عراقيون منسيون
14-03-2011 لقطات تلفزيونية المرجع. V F CR-F-0173-A
أكثر من ثلاثين عاماً من الحروب والنزاع الداخلي كانت كافية لتترك للعراق إرثا ًمن اليأس.. ملايين من النساء والرجال فقدوا قدرتهم على العناية بعائلاتهم، إمَّا بسبب إعاقاتهم أو لفقدانهم سبل العيش..
يمكنكم مشاهدة هذه اللقطات وتحميلها، بالإضافة إلى البيان الصحفي وقائمة معلومات حول اللقطات على الرابط التالي: www.icrcvideonewsroom.org
لمزيد من المعلومات حول اللقطات، يرجى الاتصال بالسيد Didier Revol، مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، الهاتف: 82 32 217 79 41+ أو بالبريد الإلكتروني.
انظر أيضا:
العراق: اللجنة الدولية للصليب الأحمر توسِّع مبادرة المنح الاقتصادية الصغيرة- بيان صحفي
وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لتوفير برامج للرعاية الاجتماعية، فإن الكثير من هؤلاء الناس لا يحصلون على الدعم المطلوب الذي يُمكِّنهم من كسب قُوتِهم.
وتشق الخدمات الأساسية في البلاد طريقها بصعوبة بالغة، فهي بالكاد تؤدي مهامها في المراكز ذات الكثافة السكانية العالية التي تعاني في الغالب من شح في التمويل وقلة في الخدمات المتاحة لمساعدة الناس على إطعام وكسوة عائلاتهم. أما المناطق الريفية في البلاد، إضافة إلى تلك التي لا تزال تفتقر إلى الأمن، فهي أسوأ حالاً ولا تصلها الخدمات الحكومية بوجه عام.
وتشير تقديرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أنَّ نحو مليون امرأة في العراق اليوم يتحملن مسئولية رعاية أُسرهنَّ بسبب مقتل أزواجهنَّ أو فقدانهم أو اعتقالهم. وعلاوة على ذلك، فهناك عشرات الآلاف من المعاقين، رجالاً ونساءً، في كافة أنحاء البلاد باتوا عاجزين عن إعالة أنفسهم أو عائلاتهم.
وفي إطار دعم عدد من المنظمات العاملة في العراق للجهود الحكومية في محاولة لمنح أكبر عدد من الناس الفرصة كي ينعموا بحياة أفضل، تسعى اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تمكين أرباب العائلات الأكثر ضعفاً من استعادة قدرتهم على إعالة أنفسهم وأُسَرِهم، ومساعدة بعض الأشخاص الأشدِّ عوزاً على تكوين مشروعات صغيرة تدرُّ دخلاً متواضعاً، وذلك من خلال ما يُعرف باسم "برنامج المنح الاقتصادية الصغيرة".
ثمّة العديد من قصص النجاح لأناس خرجوا إلى الحياة من تحت الرماد، بعد أن تملَّكهم اليأس لثلاثة عقود عانوا وعانت بلادهم خلالها من ويلات الحرب.
ومع ذلك، فليس بإمكان الحكومات والسلطات المحلية إعانة كلِّ مَنْ هو بأمسِّ الحاجة إلى المساعدة، وإن كانت تبذل ما في وسعها في إطار الميزانية المتاحة، التي ليس بمقدورها تلبية حاجات الغالبية العظمى من المحتاجين. وتتواصل معاناة هؤلاء الناس وأفراد أُسَرهم مع استمرار عدم الاستقرار في العراق.
يقول "بال بْهوجيل"، مندوب اللجنة الدولية، المسؤول عن "برنامج المنح الاقتصادية الصغيرة في العراق: "يشعر هؤلاء الناس أنهم يمثلون عبئاً على عائلاتهم لأنهم لا يملكون دخلا ً. ولذا، فنحن نرى أنه من الأفضل أن نقدم لهم منحاً صغيرة لدعم مشروعات مُدرَّة للدخل من أجل توفير سبل العيش لهم."
ويستطرد قائلاً: "عندما يكون المال بحوزتهم، سيتمكنون من شراء الطعام وإرسال أطفالهم إلى المدارس. وسيشعرون حينها أنهم جزءٌ من المجتمع ومن أُسَرهم، بدلاً من شعورهم بالعبء."
حبكة القصص
في حاجة ماسَّة
بالقرب من مدينة العمارة في جنوب العراق، فقدت إيمان جاسم زوجها قبل أربع سنوات بعد اختطافه. انقطعت أخباره عن الأُسرة، وتظنُّ إيمان أنه قُتِل على يد خاطفيه.
بعد اختفاء زوجها، وجدت إيمان نفسها بمفردها مع ثمانية أطفال، أحدهم يعاني من إعاقة ذهنية حادَّة، وهو ما اضطرها إلى إخراج أبنائها الكبار من المدرسة والدفع بهم للعمل في سوق المدينة كحمّالين للبضائع.
تقول إيمان: "لقد جعلت ثلاثة من أبنائي يتركون المدرسة من أجل العمل. هم لا يجلبون لي الكثير سوى حوالي خمسة إلى عشرة آلاف دينار (3-7 دولارات) في الأسبوع. إنهم لا يجنون إلاَّ القليل."
ليس بمقدور إيمان العمل، فهي، بحسب ما قالت، لديها العديد من الأطفال الصغار، بينهم ابن معاق يحتاج إلى رعاية، كما أنها لا تستطيع العثور على وظيفة. وبعد أن انتقلت إيمان من حيِّها القديم، انقطعت عنها مساعدات الجيران الذين كانوا يغدقون عليها بسخائهم. وعلى الرغم من تسجيل اسمها لدى المجلس البلدي من أجل الحصول على راتب الرعاية الاجتماعية، فإنها لم تر أية أموال حتى الآن ولا تعرف السبب في ذلك.
ولا تزال إيمان واحدة من المعوزين في العراق.
منحة صغيرة تصنع فرقاً
في منطقة نائية من جنوب العراق بالقرب من مدينة العمارة، فقدت "زهرة فاضل" زوجها وابن من أبنائها عندما انفجر لغم أرضي أثناء زراعتهما أرضهم. كانت زهرة لا تزال حينذاك حاملاً بتوأم وترعى ثمانية أطفال آخرين، وقد اعتمدت لفترة قصيرة على القليل الذي يقدمه إليها صهرها.
ولأن ما تحصل عليه زهرة لم يكن كافياً، خطرت على بالها فكرة إدارة دكان صغير لبيع المواد الغذائية والعصائر بالقرب من منزلها. وبعد حصولها على منحة صغيرة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تمكنت زهرة من تركيب الرفوف وشراء المُعدَّات اللازمة لتشغيل الدكان.
تستعين زهرة بابنها اليافع على تنظيم دفتر الحسابات، وهي تقول إنها تجني من المال أكثر مما كانت تتوقع، وأصبح بمقدورها توفير وجبة الإفطار لأطفالها، بعد أن ظلت عاجزة عن ذلك لبعض الوقت.
وبعيداً عن ملامح الثراء، فإن زهرة واحدة من القلائل الذين تمكنوا من النأي بأنفسهم وبعائلاتهم عن مخاطر العوز.
ما يكفي من المال للأسرة
يعيش حسن مجيد رسول، 59 عاما، في أربيل بشمال العراق، وقد عاد مرة أخرى لبيع البضائع لإعالة أسرته.
يذكر أن حسن فقد القدرة على استخدام ساقيه في العام 1986 عندما هاجمت القوات العسكرية سيارته عن طريق الخطأ وأصبح عاجزاً عن إعالة أسرته، مما اضطر أبناءه لترك المدرسة والعمل في سوق المدينة لتأمين ثمن الطعام.
حبيس كرسيه المتحرك وغير قادر على الحركة من دون مساعدة أفراد أسرته، ظلَّ حسن يقضي معظم أوقاته جالساً مع أبنائه أو منتظراً عند بوابة منزله، عجزه لا يمكِّنه من إعانة أسرته. وفي نهاية المطاف، أقنعه الأطباء أنه لابد من بتر ساقيه ليتمكن في ما بعد من الحصول على أطراف اصطناعية وتعلُّم المشي من جديد. لقد كان قراراً صعبا، ولكنَّ حسن استعاد قدرته على التنقل والمشي مع أبنائه الذين ما زالوا يعملون في السوق.
وفي العام 2008، حصل حسن من اللجنة الدولية للصليب الأحمر على عربة ملحقة بدراجة نارية يستطيع تشغيلها باستخدام ساقيه الاصطناعيتين، وأنشأ مشروعاً صغيراً لبيع الدجاج والبطيخ وغيرها من الأصناف التي يحملها في الجزء الخلفي من العربة، وهكذا عاد ليجني المال الذي كان بأمس الحاجة إليه.
يقول حسن: "لقد تحسَّن وضعي المالي بعد أن حصلت على هذه الدراجة النارية وأصبحت أكسب ما بين 40000 و50000 دينار عراقي (أي ما يعادل 42 دولاراً أمريكياً) في الأسبوع. لديَّ الآن ما يكفي من المال لأُسرتي".
ويضيف: "التغيير الذي حدث هو أنه أصبح بمقدوري الخروج وبيع البضائع بنفسي. أمّا في السابق، فقد كنت أكتفي فقط بالجلوس مع أبنائي. الآن يمكنني بيع الدجاج، وبعدها أحمل أحفادي في نزهة على الدراجة النارية، للتسلية فقط."
اللقطات
العمارة، العراق
00:00 بركة من مياه الصرف الصحي وشارع مليء بالغبار - [لقطة رأسية إلى أسفل]
00:18 أربعة عمال ينقلون الطابوق ويبنون أحد الجدران - [لقطة متوسطة]
00:22 الشارع ويبدو فيه العمال أنفسهم ورجل آخر يسير فيه - [لقطة مُكبَّرة]
00:25 كومة من القاذورات والقمامة (في المقدمة)، وامرأة وأطفال يدخلون منزلا ً (في الخلفية) – [لقطة متوسطة]
00:30 لقطة لمنزل "إيمان جاسم" من الخارج وبعض أطفالها يركضون للقائها عند الباب
00:40 إيمان جاسم في منزلها مع ثلاثة من أطفالها تنظر إلى صورة لزوجها - [لقطة متوسطة]
00:48 وجه أحد أطفال إيمان الثلاثة يجلس معها- [لقطة مُكبَّرة]
00:51 صورة زوج إيمان يبيع البضائع في السوق - [لقطة مُكبَّرة]
00:55 إيمان تجلس مع بعض أطفالها ممسكة بإحدى الصور- [لقطة متوسطة]
01:05 اثنان من أبناء إيمان يجلسان معها - [لقطة مُكبَّرة]
01:09 إيمان تحمل صورة زوجها - [لقطة متوسطة]
01:14 صوت إيمان جاسم، أرملة، تتحدث عن زوجها (باللغة العربية): "لو كانوا يعلمون أن لديه ثمانية أطفال فلماذا يأخذونه؟ ماذا سيفعلون به؟ وماذا عساهم أن يقولوا عندما يقفون بين يدي الله".
01:21 إيمان تمسك في يدها بدنانير عراقية- [لقطة مُكبَّرة]
01:25 إيمان تجلس على الأرض وتعطي بعض المال لأولادها كي يذهبوا إلى السوق لشراء الطماطم - [لقطة متوسطة]
01:33 صوت إيمان جاسم، أرملة، تتحدث عن زوجها (باللغة العربية): "قبل أربع سنوات تلقيت خطاباً من المسؤولين الحكوميين في العمارة. وحضَرَتْ لجنة إلى هنا لترتيب حصولي على راتب الإعانة. انتظرت لأربعة أو خمسة أشهر لمعرفة مبلغ الراتب الذي سأستلمه، لكنني لم أتلقّ أي رد حتى الآن".
01:44 الأطفال يعودون من السوق ويحملون الطعام إلى البيت، وإيمان تأخذ الأكياس الصغيرة لتضعها على الطاولة - [لقطة متوسطة]
01:50 إيمان تحمل إلى الغرفة طبقاً كبيراً من الطعام لأطفالها الذين جلسوا على الأرض في شكل دائرة، ثمَّ بدأوا جميعاً بتناول الطعام - [لقطة متوسطة]
02:22 لقطة تطلُّ من نافذة متسخة تُظهر امرأة ترتدي الملابس التقليدية السوداء تقف مع بعض الأطفال أثناء مرور إحدى السيارات - [لقطة متوسطة]
02:26 لقطة مُقرّبة تطلُّ من نافذة تُظهر المرأة نفسها تقف مع بعض الأطفال
02:30 إيمان تسير عبر البوابة الحديدية لمنزلها وتتلقى التحية من امرأة أخرى
02:36 لقطة لوجه إيمان أثناء حديثها إلى امرأة أخرى - [لقطة مُكبَّرة]
02:41 إيمان تمشي في الشارع، تمرُّ من أمام الكاميرا وتواصل سيرها- [لقطة متوسطة]
بالقرب من مدينة العمارة، العراق
02:57 طريق ترابيّ مليء بالغبار تعلوه أبنية مشيدة باللبن "بناء طيني" (لقطة عريضة)
03:02 كلبٌ يمشي- [لقطة متوسطة]
03:03 كلب يمشي، ويظهر في خلفية الصورة مبنى صغير - [لقطة عريضة]
03:08 زهرة فاضل تسير في طريق مليء بالغبار، ثمّ تدخل منزلها - [لقطة متوسطة]
03:23 زهرة فاضل، أرملة، (تتحدث عن زوجها باللغة العربية): "كنّا نمتلك أرضاً زراعية كان يحرثها ويزرعها بالقمح. وعندما انفجرت العبوة، قُتل زوجي وأحد أبنائي. لقد كانا هناك يرويان الحقل".
03:48 زهرة وأطفالها يلعبون في الغرفة، وصهرها يجلس مستنداً إلى الجدار ويلعب هو الآخر مع الأطفال - [لقطة بزاوية سفلية من مروحة السقف]
04:00 صورة لزوج زهرة - [لقطة متوسطة]
04:04 صورة لزوج زهرة - [لقطة مُكبَّرة]
04:08 زهرة وأطفالها يلعبون في الغرفة، وصهرها يجلس مستنداً إلى الجدار ويلعب هو الآخر مع الأطفال - [لقطة عريضة]
04:12 صوت زهرة فاضل، أرملة، (تتحدث باللغة العربية): "لا أحد يستطيع أن يساعدنا. جميع أفراد عائلتي موجودون في العمارة وأنا لا أستطيع تحمُّل مصاريف الانتقال إلى هناك. هو (صهر زهرة) منحنا هذه الغرفة وأنا أعتمد عليه لأنه أعطاني هذه الغرفة، لكنه لا يملك الوسيلة لمساعدتنا لأنه بلا وظيفة".
04:48 زهرة تجلس على الأرض وتطعم طفليها التوأمين - [لقطة متوسطة]
04:52 لقطات متعددة لزهرة وصهرها يلعبان مع الأطفال.
05:22 لقطات متعددة للواجهة الخارجية لدكان زهرة، ونافذته، والمنطقة المحيطة
05:31 دكان زهرة من الداخل حيث تظهر الثلاجة وبعض البضائع على الرفوف- [لقطة متوسطة]
05:35 ابن زهرة ينظر إلى العصائر في الثلاجة- [لقطة متوسطة]
05:47 لقطة من داخل الدكان تظهر فيها بعض البضائع - [لقطة متوسطة]
05:50 ابن زهرة يبيع العصائر للأطفال من نافذة الدكان - [لقطة متوسطة]
06:00 صوت زهرة فاضل، أرملة، (تتحدث باللغة العربية): "أصبح الحال أفضل من ذي قبل. بمقدوري الآن كسب المزيد من المال، ولديَّ ما يكفي لتوفير وجبة إفطار لأطفالي ".
06:10 لقطة للواجهة الخارجية للدكان يظهر فيها بعض الأطفال يشترون العصائر من نافذة الدكان - [لقطة متوسطة]
06:18 زهرة تُخرِج النقود من صندوق من الورق المقوى لعَدِّها [لقطة بزاوية سفلية]
أربيل، العراق
06:28 "حسن مجيد رسول" يخرج من عربته ذات المُحَرِّك ويسير نحو كومة من البطيخ - [لقطة متوسطة]
06:34 لقطات متعددة لحسن وآخرين ينقلون البطيخ إلى عربته
06:56 حسن راكبٌ على دارجته النارية وهو يغادر كشك البطيخ - [لقطة متوسطة]
07:02 لقطات متعددة لحسن يقود دارجته النارية
07:18 لقطات متعددة لحسن يبيع البطيخ لأحد الزبائن على جانب الطريق
07:48 صوت حسن مجيد رسول، بائع يقف على حافة الطريق (يتحدث باللغة الكردية): "التغيير الذي حدث هو أنه أصبح بمقدوري الخروج وبيع البضائع بنفسي. أمّا في السابق، فقد كنت أكتفي فقط بالجلوس مع أبنائي. الآن يمكنني بيع الدجاج، وبعدها أحمل أحفادي في نزهة على الدراجة النارية للتسلية فقط."
08:15 صوت حسن مجيد رسول، بائع يقف على حافة الطريق (يتحدث باللغة الكردية): "لقد تحسَّن وضعي المالي بعد حصلت على هذه الدراجة النارية وأصبحت أجني ما بين 40000 و50000 دينار عراقي (أي ما يعادل 42 دولاراً أمريكياً) في الأسبوع. لديَّ الآن ما يكفي من المال لأُسرتي. وبمشيئة الله أصبحت حياتي الأسرية أفضل."
08:40 حسن يدخل مركز الأطراف الاصطناعية التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر- [لقطة متوسطة]
08:45 حسن يسير مع المعالج أثناء جلسة العلاج الطبيعي- [لقطة متوسطة]
09:06 لقطات لحسن ينزع ساقيه الاصطناعيتين داخل مركز الأطراف الاصطناعية - [لقطة متوسطة]
09:15 حسن يسير باستخدام ساقيه الاصطناعيتين تحت أنظار المعالجين- [لقطة متوسطة]
09:21 صوت بال بْهوجيل، مندوب اللجنة الدولية، المسؤول عن "برنامج المنح الاقتصادية الصغيرة في أربيل: "يشعر هؤلاء الناس أنهم يمثلون عبئاً على عائلاتهم لأنهم لا يملكون دخلا ً. ولذا، فنحن نرى أنه من الأفضل أن نقدم لهم منحاً صغيرة لدعم مشروعات مُدرَّة للدخل من أجل توفير سبل العيش لهم." ويستطرد قائلاً: "عندما يكون المال بحوزتهم، سيتمكنون من شراء الطعام وإرسال أطفالهم إلى المدارس. وسيشعرون حينها أنهم جزءٌ من المجتمع ومن أُسَرهم، بدلاً من شعورهم بالعبء."
09:55 النهاية
-
شارك
|

