هايتي: حصيلة أنشطة دامت أكثر من سنة في "سيتي صولاي"
25-01-2006 بيان صحفي 6/4
تعمل اللجنة الدولي في هايتي منذ أكثر من سنة ونصف في "سيتي صولاي"، الحي الشعبي الأكبر في "بور أوبرانس" الذي يطغى الفقر والعنف على واقعه اليومي. ويوضح السيد "سيدريك بيرالا"، رئيس بعثة اللجنة الدولية قائلاً "إنه لابد من العمل بدون كلل لإعادة الاعتبار للكائن البشري.
" ففي عام 2005 نُقل إلى المستشفى نحو 700 جريح من حي " سيتي صولاي " , غالبيتهم من ضحايا العنف. وتتبذل اللجنة الدولية جهوداً حثيثة بغية تحسين الأحوال المعيشية للسكان بترميم نظام توزيع الماء والقيام بأعمال الصرف الصحي.
ويشرح رئيس البعثة قائلاً: " الشيء الإيجابي هو أننا تمكننا من مواصلة الحوار مع جميع الأطراف رغم العنف السائد في " سيتي صولاي " . فالصليب الأحمر يحظى بالقبول وبإمكانه القيام بأنشطته. " وبالرغم من ذلك يرى رئيس البعثة أنه ينبغي التحلي بالتواضع نظراً لحجم الاحتياجات الإنسانية.
هذا وتقدم اللجنة الدولية منذ يونيو/حزيران 2004 الدعم إلى مركز للإسعافات الأولية تابع للصليب الأحمر الهايتي, الذي ينقل الجرحى, عند الضرورة, إلى مؤسسات استشفائية على متن سيارة أجرة تقليدية تم تحويلها إلى سيارة إسعاف. وفي العام 2005 نقل 692 جريحاً بهذه الطريقة.
بدأ مشروع الماء والصرف الصحي في " سيتي صولاي " في ديسمبر/كانون الأول 2004. وبفضل التعاون القائم بين اللجنة الدولية والخدمات العامة المعنية تمكن السكان من الحصول على ماء الشرب مدة أكثر من 250 يوماً في العام 2005. فقد تم تصليح اثني عشر موقعاً لتوزيع ماء الشرب من أصل 45 موقعاً. وعندما ينتهي عمل ترميم شبكة المياه بأكملها, وإعادة تشغيل بئرين إضافيين سوف تزيد كمية الماء المتاحة للسكان بنسبة 60 في المائة.
أما في ما يخص أشغال الصرف الصحي فقامت تسع فرق مؤلفة من اثني عشر ساكناً تدعمها اللجنة الدولية بتنظيف بعض الأحياء وقنوات صرف المياه. وجمعت الفضالة في حاويات للقمامة تابعة لخدمات الأقذار في " بور أوبرانس " . ويقول السيد " بيير إيف روشا " , مهندس الماء والصرف الصحي باللجنة الدولية في هايتي: " في الوقت الحاضر لا يتعلق الأمر سوى بعمل ضئيل يتم إنجازه للتخلص من أكوام النفايات المتراكمة في " سيتي صولاي " . ولكنه نشاط يو مي وإيجابي فعلاً. " كذلك عملت اللجنة الدولية على ترميم ست مجموعات من المراحيض المجتمعية عليها رسوم جدرانية تجسد أهمية النظافة.
إن العنف السائد في " سيتي صولاي " يعقد نشاط العاملين في المجال الإنساني. ويوضح السيد " بيير إيف روشا " قائلاً: " لا يمكن القول إن كل شيء انتهى, فقد ينقلب الوضع رأسا على عقب. بعد الهدوء يمكن أن يتحول الوضع إلى حالة من العنف إلى أبعد حدٍّ. " على المندوبين أن يواصلوا الحوار مع كل الأطراف, كالسكان ورؤساء العصابات التي تسيطر على الحي وجنود مهمة الأمم المتحدة من أجل الاستقرار في هايتي, لضمان احترام عمل اللجنة الدولية والصليب الأحمر الهايتي.
بعد الأحداث التي أدت إلى انصراف الرئيس السابق " أريستيد " ونظراً للعواقب التي خلفتها أعمال العنف المسلح على المستوى الإنساني, ارتفع عدد موظفي اللجنة الدولية في هايتي الذين انتشروا في البلاد عام 2006 لأن العنف لم يتوقف كما تشهد على ذلك الحياة اليومية في " سيتي صولاي " . وبالإضافة إلى البرامج السابقة الذكر تقدم اللجنة الدولية دعماً فعالاً إلى الصليب الأحمر الهايتي وتزور الأشخاص المحرومين من حريتهم وتنشر المبادىء الإنسانية لدى قوات الشرطة وجنود مهمة الأمم المتحدة من أجل الاستقرار في هايتي ولدى المسؤولين السياسيين والجمهور العام.
للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالسي د Jean-Yves Clémenzo,
بعثة اللجنة في بور أوبرانس. الهاتف: 5095256268++ أو السيدة
Annick Bouvier, مقر اللجنة في جنيف. الهاتف: 41227302458++/
41792173224++
-
شارك
|

