أكثر من 6600 محتجز في 27 مكان احتجاز. وتبادل المحتجزون وعائلاتهم حوالي 1300 رسالة من رسائل الصليب الأحمر تتضمن أخباراً عن عائلاتها. بالإضافة إلى ذلك, اتصلت اللجنة الدولية بمئات العائلات لإبلاغها بأماكن وجود الأقرباء المحتجزين وطمأنتها عن أحوالهم.
وفي أوائل حزيران/يونيو, عمدت إسرائيل إلى تعليق برنامج الزيارات العائلية للأسر المقيمة في غزة. وتأثر من هذا التعليق قرابة 900 محتجز.
المساعدة
برنامج الإغاثة بعد هدم المنازل
في الضفة الغربية وغزة, وزعت اللجنة الدولية الأفرشة والبطانيات وأواني المطبخ وطروداً من المواد الغذائية ومواد أساسية أخرى منها الخيم, عند الحاجة, على 25 عائلة هدمت منازلها بشكل كلي أو جزئي.
مساعدات الطوارئ
في مدينة الخليل القديمة (H2), وزعت اللجنة الدولية طروداً من المواد الغذائية على 1730 عائلة تعاني بشكل خاص من الإغلاقات الصارمة, كما وزعت على حوالي 1200 عائلة مستضعفة كميات إضافية من دقيق القمح.
ووزعت اللجنة الدولية أيضاً 604 طرود من المواد الغذائية و301 رزمة من مستلزمات النظافة على 302 عائلة محتاجة في الضفة الغربية وغزة.
برنامج النقد مقابل العمل
دفعت اللجنة الدولية أجور أكثر من 8 آلاف يوم عمل في مشاريع متنوعة تتصل بالبنية التحتية أو الزراعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.
الصحة
دعم المستشفيات
تواصل اللجنة الدولية دعمها لقطاع الصحة في غزة من خلال نقل السلع الطبية إلى غزة وتوفير المساعدة الأساسية للمستشفيات.
وقد فاوضت اللجنة الدولية, بصفتها وسيطاً محايداً, كافة الأطراف لتنظيم عملية نقل الجرحى والمرضى إلى خارج غزة عبر معبر إريز. وسهلت اللجنة من 19 حزيران/يونيو إلى 16 آب/أغسطس عمليات نقل أكثر من 800 مريض.
وبالعمل من خلال وزارة الصحة الفلسطينية, قامت اللجنة الدولية بتزويد 18 مستشفى عاماً بـ 170 متراً مكعباً من المستلزمات الطبية. وتواصل اللجنة الدولية عملية مراقبة المستشفيات في الضفة الغربية مع التركيز بشكل خاص على تمتع الموظفين والمرضى بما يكفي من سبل للوصول إلى المستشفيات. أما في غزة فركّزت اللجنة الدولية اهتمامها على تحديد الحاجات الطارئة للمستشفيات والاستجابة لها.
التعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية نجمة داوود الحمراء
في آب/أغسطس, أطلقت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تمريناً تدريبياً لمستشفى ميداني متنقل في نابلس ضمّ موظفين من الجمعية ومتطوعين من الضفة الغربية وغزة. كما أجري تمرين وهمي لتنسيق الاستجابة شاركت فيه وزارة الصحة الفلسطينية والدفاع المدني والأجهزة الطبية العسكرية.
كما باشرت اللجنة الدولية محاضرات تقنية موجهة للتقنيين الطبيين لحالات الطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من أجل مساعدتهم على التقدم إلى مستوى المساعدين الطبيين.
وشاركت اللجنة الدولية في افتتاح التبادل الدولي الثالث للشباب لجمعية نجمة داوود الحمراء في "زيكرون ياكوف". وقد جذب هذا الحدث الذي استمر عشرة أيام 30 مندوباً شاباً من أذربيجان وبلغاريا والدانمرك وفنلندا وجورجيا وألمانيا وإسرائيل وإيطاليا والأردن والفلبين وروسيا وسويسرا وتركيا وأوغندا والمملكة المتحدة.
زيادة التوعية بدور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقانون الدولي الإنساني
تقع مسؤولية احترام القانون الدولي الإنساني على عاتق كافة الأطراف المشاركة في النـزاع المسلّح. وتدعم اللجنة الدولية جهود هذه الأطراف من خلال زيادة التوعية بهذا القانون وبدور المنظّمة وأنشطتها.
وفي شهر آب/أغسطس, نظمت البعثة عروضاً حول اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني خُصصت لمسؤولي نقاط التفتيش في القوات المسلحة الإسرائيلية وأفراد الشرطة العسكرية في وحدة ممر حاجز الضفة الغربية وكبار المسؤولين في مصلحة السجون الإسرائيلية وموظفي مركز الاحتجاز المؤقت في "غوش إتزيون" ومسؤولين في الإدارة المدنية. واستعداداً للمسابقة الوطنية حول القانون الدولي الإنساني التي تنظمها اللجنة الدولية في إسرائيل والمتوقع أن تجري في كانون الأول/ديسمبر, حضر الطلاب المشاركون في هذه المسابقة محاضرات ودورات تدريبية عن القانون الدولي الإنساني وعما يتوقع منهم خلال المسابقة. وقد قام أساتذة من مختلف المؤسسات الأكاديمية وموظفون من اللجنة الدولية بتقديم هذه المعلومات.
ومن الجانب الفلسطيني, نظمت اللجنة الدولية جلسات إعلامية للتعريف بأنشطتها وبالمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني شملت أعضاء من منظمات غير حكومية ومجالس قروية وطلاباً, بالإضافة إلى موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومتطوعين من الضفة الغربية وقطاع غزة.