20-04-2007 روايات من الميدان الضفة الغربية: دعم أصحاب الأعمال في ظل الحاجز لم يعد باستطاعة أكثرية سكان قرية بيت سيرة الحصول على عمل في إسرائيل والقدس بينما أصبح العمل في رام الله شبه مستحيل نتيجة القيود المفروضة على حركة التنقل. وتقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر حاليا مساعدات لتنفيذ 26 مشروعا تجاريا في القرية ضمن برنامجها لدعم سبل كسب العيش. يدير عبد الكريم صفية ورشة صيانة وتصليح صغيرة يصلح فيها محركات صغيرة وأجهزة منزلية في قرية بيت سيرة الواقعة في جانب الضفة الغربية من الحاجز الذي يفصل رام الله عن المستوطنات الإسرائيلية. وقد أمدّته اللجنة الدولية بأدوات شملت آلات ثقب ولِحام وتكسير وطقم مفاتيح مسطحة.
©ICRC/B. Barrett/il-e-01262
عبد الكريم أبو صفية في محل التصليح الذي يملكه في بيت سيرة
ويقول عبد الكريم الذي يبلغ من العمر 45 سنة: "إن الوضع كان أحسن بكثير في السابق أما الآن فأصبح الكثير من الناس لا يملكون ما يكفي من المال لدفع ثمن التصليح. والأدوات التي وفرتها اللجنة الدولية تسمح لي بإنجاز أنواع مختلفة من الأعمال التي لم أكن مجهزا للقيام بها من قبل".
©ICRC/B. Barrett/il-e-01261
إبراهيم أبو صفية يقصّ شعر أحد الزبائن في محل الحلاقة الذي جدده مؤخراً
أما إبراهيم حسن خضر أبو صفية فهو حلاق قرية بيت سيرة ويبقى محله مفتوحا طوال اليوم. وزوّدته اللجنة الدولية بكرسي للحلاقة وآلة لقص الشعر وجهاز لتجفيف الشعر وأدوات صغيرة أخرى من لوازم الحلاقة. وكانت تلك الأجهزة حافزا شجعه على تجديد وإعادة تزيين المحل الواقع بجانب الساحة الرئيسية للقرية. |