• ارسال
  • طبع

تايلند: عدم استقرار الوضع الأمني يؤدي إلى إعاقة عمليات الإجلاء الطبي

20-05-2010 مقابلة

لا يزال يتعذر على اللجنة الدولية دخول الأحياء المتضررة من المدينة، إلا أنها تقف على أهبة الاستعداد لتسهيل الرعاية الطبية وأداء دور الوسيط المحايد. وكما يوضح لنا السيد "كريستيان برونر"، رئيس بعثة اللجنة الدولية في بانكوك، فإن اللجنة الدولية تدعو مرة أخرى جميع الأطراف إلى مراعاة المعايير الإنسانية واحترام الحياة.

     

    ©ICRC      
   
كريستيان برونر      
          كيف يمكن وصف الوضع الإنساني في بانكوك اليوم؟ ما هو عدد الذين قتلوا أو جرحوا منذ يوم أمس؟  

لا يزال الناس يخشون على حياتهم في بعض أنحاء من المدينة. ولا يزال يسقط القتلى والجرحى بينما الوضع الأمني يحول دون تلقي بعض الجرحى الرعاية الطبية العاجلة. ومن المهم التذكير هنا بضرورة حصول جميع المصابين على الرعاية الطبية فوراُ، وضرورة أن يضمن الجميع وصول الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف إلى الجرحى بصورة آمنة.

وقد جددت اللجنة الدولية اتصالاتها بجميع الأطراف المعنية بصفتها وسيطاً محايداً، من أجل التمكن من الوصول إلى المناطق المتضررة وتسهيل الحصول على الرعاية الطبية. فعلى سبيل المثال، خلال فترة حظر ال تجول الذي طبق في الليلة الماضية، كان القتال يحول دون وصول سيارات الإسعاف إلى سبعة أشخاص أصيبوا بجراح نتيجة أعمال العنف. ولهذا تدخلت اللجنة الدولية لدى السلطات وخدمات الطوارئ لترتيب العبور الآمن لسيارات الإسعاف، بحيث يتمكن أفراد الطواقم الطبية من أداء عملهم بدون الخوف على حياتهم. ونتيجة لذلك، يتلقى الآن المصابون السبعة العلاج في المستشفى.

غير أن الوصول إلى المناطق المتضررة مباشرة من العنف لا يزال متعذراً علينا. وهذا يعني أننا لم نستطع تقييم الوضع أو جمع معلومات مباشرة. ووفقاً لما تفيده التقارير الأخيرة، يتعرض الأشخاص الموجودون في هذه المناطق لنيران القناصة. وإذا كان الوضع فعلاً كذلك، فإن مثل هذه الممارسات تعرض الجميع للخطر لاسيما أولئك الذين يحتاجون إلى تلقي الإسعافات الأولية. وتشعر اللجنة الدولية بقلق بالغ أمام تلك التقارير، وتدعو مرة أخرى كل المعنيين إلى احترام حياة جميع الأشخاص وسلامتهم وكرامتهم.

  تشير التقارير إلى توقيف عدد كبير من الأشخاص اليوم ويوم أمس ومن بينهم قادة القمصان الحمر. ما هو عدد الأشخاص الموقوفين ؟ وأين هم محتجزون؟  

لقد أكدت التقارير الأخيرة لوسائل الإعلام عدداً من عمليات التوقيف. وتبقى اللجنة الدولية على استعداد، بناء على اتفاق مع السلطات، للقيام بعملها الإنساني في أماكن الاحتجاز وزيارة كل الذين احتجزوا في علاقة بالعنف الحالي. ويزور مندوبو اللجنة الدولية المحتجزين في مختلف أنحاء العالم من أجل تقييم المعاملة التي يتلقونها وظروف احتجازهم، ويقدمون توصياتهم إلى سلطات الاحتجاز مع الحفاظ على السرية التامة.