• ارسال
  • طبع

الأكراد أطراف في الصراعات الدائرة في العراق وضحايا لها

31-12-2007 مقال، المجلة الدولية للصليب الأحمر، العدد 868، بقلم إينغا روغ وهانس ريمشا

بعد عقود من القتال والمعاناة, حقق الأكراد حكماً ذاتيا بعيد المدى في العراق. وبالنظر إلى تاريخ الصراعات والتحالفات بين الأكراد ونظرائهم داخل العراق وخارج الحدود العراقية, يرى كاتبا المقالة أن المنطقة تواجه مستقبلاً غامضا. ولا ريب أن إرساء نظام اتحادي وديمقراطي في العراق يوفر فرصة نادرة لتسوية سليمة للمسألة الكردية في العراق – وللمصالحة الوطنية أيضاً.

    بعد عقود من القتال والمعاناة, حقق الأكراد في العراق حكماً ذاتياً بعيد المدى. وبالنظر إلى تاريخ الصراعات والتحالفات بين الأكراد ونظرائهم داخل العراق وخارج الحدود العراقية, يرى كاتبا المقالة أن المنطقة تواجه مستقبلاً غامضاً لأن القضايا الرئيسية, كوضع كركوك المستقبلي, لم تجد حلاً بعد. لا ريب أن إرساء نظام اتحادي وديمقراطي في العراق يوفر فرصة نادرة لتسوية سلمية للمسألة الكردية في العراق – وللمصالحة الوطنية أيضاً. وفي حين ما زال يتعين على مجموعات وتيارات معينة في العراق, وفي العالم العربي بشكل أوسع, تجاوز المفهوم القائل إن النظام الاتحادي يعادل التقسيم, يمكن للأكراد أن يبددوا المخاوف بشأن نزعتهم الاستقلالية في حال إعادة الإدماج الكلي في العراق وإبداء التزام أكبر بالإصلاحات الديمقراطية في المنطقة الكردية.    

سيرة المؤلف

إينغا روغ وهانس ريمشا
إينغا روغ مراسلة يومية "نيو زورخر زايتونغ" السويسرية في العراق (Neue Zürcher Zeitung) وصحيفة NZZ am Sonntag [طبعة نهاية الأسبوع]. حازت على شهادة في الأنثروبولوجيا الثقافية والتاريخ العثماني, وأجرت بحوثاً واسعة في المنطقة الكردية. هانس ريمشا حائز على شهادة في الدراسات الإسلامية والأنثروبولوجيا. شارك في عمليات المساعدة الإنسانية في العراق خلال التسعينات وصدر له عدد متنوع من المنشورات التي تركز على قضايا الشرق الأوسط.