• ارسال
  • طبع

اللجنة الدولية في مختلف أنحاء العالم

16-06-2005

عمل ما يربو على 13,000 موظف من أجل تحسين وضع المتأثرين بالحرب والعنف المسلح في 2004. وفيما يلي موجز لعمل المؤسسة نيابة عن المحتجزين والعائلات المنفصلة و الجرحى والمرضى وسكان البلدان المتأثرة بالنزاع.

      1.     التواجد

    2.     الموظفون

    3.     الزيارات للمحتجزين

    4.     إعادة الروابط العائلية

    5.     المساعدة

    6.     تعاون اللجنة الدولية مع الجمعيات الوطنية

    7.     الإعلام
     

1.التواجد 
 

حافظت اللجنة الدولية على تواجد دائم في 79 بلداً عبر أنحاء العالم. وتوزّعت بعثاتها على النحو التالي:

أفريقيا: 

26

آسيا والمحيط الهادي:

17

أوروبا والأميركتان:

25

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

 

11

 

2. الموظفون 
 

كان عد د موظفي اللجنة الدولية في المتوسط خلال عام 2004 على النحو التالي:

المقر الرئيسي: 

831

الميدان:

12,450 (1,134 الموظفون الأجانب, 35 موظفون وطنيون في مهام مؤقتة, 214 موظفون بالجمعيات الوطنية, 11,067 مموظفو البعثات)

المجموع النهائي:

13,281 

 

 

 

3.  

الزيارات للمحتجزين      

زار مندوبو اللجنة الدولية 571503 محتجزين في 2453 مكان احتجاز في نحو ثمانين بلداً. ويشمل هذا الرقم 29076 مح تجزاً تم تسجيلهم وزيارتهم في عام 2004 لأول مرة. وتم إصدار ما مجموعه 39743 شهادة احتجاز.

 
4.  
إعادة الروابط العائلية  

جمعت اللجنة الدولية ووزّعت 1362358 رسالة صليب أحمر, وهو ما أتاح لأبناء الأسر المشتّتة نتيجة للنزاع أو الاضطرابات أو التوتر أن يتبادلوا الأخبار فيما بينهم.

واستطاعت التعرّف على أماكن تواجد 6166 شخصاً كانت أسرهم قد قدّمت طلبات بالبحث عنهم.

كما ساعدت اللجنة الدولية أيضاً 2784 شخصاً على الالتحاق بأسرهم. وأصدرت وثائق سفر أتاحت لـ9695 شخصاً العودة إلى بلادهم أو الإقامة في بلد مضيف.

     

 
5.  
المساعدة  

وفي 2004, أدارت 53 بعثة من بعثات اللجنة الدولية الميدانية والإقليمية البالغ عددها 79 بعثة برامج مساعدة. تم القيام بالجانب الأكبر من العمل في أفغانستان والقوقاز وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وإثيوبيا والعراق وإسرائيل والأراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي وليبيريا والسودان (الجنوب ودارفور) والصومال, وفي نهاية العام جنوب آسيا.

  الأمن الاقتصادي  

     

على مدار العام عادت أنشطة اللجنة الدولية الرامية إلى كفالة الأمن الاقتصادي بالنفع على الأسر والمجتمعات المحلية في 34 بلداً عبر أنحاء العالم. وتلقى أكثر من 1324000 نازح داخلي وساكن مقيم وشخص محروم من حريته المعونة على هيئة غذاء, كما تلقى 2239000 شخص المعونة على هيئة مواد منزلية وصحية أساسية, كما حصل 1121000 شخص على المساعدة عبر برامج إنتاج الغذاء أو المباد رات الاقتصادية الصغيرة المستدامة. وشملت تلك البرامج عدة آليات للاستجابة تتراوح بين إعادة تأهيل نظم الري التقليدية ومشروعات النقد مقابل العمل وإدارة/دعم الماشية صغيرة الحجم على مستوى المجتمع المحلي.

  المياه والبيئة  

     

في عام 2004 انخرطت وحدة المياه والبيئة باللجنة الدولية في أعمال متصلة بالمياه والصحة والبناء في أربعين بلداً. وقد لبت هذه المشروعات احتياجات حوالي 19.4 مليون شخص عبر أنحاء العالم. وتولّى تنفيذها فريق من 81 مهندساً أجنبياً و724 مهندساً وفنياً وطنياً.

  خدمات الرعاية الصحية  

     

خلال العام دعمت اللجنة الدولية في المتوسط 48 مستشفاً و200 مرفق آخر للرعاية الصحية عبر أنحاء العالم في كل شهر. وتم تنفيذ المشروعات الصحية على مستوى المجتمع المحلي في 11 بلداً, وذلك بمشاركة الجمعية الوطنية في حالات كثيرة. وأفاد ما يقدّر بـ 2722000 شخص من مرافق الرعاية الصحية التي دعمتها اللجنة الدولية.

وتم قبول ما يربو على 10576 جريح حرب في المستشفيات التي تدعمها اللجنة الدولية في 11 بلداً حيث تم إجراء أكثر من 82487 عملية جراحية. ودعمت اللجنة الدولية بانتظام تسعة مراكز للإسعافات الأولية قرب مناطق القتال, وهو ما وفّر العلاج الطارئ لجرحى الحرب بالأساس.

     

  رعاية المعاقين  

قدّمت وحدة إعادة التأهيل البدني التابعة للجنة الدولية الدعم لـ 68 من مراكز الجبائر والأطراف التعويضية في 36 بلداً, وهو ما أتاح إعادة تأهيل المرضى وإمدادهم بـ 17805 جبيرة و20915 طرفاً اصطناعياً. كما تم أيضاً توزيع 1671 من كراسي المقعدين و16167 زوجاً من العكازات, تم صناعة أغلبه ا محلياً. وتمثّلت إحدى الأولويات في تدريب الكوادر المحلية, وذلك من أجل تحسين الخدمات المستدامة التي يحصل عليها المرضى.

 
6.  
تعاون اللجنة الدولية مع الجمعيات الوطنية  

في عام 2004 عملت عن كثب مع اللجنة الدولية 47 جمعية وطنية في بلدان متأثرة بالنزاع المسلّح أو الاقتتال الداخلي في برامج تراوحت بين توزيع المعونات وتقديم الخدمات الطبية والبحث عن المفقودين والعمل الوقائي. كما اشتركت أيضاً في تنفيذ أهداف اللجنة الدولية 13 جمعية وطنية من بلدان ليست طرفاً في النزاعات وتتمتع بالقدرة على تعبئة الدعم والاشتراك المباشر في أنشطة الإغاثة الدولية, حيث نفّذت هذه الجمعيات 35 مشروعاً جرت في 12 بلداً.

وفي 2004 أنفقت اللجنة الدولية 58 مليون فرنك سويسري على برامج ترمي إلى تعزيز قدرات الجمعيات الوطنية (برامج التعاون), حيث قدّمت الدعم لـ:

  • 133 جمعية وطنية في عملها الرامي إلى تعزيز ونشر المعرفة بالقانون الإنساني والمبادئ الأساسية;

  • 104 جمعية وطنية في عملها الرامي إلى إعادة الروابط العائلية;

  • 89 جمعية وطنية في استعدادها لتقديم المساعدة الصحية والإغاثة خلال النزاع;

  • 20 جمعية وطنية في برامجها الرامية إلى توعية المجتمعات المحلية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.

 
7.  
الإعلام  

احتل توصيل المعلومات المتصلة بالأزمات الإنسانية الكبرى الأولوية بالنسبة لإدارة الإعلام خلال عام 2004. واستندت الأنشطة الإعلامية على منهج يعتمد على تعددية الوسائط الإعلامية وهو ما شمل توسي ع موقع اللجنة الدولية القائم على شبكة الإنترنت وافتتاح نسخة جديدة باللغة البرتغالية في منتصف العام وإعادة صياغة الموقع الناطق بالروسية.

وتم تنظيم العديد من الندوات حول القانون الدولي الإنساني على مدار العام عبر أنحاء العالم لصالح القوات المسلّحة والأمنية وحاملي السلاح الآخرين وقوات الشرطة. واشتركت اللجنة الدولية في أكثر من عشرة تدريبات عسكرية في أوروبا وفي أنشطة مماثلة على مستوى العالم. وتولى تنفيذ تلك الأنشطة 21 مندوباً متخصّصاً تدعمهم شبكة متعددة الجنسيات من المعلمين الضباط.

وفي 2004 أصدرت وحدة العلاقات الإعلامية في جنيف 74 بياناً صحفياً و155 بنداً إخبارياً و92 نشرة إعلامية و106 إيجازات ومذكرات إعلامية, كما نظّمت ثمانية مؤتمرات صحفية.

وتم اختبار الدليل التعليمي " استكشاف القانون الإنساني " الذي بدأ العمل به في عام 2001 في فصول دراسية في نحو 33 بلداً على مدى العام.

ووفرت اللجنة الدولية خلال العام المشورة والدعم لبرامج تتصل بالألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في 27 بلداً.

ولبى قسم المكتبة والبحوث نحو ثلاثة آلاف طلب من جمعيات وطنية ومنظمات غير حكومية وأكاديميين وإدارات حكومية ووسائل إعلام. كما تم توزيع 6118 فيلماً عبر أنحاء العالم وتم تسجيل أكثر من 470 مليون فقرة مصورة على موقع اللجنة الدولية على الإنترنت. وتلقت قاعة الاستماع نحو عشرة آلاف زائر.