صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

نشرة اللجنة الدولية الإخبارية- زلزال جنوب آسيا- العدد 25

16-12-2005 بيان صحفي

آخر التقارير عن أنشطة اللجنة الدولية في الميدان

  لا تزال احتياجات جديدة تبرز في المناطق النائية  

بعد شهرين من وقوع الزلزال مازالت فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر المعنية بتقييم الاحتياجات تجد أناساً في حاجة ماسة إلى المساعدة في المناطق الجبلية النائية. وقد أفاد فريق زار قريتين في منطقة " نورا سيري " بوادي " نيلوم " أن 95 في المائة من المنازل المبنية بالطين دُمِّرت. ولوحظ أن الحالة الصحية لسكان القريتين تنذر بالخطر نظراً لحالات الإسهال والأمراض الجلدية الآخذة في التفشي وكسور العظام التي لم تعالج منذ وقوع الزلزال. وفي إحدى القريتين يوجد 400 طفل دون الخامسة من العمر، وهذه الفئة شديدة التعرض للأخطار.

هذا وأعرب سكان القريتين عن قلقهم إزاء أوضاع الأرامل وغيرهن من الفئات الضعيفة ممن لم يتمكنوا من السفر إلى أماكن توزيع الإغاثة. وذكروا أن 90 في المائة من الماشية نفقت الأمر الذي أدى إلى نقص في منتجات الحليب. وضاعت محاصيل الذرة أيضاً في معظمها كما تهشمت الطواحين. ووزعت الهيئات الخيرية المحلية والجيش بعض المساعدات على سكان القريتين.

وأوفدت اللجنة الدولية الآن فريقاً طبياً وسوف توزع على جميع سكان القريتين حصصا من الأغذية تكفي لشهرين فيما توزع صفائح الحديد المموج على العائلات الأكثر عوزاً.

وتبرز بانتظام احتياجات جديدة حين تعود فرق اللجنة الدولية إلى القرى بعد عمليات التوزيع الأولية وتقضي المزيد من الوقت مع الناس بينما تقوم بتقييم جديد للاحتياجات ومراقبة التوزيع.

     

  الانتهاء من مرحلة توزيع الإغاثة الطارئة وفقاً للخطة المعتمدة  

أنهت اللجنة الدولية المرحلة الأولى من توزيع مو اد الإغاثة قبل الوقت المحدد لها بفضل أحوال الطقس الاستثنائية التي ساعدت على تحرك المروحيات بدون توقف تقريبا. وكانت الخطة تقضي بتوزيع معدات الإيواء الأساسية والأغذية على 200 ألف شخص منكوب بسبب الزلزال، أي حوالي 25 في المائة من مجمل سكان شطر كشمير الخاضع لإدارة باكستان قبل نهاية العام.

هذا وما زالت عمليات توزيع الإغاثة سارية في دورة ثانية تشمل مواد جديدة كالملابس الدافئة والصابون وصفائح الحديد المموّج والأدوات .

وقد وزعت اللجنة الدولية حتى الآن أكثر من 4850 طناً من المساعدات على أكثر من 204 آلاف شخص، شملت ما يلي:

  • مواد غير غذائية: 184800 بطانية و61000 قطعة من القماش المشمّع و5200 خيمة و33100 قطعة من الملابس للرجال وما يعادلها للنساء و16500 قطعة من الملابس للأطفال و33 طنا من مسحوق الغسيل و10 أطنان من صابون النظافة؛

  • الأغذية: 1869 طنا من الأرز و869 طنا من البازيلا المجففة و357 طنا من الجية (سمن للطهي) و347 طنا من السكر و90 طنا من الشاي و53 طنا من الملح المضاف إليه مادة اليود.

  أول عمليات توزيع للصفائح الحديدية المموجة ومجموعات الأدوات  

تبين منذ وقت طويل أن صفائح الحديد المموج والأدوات اللازمة لترميم المنازل المهدمة أو بناء مأوى مؤقت لفصل الشتاء هي الأكثر طلباً، لاسيما في الأماكن المرتفعة حيث يصعب استخدام الخيام بسبب كثافة الثلوج.

إلا أن من الصعب تنفيذ ذلك، لأن طلب شراء هذه المعدات من المنتجين في باكستان استغرق أسابيع عدة. وقد برز تحد آخر هو إنتاج صناديق خشبية متينة لنقل المواد على متن المروحيات. ويتذكر مهندس اللجنة الدولية " جان فيرغين " قائلاً: " عندما أجرينا أول اختبار لنقل صندوق بالمروحية انكسر الصندوق. لذلك توجب تصميم صناديق قادرة على حمل طنَّين من المواد بدون التعرض لوقوع حوادث عند نقلها بالمروحيات فوق القرى. "

لقد نقلت الآن الصناديق الأولى إلى قرية " باتنارا " على ارتفاع أكثر من 2000 متر في الجبال الواقعة بين واديي " نيلوم " و " جهيلوم " . وتنقل المجموعة بواسطة شبكة معلقة إلى المروحية وتحتوي على مواد كافية لعشرين أسرة.

وفي البداية ستتسلم كل أسرة من بين 5000 أسرة عدداً متوسطاً من 12 صفيحة حديدية مموجة، وصفيحة معدنية رفيعة واحدة، ومجموعة من مستلزمات الترميم . وتتألف كل مجموعة من الأدوات من مطرقة ومنشار وكماشة ومسامير. ويركز هذا البرنامج على القرى الواقعة في القمم التي يسقط فيها الثلج أولا في المناطق التي حصلت على أقل المساعدات حتى الآن.

ويجري التخطيط لتوسيع البرنامج إذا ما نجحت هذه العمليات الأولى من توزيع المساعدات.

  النجارون ينتقلون جواً إلى القرى النائية للمساعدة على بناء مأوى لفصل الشتاء  

إن ضحايا الزلزال الأكثر ضعفاً كالأرامل وكبار السن عاجزون عن نقل مواد البناء بأنفسهم أو تشييد مأوى مؤقت حتى لو وزعت عليهم الأدوات اللازمة.

ولهذا وظفت اللجنة الدولية عشرين نجاراً محلياً في مظفر آباد وتنقلهم بالمروحيات إلى القرى التي توزع فيها الصفائح الحديدية. فيمضوا بضعة أيام في هذه القرى لمساعدة من هم بحاجة إلى يد العون لبناء المأوى.

  ملابس شتوية دافئة ومستلزمات منزلية أساسية  

تشمل أيضاً المرحلة الثانية من توزيع المساعدات الملابس الدافئة للرجال والنساء والأطفال بالإضافة إلى الأحذية وصابون الغسيل والنظافة والمناشف والشموع.

وقد بدأ تنفيذ هذا البرنامج خلال الأسبوع الماضي وتلقت المساعدة بموجبه حتى الآن حوالي 8000 أسرة في تسع قرى لاسيما في وادي " نيلوم " . ويهدف البرنامج إلى تقديم المعونة إلى حوالي 42 ألف أسرة في الأسابيع القادمة.

  أول أسبوعين من العمل في عيادة الأمومة والطفولة في "شام"  

ظلت عيادة الأمومة والطفولة الت ابعة للجنة الدولية تقدم العلاج إلى سكان جبال وادي " جهيلوم " المعزول منذ أسبوعين حتى الآن. وتعالج العيادة حوالي مائة مريض يومياً.

يضم طاقم العمل في " شام " مسؤولاً من فريق اللجنة الدولية وقابلة وممرضتين واحدة منهما متخصصة في الصحة العامة، هذا فضلا عن مترجمتين وعدد آخر من موظفي الدعم.

يعد الإسهال المرض الأكثر شيوعاً في " شام " خاصة لدى الأطفال، ويخضع الآن الكثير من الأطفال إلى علاج يومي لإعادة الإماهة تحت خيمة نصبت إلى جانب العيادة لذلك الغرض. وتعاني بعض النساء وأطفالهن من التهابات في الجهاز التنفسي. لذلك ينظم الطاقم الطبي دورات للتعريف بطرق النظافة للمرضى الوافدين على العيادة والمسؤولين في المجتمعات المحلية بالقرى المجاورة ويطلب من هؤلاء القادة المحليين أن ينقلوا الرسائل المتعلقة بالصحة العامة إلى عائلاتهم بعد عودتهم إلى منازلهم.

ويشارك أيضاً الطاقم الطبي التابع للجنة الدولية في حملة التلقيح التي تنظمها وزارة الصحة. وقد تم تلقيح أكثر من 200 طفل ضد الحصبة والنكاف والحميراء خلال الأيام الثلاثة الأولى وحدها. وكان يعطى لقاح أولي بالفم ضد شلل الأطفال وجرعة من الفيتامين ألف لمن هم بحاجة لذلك. بينما لقح آخرون ضد الكزاز.

  لعودة إلى الأماكن التي سبق أن قدمت فيها المساعدات  

في 10 ديسمبر/كانون الأول عادت فرق اللجنة الدولية إلى المنطقة المحيطة ب " غوجار باندي " في وادي " جيهلوم " من أجل تقييم الوضع بعد عمليات التوزيع. وهذا الإجراء شائع ويهدف إلى مراقبة استعمال المساعدات كما يهدف أيضاً إلى البقاء على اتصال بالمجتمعات المحلية التي سبق وقدمت لها المساعدات من أجل التعرف إلى أية احتياجات أخرى أو تغييرات في أوضاعها.

وأفاد أهالي القرى أن جزءاً من السكان قد هاجر إلى أماكن مختلفة وتركت العائلات شخصاً على الأقل لحراسة الأملاك والماشية وجمع مواد الإغاثة. وبقيت الأسر في الوادي من أجل حماية الأطفال من برد الشتاء القارص. وكان بعض الثلج يغطي الأرض ولكن ينتظر سقوط المزيد قريباً.

وأظهرت النقاشات أن جميع الأسر تسلمت المواد الغذائية ومواد الإيواء التي وزعتها اللجنة الدولية وأكد القرويون أن توزيع المساعدات كان عادلاً. ولم تبرز شكاوى بشأن نوعية الغذاء.

ولم تصمد أغلبية الخيم أمام أول سقوط للثلج وقال الناس أنهم سيستخدمونها في الربيع. إلا أن لا خيار للذين كانوا يعيشون في منازل من الطين إذ أنهم لا يستطيعون دفع تكاليف صفائح القصدير واليد العاملة، وقد ارتفعت أسعارها إلى حد كبير منذ وقوع الزلزال.

هذا وأصبح الناس أكثر تعرضاً للأمراض كذلك وقد تغير غذاؤهم تغيراً جذرياً بعد فقدانهم حوالي 85% من ماشيتهم. ومن ثم أصبحت مشتقات الحليب نادرة وهي مصدر أساسي للبروتينات في غذاء السكان.

  التمويل  

استجابة لحاجات ضحايا الزلزال، زادت اللجنة الدولية من ميزانية العام 2005 لباكستان بمبلغ 5،6 مليون فرنك سويسري لتصل إلى 62 مليون فرنك سويسري، ووجهت نداء إلى المانحين بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول. وتغطي هذه الزيادة العمليات التي ستقوم بها حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2005 فقط.

وقد تسلمت اللجنة الدولية إلى الآن أكثر من 56 مليون فرنك سويسري لعملياتها في باكستان. وقدم الجمهور أكثر من مليوني فرنك ومنها مبلغ 000 840 فرنك من خلال شبكة الانترنت.

ووجهت اللجنة الدولية نداء لجمع أكثر من 97 مليون فرنك سويسري لعملياتها في باكستان في العام 2006.

وهي تناشد المانحين والجمهور الاستمرار في الاستجابة بسخاء لنداءاتها

 
     صفحة خاصة عن زلزال جنوب آسيا على موقع اللجنة الدولية على الانترنت    

  صور مخصصة للصحافة : أكثر من 200 صورة حديثة عن الزلزال وعن عمل اللجنة الدولية متاحة الآن ويمكن طلبها بواسطة البريد الإلكتروني على العنوان التالي: 
       
   
 

     

     

لمزيد من المعلومات، المرجو الاتصال:

  بإسلام أباد/باكستان  

السيدة ليلى برلمون، رقم الهاتف: 88216894145++

(اللجنة الدولية في إسلام أباد، رقم الهاتف المركزي:52 47 282 – 80 47 282 51 92++)

       

اللغات: الإنجليزية/الفرنسية/العربية

     

  بمظفر آباد/شطر كشمير الخاضع لإدارة باكستان  

  السيد Olivier Moeckli أو السيد رضا حمداني  

  رقم الهاتف الساتيلي: 8821651101297++  

     

  بعثة اللجنة الدولية في نيودلهي/الهند  

  السيد Caspar Landolt  

  المحمول: 919811806633++  

       

(اللجنة الدولية في نيودلهي, رقم الهاتف المركزي:24/ 97/911124352338++)

اللغات: الإنجليزية/الفرنسية/الألمانية/البرتغالية

مقر اللجنة الدولية في جنيف/سويسرا

Vincent Lusser

المحمول: 41792173264++

اللغات: الإنجليزية/الفرنسية/الألمانية

سركرتارية وحدة الإعلام بمقر اللجنة الدولية في جنيف

الهاتف: 41227303443++

       

 

المرجو الانتباه إلى أن الفارق الزمني بين التوقيت المحلي في باكستان وتوقيت غرينيتش هو 4 ساعات والفارق الزمني بين التوقيت المحلي في الهند وتوقيت غرينيتش هو 4 ساعات ونصف, أما

الفارق الزمني بين التوقيت المحلي في جنيف وتوقيت غرينيتش فهو ساعة واحدة.