• ارسال
  • طبع

اليمن: تزايد التحديات التي تواجهها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقديم المساعدات الحيوية

28-09-2009 مقابلة

وسط استمرار النزاع, يزداد القلق بشأن أوضاع السكان المدنيين في شمال اليمن. ويفيد السيد "جان نيكولا مارتي" رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن أن المنظمة تبذل جهوداً مضنية منذ عدة أسابيع في ظل ظروف صعبة للغاية بينما تبقى إمكانيات الوصول إلى الأشخاص الذين هم بحاجة إلى المساعدة مقيدة إلى حد كبير.

     
     
   
18 أيلول/سبتمبر 2009. متطوعو الهلال الأحمر اليمني يوزعون اللوازم المنزلية الأساسية على النازحين في مدينة خيوان.      
           
     
     
   
     
         

  كيف هو الوضع حالياً في محافظة صعدة؟  

مع استمرار النزاع ، يتزايد قلقنا بشأن أوضاع السكان المدنيين. ومنذ تجدد المواجهات المسلحة في 12 آب/أغسطس، تدهورت الأوضاع الإنسانية إلى حد هائل في محافظة صعدة وفي أجزاء من محافظة عمران ، واضطر عشرات الآلاف من السكان إلى الهرب من مناطق القتال بعضهم للمرة الثانية.

    كيف يؤثر الوضع الأمني المتدهور في تقديم المساعدات الحيوية؟  

يبذل موظفونا جهوداً مضنية في ظروف صعبة للغاية وهذا ما يفعله أيضاً العاملون في الهلال الأحمر اليمني. وغالباً ما كان مندوبو اللجنة الدولية الذين يعملون في محافظة صعدة يجدون أنفسهم محصورين في مدينة صعدة بينما تصبح إمكانيات وصولهم مباشرة إلى الأشخاص المتضررين من القتال محدودة جداً. غير أنهم استطاعوا حتى الآن ، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني، تسجيل وتقديم المساعدات الأساسية إلى أكثر من 30 ألف نازح ومن بينهم الأشخاص الذين لقوا ملاذاً في ثلاث مخيمات داخل مدينة صعدة وفي جوارها.

  كيف هو حال موظفي اللجنة الدولية في صعدة؟  

لقد أجبرتنا الأوضاع الأمنية المتدهورة على القيام بصورة مؤقتة بنقل الموظفين الأجانب الذين هم في حالة إرهاق شديد بعد قضائهم أسابيع عدة في منطقة النزاع، إلى أماكن أخرى. وسيعودون إلى صعدة في أقرب وقت ممكن. في هذه الأثناء وإذا سمحت لنا الظروف الأمنية بذلك، سنواصل تقديم المساعدات الحيوية في المحافظة عبر موظفي اللجنة الدولية المحليين وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني.