![]() هذه الصفحة طبعت من موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر URL: http://www.icrc.org/Web/ara/siteara0.nsf/html/5MKCSZ اللجنة الدولية للصليب الأحمر 28-11-2002 صحيفة وقائع الألغام الأرضية المضادة للأفراد في أرجاء العالم، عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر إزاء الألغام واتفاقية أوتاوا– بعض الحقائق الأساسية التزام الدولة والتنفيذ – الاستخدام ، الإنتاج والنقل – التخلص من المخزون – عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر إزاء الألغام التزام الدولة والتنفيذ عرضت الاتفاقية للتوقيع : 3 ديسمبر / كانون الأول 1997 دخلت حيز التنفيذ : 1 مارس / آذار 1999 الدول الأطراف : 130( في نوفمبر / تشرين الثاني 2002 ) الأطراف المُوقِّعة التي لم تصدق بعد: 16 آخر الأطراف التي صدَّقَت عليها : جمهورية أفريقيا الوسطى ( 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2002) قائمة كاملة بالدول الأطراف في الاتفاقية: الاستخدام , الإنتاج والنقل انخفض بشكل ملحوظ استخدام الألغام وأخذَت الدول التي ليست أطرافاً في اتفاقية أوتاوا في اتخاذ مواقف أكثر إيجابية. ويعني هذا أن المعارضة الدولية لاستخدام الألغام الأرضية قد ازدادت بشكل ملموس. ومنذ اعتماد اتفاقية أوتاوا أعلنَت 41 دولة أنها قد أوقفَت إنتاجها بشكل تام. ويتضمن هذا الرقم معظم المنتجين والمستوردين في الأعوام الثلاثين الماضية. وتشير نتائج البحث أيضاً إلى أن الاتجار بالألغام المضادة للأفراد انخفضت بدرجة كبيرة, وما يجري منها الآن يجري غالباً عن طريق التهريب غير المشروع وعمليات النقل السرية. التخلص من المخزون أكملَت 33 دولة تدمير مخزوناتها من الألغام المضادة للأفراد, كما أن 22 دولة أخرى ماضية في عملية التدمير. وفي السنوات العشر الماضية دمر نحو 80 في المئة من الموجود في العالم استجابة للاتفاقية . عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر إزاء الألغام تلتزم اللجنة الدولية بكل قوة بمنع هذه الأسلحة (دبلوماسية الإنسانية / الوقاية والتوعية بمخاطر الألغام ) وتقوم , بطبيعة الحال بمساعدة ضحايا الألغام (الرعاية الطبية وإعادة التأهيل البدني ). ويوضح الجدول التالي عرضاً موجزاً بما قدمته اللجنة الدولية من مساعدات لضحايا الألغام من خلال برامجها . وتدير اللجنة برامج للتوعية بمخاطر الألغام في أفغانستان, وألبانيا, وأنجولا, وأرمينيا, وأزربيجان, والبوسنة والهرسك, وكرواتيا, وإرتريا, وأثيوبيا, وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية, وجمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة, وجورجيا( أبخازيا), والعراق, ولبنان, ونيكاراجوا, والاتحاد الروسي ( الشيشان ), وطاجيكستان.
*بمن فيهم المرضى للمرة الأولى وخلال السنوات الخمس الماضية, وُجِّهَ ما يقرب من 60% من أنشطة اللجنة الدولية في مجال الأجهزة التعويضية والجبائر لخدمة ضحايا الألغام. وظل مستوى الأنشطة ثابتاً تقريباً خلال السنوات القليلة الماضية, وإن كانت اللجنة تأمل في أن تبدأ أنشطتها المتعلقة بالأجهزة التعويضية والجبائر قريباً في الصين, واليمن, وزامبيا. | ||||||||||||||||||||||||||||||||