التلوث بالذخائر العنقودية
31-07-2010
- تنزيل
PDF 895 KB
أين توجد الذخائر العنقودية؟ وما الموروث الذي تمخضت عنه؟ وأي الدول والمناطق تضررت بها أكثر من غيرها؟ وما التحديات التي تنشأ في المناطق المتضررة بالذخائر العنقودية؟
يتعرض ما لا يقل عن 21 دولةً وأربع مناطق في إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأوروبا لضرر الذخائر العنقودية، أو كانوا كذلك في العقود الخمسة المنصرمة. ففي بعض البلدان، استُخدمت الذخائر العنقودية استخدامـًا كثيفــًا، على سبيل المثال في لاوس حيث ظلت الأسلحة تلقى على مدار فترة دامت تسع سنوات (1964-1973)، مما أحدث حالة خطرٍ مميتة واسعة النطاق حاقت بالسكان ("مركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية"، فبراير/شباط 2007).
وفي نزاعات أخرى، كان استخدامها محدودًا بدرجة أكبر، ولكن كان التأثير شديدًا أيضـًا. وفي كوسوفو، على سبيل المثال، لم يدم النزاع سوى 11 أسبوعـًا، غير أن التقديرات تشير إلى إلقاءٍ عددٍ تراوح ما بين 230000 و290000 ذخيرة صغيرة (منظمة "لاند ماين أكشن"/"اللجنة الدولية للصليب الأحمر") وإلى بقاء عددٍ يبلغ 30000 تقريبـًا، دونمـا تفجير على الأرض عندما أسدل الستار على القتال ("اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، 2001).
أي الدول والمناطق تضررت أكثر من غيرها بالذخائر العنقودية؟
ما التحديات التي تنشأ في المناطق المتضررة بالذخائر العنقودية؟
-
شارك
|


