صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

أفغانستان : مدرسة تمنح الأمل لضحايا الألغام الأرضية

23-01-2006 تحقيقات

يقف مدرّس جامعي اسكتلندي وراء مشروع بناء مدرسة تابعة للصليب الأحمر تدرّب أخصائيين في تركيب الأطراف الاصطناعية في أفغانستنان حيث وقع العديد من الناس ضحية الألغام الأرضية.

 
©British Red Cross 
   
يقدر عدد ضحايا الألغام الأرضية في أفغانستان بحوالي 100 ألف شخص 
               
©British Red Cross 
   
الأطفال معرضون بصورة خاصة لخطر الألغام الأرضية 
               
©British Red Cross 
   
مشاركون في الدورة التدريبية  
           
ينشر هذا المقال بموافقة     الصليب الأحمر البريطاني      

يقدّر عدد ضحايا ضحايا الألغام الأرضية خلال السنوات الخمس وعشرين الماضية بأكثر من 100 ألف شخص.

لقد عاد السيد " مارك برومفيلد " المواطن الاسكتلندي من " إدنبرة " لتوّه من العاصمة الأفغانية كابول حيث قام بتدريب 22 طالباً في مجال التقويم وتركيب الأطراف الاصطناعية.

ففي شهر شباط/فبراير 2004 أعار الصليب الأحمر البريطاني " مارك " الذي كان خلال 14 سنة مدرساً في جامعة " ستراسكلايد " إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل تحسين مستوى العمل في مجال الأطراف الاصطناعية في أفغانستنان التي مزقتها النزاعات.

  الألغام الأرضية  

   

يقول " مارك " : إن الطلب على الأطراف الاصطناعية في أفغانستان متزايد وخاصة الأرجل نتيجة للإصابات بالألغام الأرضية بشكل أساسي أو بنيران الأسلحة أو في حوادث سير. إنك تجد في الطرقات عدداً كبيراً من الناس فقدوا أطرافاً أو أصيبوا إصابات أخرى " .

" لقد رأيت العديد من النساء والأطفال الذين وقعوا ضحايا الألغام الأرضية. وغالباً ما يفقد الأطفال أطرافاً بمجرد خروجهم للعب " .

" بصفتنا مندوبين للجنة الدولية كانت تعطى لنا تعليمات أمنية صارمة للغاية بشأن الأماكن التي يمكن أو لا يمكن أن نذهب إليها.فعلى سبيل المثال عليك ألا تمشي في الحقول أما إذا فعلت فعليك أن تتأكد من أنك تضع قدميك على أرض صلبة. ويمكن أن تتحرك الألغام من مكانها حين تهطل أمطار غزيرة وتتحول المنطقة الآمنة إلى منطقة خطرة. "

  التدريب  

   

يعمل الطلاب الذين تلقوا التدريب في عدد من المنظمات غير الحكومية في أفغانستان وفي اللجنة الدولية بصورة خاصة. وينوي مارك العودة إلى البلد الشهر القادم من أجل تنظيم دورة تدريبية أخرى والعمل على إنشاء مدرسة للأطراف الاصطناعية في كابول.

ويقول: " تستمر الدورة الحالية تسعة أشهر وتتوجه إلى الموظفين الأفغان الذين لديهم ست سنوات من الخبرة على الأقل. أما الخطة المستقبلية فتهدف إلى تنظيم دورة تدوم ثلاث سنوات لتدريب الذين يبدأون من الصفر " .

هذا ويقضي جزء من مهمة مارك القيام بزيارات شهرية لمركز الاحتجاز الأمريكي في قاعدة " باغرام " الجوية حيث كان يزود السجناء بالأطراف الاصطناعية.

فيقول: " بالرغم من الحاجة الكبيرة للأطراف الاصطناعية يبقى مستوى التدريب متدنياً لدى أخصائيي الأطراف الاصطناعية الأفغان. وآمل أن نكون بدأنا بتغيير الوضع. "