صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: West Bank: giving entrepreneurs a boost in the shadow of the barrier
20-04-2007  روايات من الميدان  
الضفة الغربية: دعم أصحاب الأعمال في ظل الحاجز
لم يعد باستطاعة أكثرية سكان قرية بيت سيرة الحصول على عمل في إسرائيل والقدس بينما أصبح العمل في رام الله شبه مستحيل نتيجة القيود المفروضة على حركة التنقل. وتقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر حاليا مساعدات لتنفيذ 26 مشروعا تجاريا في القرية ضمن برنامجها لدعم سبل كسب العيش.

يدير عبد الكريم صفية ورشة صيانة وتصليح صغيرة يصلح فيها محركات صغيرة وأجهزة منزلية في قرية بيت سيرة الواقعة في جانب الضفة الغربية من الحاجز الذي يفصل رام الله عن المستوطنات الإسرائيلية. وقد أمدّته اللجنة الدولية بأدوات شملت آلات ثقب ولِحام وتكسير وطقم مفاتيح مسطحة.

©ICRC/B. Barrett/il-e-01262
عبد الكريم أبو صفية في محل التصليح الذي يملكه في بيت سيرة
ويقول عبد الكريم الذي يبلغ من العمر 45 سنة: "إن الوضع كان أحسن بكثير في السابق أما الآن فأصبح الكثير من الناس لا يملكون ما يكفي من المال لدفع ثمن التصليح. والأدوات التي وفرتها اللجنة الدولية تسمح لي بإنجاز أنواع مختلفة من الأعمال التي لم أكن مجهزا للقيام بها من قبل".


وقد تمكن مؤخرا من تصميم إطار نافذة معدنية وتصليح آلة غسيل مستعينا بالأدوات التي حصل عليها, فضلا عن أن دخله قد ارتفع حسب قوله.
وكان عبد الكريم يعمل في قطاع البناء في إسرائيل إلى غاية عام 1991 حين تم تشخيص إصابته بسرطان الدم. ومع أنه يقول إن صحته تحسنت فإنه لا يزال يعاني من الوهن من أثر العلاج.

وهو يعمل في ورشته من الساعة الثامنة صباحا إلى بعد الظهر أو آخر النهار حسب الطلب. ويقول إن العمل لا يتعبه كثيرا لأنه يستطيع أن يشتغل جالسا. ويشير عبد الكريم إلى أن الدخل الجديد أدى إلى التخفيف من اعتماده على المساعدات في عول أسرته المتكونة من ستة أفراد.

©ICRC/B. Barrett/il-e-01261
إبراهيم أبو صفية يقصّ شعر أحد الزبائن في محل الحلاقة الذي جدده مؤخراً

أما إبراهيم حسن خضر أبو صفية فهو حلاق قرية بيت سيرة ويبقى محله مفتوحا طوال اليوم. وزوّدته اللجنة الدولية بكرسي للحلاقة وآلة لقص الشعر وجهاز لتجفيف الشعر وأدوات صغيرة أخرى من لوازم الحلاقة. وكانت تلك الأجهزة حافزا شجعه على تجديد وإعادة تزيين المحل الواقع بجانب الساحة الرئيسية للقرية.

ويذكر إبراهيم أن دخله ارتفع منذ ذلك الحين بنسبة 33 بالمائة في الشهر تقريبا. ويقول: "إن عدد الوافدين ارتفع لأن المحل أصبح أكثر جاذبية. بالإضافة إلى أنني أعمل كحلاق هنا منذ عشرين سنة وأعرف الناس". ويمضي في حديثه مشيرا إلى أنه يضطر في بعض الأحيان للحلاقة مجانا لأن بعض الزبائن لا يستطيعون دفع ثمن أتعابه. ويقول: "إني أطلب 10 شواقل (ما يعادل 2,5 دولارات أمريكية) ثمن قصة الشعر للكبار ونصف المبلغ للأطفال. وإن رفعتُ الثمن خسرت الزبائن".

وهناك الكثير من المقاولين الذين يحتاجون إلى مساعدات من بين سكان قرية بيت سيرة البالغ عددهم 200 3 نسمة. ويقول مازن مسعود, موظف اللجنة الدولية المشرف على المشروع: "إن معايير اختيارنا تشمل إيجاد العمال المؤهلين وضمان وجود سوق لخدماتهم".


الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
20-04-2007