9-07-2009 عرض لأنشطة اللجنة الدولية باكستان: تحسين فرص الحصول على الغذاء والرعاية الصحية، أولوية في "سوات"، و"دير"، و"بونر" عملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على زيادة عملياتها بشكل ملحوظ للاستجابة إلى متطلبات الأزمة التي تعاني منها مقاطعة الحدود الشمالية الغربية في باكستان. وهي تعمل على نحو وثيق مع جمعية الهلال الأحمر الباكستاني وغيرها من الشركاء داخل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمساعدة أكثر من 350000 من المتضررين بشدة من آثار العمليات العدائية. وقال السيد "ألكسندر فييت"، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية في باكستان: "إن احتياجات أولئك المتضررين من القتال في مقاطعة الحدود الشمالية الغربية، لا سيما في ما يتعلق
© The Netherlands Red Cross/Jeroen Oerlemans
النازحون في "سوابي" يحصلون على وجبات الطعام من جمعية الهلال الأحمر الباكستاني.
بالحصول على الخدمات الصحية والغذاء لا تزال كبيرة". وأضاف قائلاً: "إننا نقوم بتعزيز وجودنا في "دير" و"بونر"، وسنقوم بمساعدة الأسر التي تشردت من جراء القتال والتي بدأت تعود إلى ديارها."وتواصل اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الباكستاني العمل مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمساعدة النازحين في داخل البلاد، داخل المخيمات في مقاطعات "مالاكند" و"نوشيرا" و"سوابي" وخارجها. ويجري حالياً إعداد المخيمات تحسباً لقدوم موسم الرياح الموسمية. "سوات" يشهد الوضع الأمني تحسناً عموماً في جنوب "سوات". وعلى الرغم من أن حظر التجول لا يزال مفروضاً في الكثير من المقاطعات، فقد عادت الآلاف من الأسر إلى ديارها. إلا أن العديد من سكان "سوات"، بمن فيهم العائدون مؤخراً، ما فتئوا يجدون صعوبةً في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية. وقد زودت اللجنة الدولية المستشفى التعليمي "سيدو" في "مينغورا" خلال الأسبوع الماضي بالغذاء للمرضى والموظفين على حد سواء. "دير السفلى"/"ديرالعليا" لا تزال اللجنة الدولية تعمل في "دير السفلى" رغم تقلب الحالة الأمنية. ووزعت الأغذية والصابون في الأيام الأخيرة على أكثر من 10000 نازح يقيمون مع عائلات مضيفة في "كوتو"، و"كال" و"ربت رحاني". كما وزعت المنظمة في "دير العليا" الأغذية وغيرها من المواد على أكثر من 19300 نازح في "بارويل" و"واري" خلال الأسبوع الماضي.
© The Netherlands Red Cross/Jeroen Oerlemans
ترك "غوجر" وادي "سوات" صحبة 77 من أفراد عائلته.
أدت أعمال القتال الجارية إلى حدوث حركة نزوح كبيرة، غير أن معظم النازحين اختاروا البقاء مع أسر مضيفة في "وزيرستان" وفي أنحاء أخرى من باكستان. ولا توجد أي مخيمات للنازحين في "وزيرستان"، ومن المحتمل أن يظل الوصول إلى النازحين الذين دخلوا المنطقة أحد التحديات. وزودت اللجنة الدولية مرافق الرعاية الصحية في "وزيرستان" وبالقرب منها، بمجموعة من المستلزمات لتثبيت المصابين بجروح وعلاجهم. وتتولى اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الباكستاني تقييم الآليات المتاحة للأسر المقيمة لمواجهة الوضع حتى تكون جاهزة لمساعدتها بسرعة عند الحاجة. |