• ارسال
  • طبع

دارفور/ باكستان- المخيمات: هل هي حل أم مشكلة بالنسبة إلى الفارين من النزاع؟

12-11-2009 لقطات تلفزيونية

     

    بث لقطات تليفزيونية إخبارية      
   
    لقطات تلفزيونية منقولة عبر:     شبكة "أوروفزيون"     10 تشرين الثاني/نوفمبر، الساعة 12:30 – 12.45 بتوقيت غرينتش     وكالة أسوشيتد بريس/ خط الفيديو العالمي     10 تشرين الثاني/ نوفمبر، الساعة 12:15 – 12:30 بتوقيت غرينتش     11 تشرين الثاني/ نوفمبر، الساعة 04:00 – 04:15 بتوقيت غرينتش    
   

     
           
تشير اللجنة الدولية بمناسبة صدور تقريرها الخاص عن النازحين إلى أن حوالي 26 مليون من السكان فروا من ديارهم، بحلول نهاية عام 2008، من جراء النزاع المسلح. عدد النازحين داخل البلاد بسبب النزاع أو العنف منذ كانون الأول/ديسمبر 2008 حسب تقديرات مركز رصد النزوح داخل البلاد وتؤكد على أن المخيمات مثل مخيم قريضة في دارفور الذي آوى إليه 150000 من السكان ليست سوى غيض من فيض هذه المشكلة.

وعلى الرغم من وضوح الدور الذي تؤديه المخيمات في حالات الإغاثة الطارئة والمؤقتة فهي كثيراً ما تؤدي إلى ظهور مشاكل جديدة ومواطن ضعف معقدة. ولهذا السبب، تبدو الحاجة ماسة إلى وضع المزيد من الاستراتيجيات لفائدة الملايين من السكان الذين فرقت الحرب جمعهم، وطواهم النسيان، وولوا وجوههم قبلة المجتمعات المحلية المضيفة طلباً للمساعدة أو اختاروا الاتكال على أنفسهم للخروج من هذه المعاناة. ويتكبد النازحون مشاقَّ بالغة، بما في ذلك الهجمات التي تستهدفهم مباشرة، وسوء المعاملة، والعنف الجنسي، وفقدان ممتلكاتهم أو مصادر رزقهم بسبب انتهاكات القانون الدولي الإنساني.

النازحون في دارفور

أسفر النزاع الذي نشب في دارفور، غرب السودان عام 2003 عن إزهاق مئات الآلاف من الأرواح، و اضطرار الكثير من السكان إلى التخلي عن ديارهم. وآوى العديد من هؤلاء النازحين إلى المخيمات، بينما أُجبر الكثير منهم على مواصلة العيش بالاعتماد على أنفسهم أو بمساعدة المجتمعات المحلية المضيفة. وسمح مخيم قريضة بإيواء حوالي 150000 شخص. ولكن مع عودة الاستقرار حالياً وبداية هدوء نسبي، بادر العديد منهم بالعودة إلى بلادهم.

مخيم قريضة، دارفور

يغطي مخيم قريضة في دارفور، وهو أكبر مخيم للنازحين في العالم، مساحة تبلغ 12.4 كيلومتر مربع ويزيد محيطه على أكثر من 30 كيلومتراً. وقد تولت اللجنة الدولية إدارته خلال العامين الماضيين، وسهر برنامج الأغذية العالمي على توزيع المساعدات الغذائية فيه شهرياً. وتعمل اللجنة الدولية داخل المخيم على توفير المياه النظيفة، والمستلزمات من الملابس، والصابون. ويمكن لكل طفل الذهاب إلى المدرسة التي توجد داخل المخيم.

ويحصل أيضاً الناس داخل المخيم على الرعاية الصحية مجاناً. وتأتي الأمهات والأطفال دون سن الخامسة إلى مركز التغذية الذي تديره اللجنة الدولية بالاشتراك مع جمعيتي الصليب الأحمر البريطاني والأسترالي للحصول على الأغذية التكميلية. وتقول كلثوم إبراهيم، أم الرضيع يوسف موسى الذي لا يبلغ من العمر سوى 6 أسابيع، ويعاني من نقص في الوزن: " كان يعاني يوسف من آلام في البداية، ولكن صحته بدأت تتحسن حالياً " . وقد كان يوسف يزن 2.2 كيلوغرام، وهو يزن الآن 2.9 كيلوغرام.

وقد استفاد سكان المخيم من الخدمات المتاحة التي لم يروا مثلها في قراهم مطلقاً.

العودة إلى الديار

كم عدد الذين سيغادرون مخيم قريضة؟ لا أحد يعلم، ويبقى ذلك في حكم التخمين. ولكنَّ الخدمات ستشهد انخفاضاً مع تزايد الاستقرار والخروج من حالات الطوارئ إلى حالة الانتعاش. وقد شهد الوضع الأمني تحسناً كبيراً. ولا تزال قوات حفظ السلام النيجيرية التي تتكون من 400 عنصر مرابطة في المنطقة وتدعم الأمن الحكومي والمسؤولين عن إنفاذ القوانين في المنطقة المحيطة بالمخيم.

ويقول " جان مارك فافر " ، رئيس مكتب اللجنة الدولية في قريضة: " لقد استعادت الحكومة في كانون الثاني/ يناير مقاليد إدارة قريضة، واستتب الأمن منذ ذلك الوقت في المخيم، وفي القرية، وحول قريضة بالأخص، مما سمح للناس بالتحرك بكل حرية: الخروج إلى جمع الأعشاب والحطب، وفلاحة الأرض دون أي شعور بالخوف من إمكانية تعرضهم للهجوم " .

وأصبح الناس يغامرون بالخروج من المخيم لتعاطي غرس النبات في أراض ظلت مهجورة لسنوات عديدة. ولكن، لا يزال العديد منهم في شك من أمر عودتهم إلى قراهم نهائياً. وشرع بعضهم في القيام برحلات تجريبية إلى قراهم، دون مغادرة المخيم نهائياً.

وتقول السيدة " ماري أستريد بلونديو " من اللجنة الدولية: " أصبح الناس يتنقلون بين المخيم وهذه القرية نظراً للخدمات التي يحصلون عليها في المخيم، مثل التعليم، والمياه، وتوزيع الأغذية... إنهم يرغبون في العيش في هذه القرية ولكن ليس من السهل عليهم بدء حياة جديدة في مكان بقي قفراً لستة أو سبعة أشهر مضت. "

النازحون في خارج المخيم

أولئك الذين يحاولون البقاء للعيش خارج المخيمات هم أولئك الذين تسعى المنظمات الدولية الوصول إليهم.

اقتُلعت مريم وسائر عائلات " الفلاتا " من قريتها " سعدون " على أيدي رجال مسلحين ساقوها في اتجاه معاكس لمخيم قريضة. وتتذكر مريم ذلك اليوم قائلة: " كان الكل يسير: صغاراً وكباراً، وكان المقاتلون على الجياد وعلى الأقدام يسوقوننا نحو الأمام، وكانت الأسلحة تدور فوق رؤوسنا. سرنا لمدة يومين. وكنت أحمل رضيعي على ظهري. أنهكتنا حرارة الشمس، وسرنا يومين بحثاً عن مكان نستريح فيه. وفي اليوم الثالث، توفي الرضيع " .

واختبأت المجموعة التي كانت تسير معها مريم وراء بعض الأشجار بالقرب من قرية لا تضم سوى أربعة أو خمسة منازل حيث أبصرت بئراً غير عميقة. وعاش أفراد هذه المجموعة يأكلون من عمل أيديهم المتقطع في إحدى المزارع التي كانت تبعد ساعتين سيراً على الأقدام. ومكثوا هناك لأربع سنوات في عزلة تامة عن العملية الإنسانية الضخمة التي جرت في دارفور.

وعادوا مؤخراً إلى قريتهم سعدون، وزودتهم اللجنة الدولية بالبذور والأدوات. وتقول مريم في هذا الصدد: " عند عودتنا أول مرة إلى قريتنا، كان الصليب الأحمر هناك لاستقبالنا " ، لقد ساعدونا حقاً، وقدموا لنا قطعاً من القماش المشمع، والقطن، والمواقد، بالإضافة إلى مواد أخرى " . ويذهب القرويون إلى مخيم قريضة للحصول الماء والغذاء. وتأمل مريم في أن تصبح الخدمات التي رأتها في المخيم، لا سيما مدرسة الأطفال، متوافرة في قريتها في يوم من الأيام.

النازحون في باكستان

أشارت تقديرات مركز مراقبة النزوح لمجلس اللاجئين النرويجي إلى أن عدد النازحين بلغ في نهاية عام 2008 ما مجموعه 11.6 مليون نازح في أفريقيا، و4.5 مليون في الأمريكتين، و3.9 مليون في الشرق الأوسط، و3.5 مليون نازح في جنوب وجنوب شرق آسيا، و2.5 مليون نازح في أوروبا وآسيا الوسطى.

وأسفر العنف المسلح الذي شهدته المناطق القبلية الخاضعة لإدارة الحكومة الاتحادية ومقاطعة الحدود الشمالية الغربية في باكستان عن مقتل الآلاف من المدنيين وإصابة ما يزيد على الآلاف بجروح، وإرغام الملايين على النزوح. ولم يختر النازحون الذين بلغ عددهم في منتصف عام 2009 حوالي مليوني نسمة الذهاب إلى المخيم، بل فضلوا الاعتماد على دعم المجتمعات المحلية المضيفة.

وقد فر أمجد صحبة زوجته البالغة من العمر 15 سنة، وشقيقته وشقيقه عندما بدأ الق صف ينهال على قريته " شور " في منطقة " ماتا " في " وادي سوات " . ويذكر أمجد قائلاً: " قُصف بيتنا، ولقيت والدتي ووالدي وأختي وأخي مصرعهم على الفور. ودُمر بيتنا، وسيارتنا، وعربتنا التي كنا نستخدمها لبيع الخضروات. فقصدنا " مينغورا " التي وصلنا إليها سيراً على الأقدام طيلة يومين. وعندما وصلنا إلى هناك، استأجرنا عربة لتأخذنا إلى منطقة " شيخ مالتون " . ولما وصلنا إلى هناك، قصدنا إحدى المدارس. كان الجو حاراً جداً، ولم يكن لدينا من الماء إلا القليل، وكان هناك بين 50 و60 شخصاً في كل حجرة " .

وفي المدرسة، التقى أمجد وزوجته وشقيقته وشقيقه بأرشد الذي لا يزال يقيمهم حتى الآن ضيوفاً عنده. وهو رجل أعمال يعيش في منطقة " شيخ مالتون " التي تقع في الجزء الموسر من " مردان " ، وتبعد عن مكان القصف ساعتين سيراً بالسيارة. وغالباً ما كان أرشد وجيرانه يزورون المستشفى لتقديم التبرعات من الملابس والأغذية والمروحات الهوائية. وقد أثرت قصة أمجد البالغ من العمر عشرين عاماً وزوجته التي تزوجها حديثاً في نفس " أرشد " .

ويقول أرشد: " جئتهم في يوم من الأيام وطلبت إليهم أن يأتوا إلى بيتي. لم تكن لدي غرفة مخصصة لهم، ولكنني بنيت في غرفتي جداراً يعزل بيني وبينهم. وبنيت لهم باباً وأعطيتهم الغرفة، وعاشوا هناك لأربعة أشهر " .

وكان أمجد قد فقد - مثله في ذلك مثل خُمْس عدد الأشخاص الذين فرق النزاع شملهم - مورد قوته ورزقه. ورغم أن أرشد، مضيفه، هو أفضل حالا من عامة الناس، فإن الضغوط المفروضة على العائلات المضيفة قد تكون هائلة وكثيرة. وعادة، ما يلحق الضرر المجتمعات المحلية التي تُقدِم على إيواء النازحين، والتي قد تضيق ميزانياتها جداً لمساعدة " الضيوف " لفترات طويلة.

وتعمل المنظمات الدولية على توجيه مواردها أكثر فأكثر إلى المخيمات بدلاً من توجيهها إلى المجتمعات المحلية التي هي في أمس الحاجة للحصول على المساعدة. وتدعو اللجنة الدولية إلى إحداث تحول في التركيز ليشمل أولئك الذين فرق النزاع بينهم ويعيشون وسط المجتمعات المحلية المضيفة. فالمزيد من الاحترام للقانون الدولي الإنساني من شأنه أن يحول دون النزوح في المقام الأول.

قائمة اللقطات

التاريخ والمكان: دارفور/ باكستان، تشرين الأول/ أكتوبر - تشرين الثاني/ نوفمبر 2009

المدة: 09'55 "

نسق الصورة: 16:9 صورة عريضة

الإنتاج : " جان باول "

الصوت: بالانكليزية والفرنسية والعربية والأردية والباشتو

حقوق التأليف والنشر: اللجنة الدولية - مجاناً

اللجنة الدولية- المرجع: V F CR-F-01041-A

السودان

مخيم قريضة، دارفور

0:00 منظر جوي لمخيم قريضة

0:08 منظر عام لمخيم قريضة

0:16 أناس يركبون الحمير

0:25 حشد من الناس خارج منطقة توزيع المواد الغذائية

0:33 طابور من النساء في منطقة توزيع المواد الغذائية

0:37 امرأة تنادي بأسماء المصطفين في الطابور لتسجيل أسمائهم

0:47 نساء يجمعن مستلزمات الملابس التي قدمتها اللجنة الدولية

1:07 أناس يعودون إلى خيامهم محملين بالإمدادات

1:31 لقطة مكبرة تصور الحبوب

1:35 امرأة عجوز

1:38 طفل يُدخل يديه في أحد أكياس اللجنة الدولية

1:42 لقطة مكبرة تصور أياد تضع الحبوب في حاوية

1:47 لقطة مكبرة تصور وجه امرأة

1:52 لقطة عريضة تصور توزيع المواد الغذائية على مجموعة من الناس

1:56 نساء يحملن أكياساً فوق رؤوسهن

1:59 نساء يفترشن حصيراً في مركز اللجنة الدولية للصحة والتغذية، مخيم قريضة.

2:03 طفل

2:06 كلثوم إبراهيم وابنها يوسف موسى

2:10 طبيب يفحص يوسف موسى

2:25 لقطة مكبرة تصور كلثوم

2:29 رضيع

2:34 رسالة صوتية: كلثوم إبراهيم (بالعربية)

" كان يعاني من آلام في البداية، ولكن صحته بدأت تتحسن حالياً "

2:39 أطفال يدخلون المدرسة في مخيم قريضة

2:43 معلم يكتب على السبورة

2:53 تلاميذ جالسون

2:58 معلم

3:01 تلاميذ

3:08 رسالة صوتية: " جان مارك فافر " ، رئيس البعثة الفرعية، اللجنة الدولية في قريضة (بالإنكليزية)

" لقد استعادت الحكومة في كانون الثاني/ يناير مقاليد إدارة قريضة، واستتب الأمن منذ ذلك الوقت في المخيم، وفي القرية، وحول قريضة بالأخص، مما سمح للناس بالتنقل بكل حرية: الخروج إلى جمع الأعشاب، وجمع الحطب، وفلاحة الأرض دون أي شعور بالخوف من إمكانية تعرضهم لهجوم " .

3:32 رسالة صوتية: " جان مارك فافر " ، رئيس البعثة الفرعية، اللجنة الدولية في قريضة (بالفرنسية)

" استعادت السلطات قريضة في كانون الثاني/يناير الماضي، وشهد الوضع الأمني منذ ذلك الوقت تحسناً كبيراً في المخيم والقرية على حد سواء، وفي المناطق المجاورة أيضاً. وقد أتاح ذلك للنازحين إمكانية الخروج من قريضة، والذهاب إلى جمع الحطب، والأعشاب، والشروع في فلاحة الأرض من جديد " .

3:54 دبابات الأمم المتحدة (بعثة الأمم المتحدة في دارفور)

4:05 ماعز

4:10 امرأة تحمل طفلها على ظهرها وهي تقطف الفول السوداني في حقل خارج المخيم

4:38 تصريح مسجل: " أستريد بلونديو " ، نائبة رئيس البعثة الفرعية، اللجنة الدولية (بالإنكليزية)

أصبح الناس يتنقلون بين المخيم وهذه القرية نظراً للخدمات التي يحصلون عليها في المخيم، مثل التعليم، والمياه، وتوزيع الأغذية... إنهم يرغبون في العيش في هذه القرية ولكن ليس من السهل عليهم بدء حياة جديدة في مكان بقي قفراً لستة أو سبعة أشهر مضت. "

قرية سعدون، دارفور، السودان

5:09 مريم وهي تركب حماراً

5:29 ذرة

5:33 مريم في حقل الذرة

5:48 قطع القماش المشمع تغطي الأكواخ.

5:51 رسالة صوتية: مريم (بالعربية)

" كان الكل يسير: صغاراً وكباراً، وكان المقاتلون عل ى الجياد وعلى الأقدام يسوقننا نحو الأمام، وكانت الأسلحة تدور فوق رؤوسنا " .

6:27 لقطة مكبرة تصور طفلاً

6:30 رسالة صوتية: مريم (بالعربية)

" كنت أحمل رضيعي على ظهري. أنهكتنا حرارة الشمس، وسرنا يومين بحثاً عن مكان نستريح فيه. وفي اليوم الثالث، توفي الرضيع " .

7:01 رسالة صوتية: مريم (باللغة العربية)

" لقد ساعدونا حقاً، وقدموا لنا قطعاً من القماش المشمع، والقطن، والمواقد، بالإضافة إلى مواد أخرى "

7:13 رضيع

7:18 صورة عريضة للكوخ الذي تسكن فيه مريم

باكستان

“ماردان " ، شمال غرب الباكستان

7:23 منظر عام للطريق الرئيسي

7:38 خارج منزل كبير

7:47 أرشد (المضيف) وعائلة أمجد (المستضافة)

7:58 عائلة أمجد تدخل غرفة صغيرة

8:08 رسالة صوتية: أمجد (باللغة الأردية)

" قُصف بيتنا، ولقيت والدتي ووالدي وشقيقتي وشقيقي مصرعهم على الفور. ودُمر بيتنا، وسيارتنا، وعربتنا التي كنا نستخدمها لبيع الخضروات. فقصدنا " مينغورا " ، التي وصلنا إليها سيراً على الأقدام طيلة يومين. وعندما وصلنا إلى هناك، استأجرنا عربة لتأخذنا إلى منطقة " شيخ مالتون " . ولما وصلنا، قصدنا إحدى المدارس. كان الجو حاراً جداً، ولم يكن لدينا من الماء إلا القليل، وكان هناك بين 50 و60 شخصاً في كل حجرة " .

8:47 أرشد يتحدث إلى أمجد وشقيقه

8:58 أمجد وشقيقه

9:05 رسالة صوتية: أرشد (بالباشتو)

" جئتهم في يوم من الأيام وطلبت إليهم أن يأتوا إلى بيتي. لم تكن لدي غرفة مخصصة لهم، ولكنني بنيت في في غرفتي جداراً يعزل بيني وبينهم. وبنيت لهم باباً وأعطيتهم الغرفة، وعاشوا هناك لأربعة أشهر " .

9:35 منظر عام للطريق الرئيسي

للحصول على المزيد من المعلومات، يرجي الاتصال:

السيدة Michelle Rockwell، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: (بالإنكليزية)

السيدة Anna Schaaf، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: (بالفرنسية والألمانية)

السيد Marçal Izard، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: +41 79 217 3224 أو

 

(بالإسبانية)
    السيد هشام حسان، اللجنة الدولية، القاهرة، الهاتف: +201 87 42 43 44 أو
    (بالعربية)

وللحصول على المزيد من المعلومات بشأن اللقطات التلفزيونية، يرجى الاتصال:    
    بالسيدة Jan Powell، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف:+ 41 792519314 أو
   
   
 


  • حقوق الطبع: ICRC
  • مدة الشريط: To be completed
  • نوع المنتوج: كتاب