وكان قد تم احتجاز الممثلتين للمنظمة الإنسانية "غول" في 3 تموز/يوليو 2009 في شمال دارفور وأفرج عنهما سالمتين في وقت مبكر من هذا اليوم.
وقد تدخلت اللجنة الدولية باعتبارها وسيطاً محايداً عدة مرات خلال فترة الاختطاف وسهلت تكراراً الاتصالات بين الأطراف المعنية. غير أن اللجنة الدولية لم تشترك في المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن ممثلتي "غول" (الهدف) وهي منظمة إنسانية غير حكومية ليست منتسبة بأي شكل من الأشكال إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي 17 تشرين الأول/أكتوبر, أبلغ الخاطفون اللجنة الدولية بأن الرهينتين سيطلق سراحهما في مكان قريب من كتم وطلبوا منها استقبال الموظفتين هناك. ونقلت بعد ذلك طائرة اللجنة الدولية الرهينتين المحررتين من كتم إلى الفاشر حيث وصلتا اليوم في الساعة العاشرة والنصف صباحاً. وفي الفاشر, سلم مندوبو اللجنة الدولية "شارون كومينس" و"هيلدا كاووكي" إلى السلطات السودانية.
إن لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر تفويضاً بالعمل كوسيط محايد في حالات النزاعات ويمكن اللجوء إليها للتدخل في حالات اختطاف. وتتدخل المنظمة في مثل هذه الحالات بناء على طلب أي من الطرفين ودائماً بموافقة صريحة من الطرف الآخر. ولا تعمل إلا باعتبارها وسيطاً محايداً بعد أن تكون جميع الأطراف المعنية قد قبلت عرضها بأداء هذا الدور. وإذ تذكّر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن أخذ الرهائن أمر محظور تماماً بموجب القانون الدولي الإنساني, ترحب بالإفراج عن موظفتي منظمة "غول" الإنسانية سالمتين.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
بالسيدة تمارا الرفاعي , اللجنة الدولية, الخرطوم, الهاتف: 70576 9121 249+