الفلبين: لن يهدأ بال اللجنة الدولية قبل أن يستعيد موظفها المختطف، "أوجينيو فاني" حريته
30-04-2009 مقابلة
لا زال كابوس الاختطاف مستمراً بالنسبة إلى "أوجينيو فاني"، موظف اللجنة الدولية الوحيد الذي لم يفرج عنه بعد منذ اختطافه في 15 كانون الثاني/يناير. وفي ما يلي يقدم السيد "ألان أيشلمان"، رئيس العمليات باللجنة الدولية لشرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، بعض التعليقات حول الجهود المبذولة حالياً لحل الأزمة.
هل حصلت اللجنة الدولية مؤخراً على أية معلومات حول مصير "أوجينيو فاني"؟
تمكن " أوجينيو " من الاتصال بعائلته اليوم. إنها المعلومات الوحيدة التي حصلنا عليها منذ أن رآه في 16 نيسان/أبريل زميله " أندرياس نوتير " الذي أصبح اليوم حراً وعاد إلى أهله بعد 3 أشهر من الأسر. ونحن لا نزال، كما كنا دائماً، قلقين على مصير " أوجينيو " .
لا يزال كابوس الاختطاف مستمراً بالنسبة إلى " أوجينيو " وعائلته وأصدقائه وإلينا جميعاً في اللجنة الدولية. ونحن نفكر دائماً بعائلة " أوجينيو " وأصدقائه على وجه الخصوص الذين يعيشون معاناة مضنية منذ بداية هذه الأزمة. كما إننا نعي تمام الوعي قسوة المحنة التي يمرون بها.
وتتركز دواعي قلقنا الرئيسية على سلامة وصحة " أوجينيو " . ويحدوني الأمل في أن يستجيب الخاطفون لدعواتنا المتكررة وأن يفرجوا عن " أوجينيو " سالماً فوراً ودون أية شروط.
ما هي الإجراءات التي تتخذها اللجنة الدولية للإفراج عن "أوجينيو"؟
لن ندخر أي جهد ممكن حتى يتم الإفراج عن " أوجينيو " وتجد هذه الأزمة طريقها إلى الحل. ونحن على اتصال منتظم مع السلطات في الفلبين وروما، التي تتابع تطورات هذه الأزمة عن كثب. وإننا نرحب بكل الجهود الفعلية التي من شأنها الإسهام في إيجاد حل لهذه الأزمة.
لكننا لن نخوض في مزيد من التفاصيل، تفادياً لتقويض أي من هذه الجهود.
ثمة تقارير تم تداولها طوال فترة الأزمة في الأيام الأخيرة أيضاً حول فدية طلبها الخاطفون أو تم دفعها. ما هو تعليقكم على ذلك؟
أود أن أوضح مجدداً بأنه ومنذ بداية أزمة الرهائن، لم تتلق اللجنة الدولية أبداً أي طلب من هذا النوع. كما إن اللجنة الدولية لا تدفع أية فدية عند اختطاف أحد موظفيها وهذه قضية تتعلق بسياستها العامة. لذلك فإن الإخلال بهذه السياسة التي تطبقها منذ عهد طويل، من شأنه أن يعرض للخطر أمن اللجنة الدولية وقدرتها على العمل في مناطق النزاعات والمناطق الحساسة الأخرى في الكثير من البلدان بما فيها الفلبين.
-
شارك
|

