• ارسال
  • طبع

العراق: حقائق وأرقام 2010

01-03-2011 حقائق وأرقام

نبذة عامة عن أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق من كانون الثاني/يناير حتى كانون الأول/ديسمبر 2010.

عانى العراقيون خلال العام 2010 لأسباب شتى, من بينها عدم الاستقرار المصحوب بموجة من أعمال العنف المتفرقة في مختلف أنحاء البلاد, وهو ما جعلهم يشعرون بالقلق مما يخبئه لهم المستقبل. وعلى الرغم من تحسُّن الظروف في بعض المناطق الحضرية, لم تشهد حياة الكثير من العراقيين في بقية الأماكن أي تغيُّر نحو الأفضل.

وكان العام 2010 محفوفاً بالمخاطر, حيث ظلّت الحياة اليوميةَ للآلاف من السكان المدنيين عرضة للهجمات الانتحارية غير المتوقعة وغيرها من أشكال العنف المسلح, خاصة في بغداد والموصل وديالى والأنبار وصلاح الدين وكركوك, وفقد المئات حياتهم في كل شهر, في حين أصيب مئاتٌ آخرون وتضررت حياتهم بشدَّة.

الآلاف يكافحون يوميا

لا يزال هناك الكثير من الفئات تعد الأكثر ضعفاً في العراق اليوم, حيث يوجد ما يقارب المليون من النساء المسؤولات عن إعالة أُسَرهن, بعد فقدان أزواجهنّ, أو اعتقالهم أو وفاتهم خلال الأعوام التي اتسمت بالاضطراب منذ الحرب الإيرانية-العراقية. وثمة عشرات الآلاف من المعاقين الذين يكافحون من أجل تأمين لقمة العيش, وهؤلاء يعتمدون على الموارد المُنهَكة للمعارف والأقربين.

كما تستمر معاناة أقارب عشرات الآلاف من الذين أضحوا في عداد المفقودين على مدى عقودٍ من النزاعات المسلحة, إذ ما زالوا يتلهفون إلى الكشف عن مصير أحبائهم. وهناك أيضاً أكثر من مليون نازح يعتمدون حتى الآن على الحصص التموينية الحكومية ومساعدات الآخرين. كما تعاني مجتمعات محلية بأكملها في المناطق الريفية, بالإضافة إلى الكثيرين من سكان المناطق الحضرية, من رحلة الكفاح اليومية الشاقة للحصول على الخدمات الأساسية.

ومن جهة أخرى, يَظَلُّ تدنِّي خدمات إيصال الكهرباء والماء الصالح للشرب مشكلة تعَمُّ كافة أرجاء البلاد, مما يؤثر سلبياً على أهم مؤسسات الرعاية الصحية, كما يتضرَّر بسببها أيضاً آلاف المزارعين, الذين يعانون في الوقت نفسه من تفاقم مشكلة الجفاف.

التركيز على الأكثر استضعافا

استجابت اللجنة الدولية خلال العام 2010 لاحتياجات الأشخاص المتضررين جرَّاء العنف المسلح على الرغم من المعوقات الأمنية التي تحول دون وصول هذه الاحتياجات إلى بعض المناطق. وقد أولت اللجنة الدولية عناية خاصة للفئات الأكثر ضعفاً مثل النازحين والمزارعين في المناطق التي ضربها الجفاف, والمعاقين, والنساء المعيلات, حيث قامت إمَّا بتزوديهم بالمستلزمات الأساسية, مثل المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية ومستلزمات الزراعة أو مساعدتهم على استلام رواتب الرعاية الاجتماعية, وإما بإعانتهم على تحقيق اكتفائهم الذاتي الاقتصادي.

وضمن أولويات نشاطاتها, زارت اللجنة الدولية عشرات الآلاف من المحتجزين من قِبَل السلطات الاتحادية العراقية وسلطات حكومة إقليم كردستان والقوات الأمريكية في العراق. وفي إطار مساعيها للكشف عن مصير المفقودين لأسباب تتعلق بالنزاعات الدولية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي, ومع سعيها لمساعدة ذويهم الذين يتلهفون لمعرفة أخبارهم, واصلت اللجنة الدولية تقديم دعمها للسلطات المعنية وخبراء الطب الشرعي.


الصور

 

© ICRC

 

© ICRC

 

© ICRC