مساعدات الطوارىء وحدها لا يمكن أن تعيد إعمار غزة
23-01-2009 لقطات تلفزيونية
منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة يوم 18 كانون الثاني/يناير أصبح الدمار الواسع أكثر وضوحاً. فقد خلفت حدة النزاع الذي دام ثلاثة أسابيع خسائر فادحة في صفوف المدنيين الذين مازالوا يبكون أمواتهم ويبحثون على ممتلكاتهم في منازلهم المحطمة التي تحولت إلى خراب.
ففي حي الشجاعية، أحد أكثر المناطق السكانية فقراً في مدينة غزة، تعود ليلى الحلو إلى حطام منزلها الذي بنته هي وعائلتها على مدى 20 عاماً مضت. فقد دمرت الطوابق الأعلى منه كلياً. وتعمل فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تقييم الدمار في هذا الحي. ساعدت الفرق على تغيير النوافذ والأبواب والسقوف لأكثر من 15000 شخص في مدينة غزة، بيد أن بيت ليلى الحلو بحاجة إلى تصليحات تفوق ذلك. تقيم ليلى وأسرتها مع الأقارب في انتظار ماذا ستقرر فعله لاحقاً. ولكن لجأ أكثر من 18000 شخص فقدوا منازلهم إلى مآوٍ مؤقتة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينييين (أونروا).
إن ليلى، شأنها شأن العديد من السكان، لا تريد إعادة بناء منزلها القديم فقط. فتقول بإصرار: " ما نحن بحاجة إليه أكثر هو الأمن. "
يقدم موظفو اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مساعادات الطوارىء، وقد شرعوا في العمل على ترميم بعض البنى التحتية المدمرة في القطاع. لقد ظل السيد " أنطوان غرون " ، رئيس مكتب اللجنة في غزة في القطاع طوال فترة النزاع. ويرى أن مساعدات الطوارىء وحدها لا تكفي لأهل غزة حتى يستردوا من الأزمة والعودة إلى حياة طبيعية. فأعمال الترميم والإصلاح والانتعاش الاقتصادي ضرورية، لكن الاسترداد صعب جداً " بعد حرب دامت ثلاثة أسابيع وحصار دام عاماً ونصف... "
وفي مناطق كأحياء السودانية وبيت لاهيا والزيتون بمدينة غزة، تعرضت نظم الإمداد بالماء والكهرباء لأضرار شديدة. وتفيد تقارير وزارة الصحة أن خمُس عدد سكان قطاع غزة غير قادرين على الحصول مباشرة على المياه الصالحة للشرب. كما لحقت أضرار كبيرة أيضاً نظم الصرف الصحي. وأعمال الترميم جارية في محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي وسط قطاع غزة التي تعالج النفايات الخامة لقرابة 400000 شخص. وهي المحطة التي دمرت بشدة عندما قُصفت خلال الأسبوع الثاني من النزاع. إن النفايات الخامة تصب في الأنهار والمناطق السكنية والبحر الأبيض المتوسط مما يشكل تهديداً على الصحة العامة وكذلك البيئة.
أما في شمال القطاع، حيث تعرضت شبكات توليد الكهرباء لخسائر فادحة أثناء النزاع، فلا تتلقى المنازل الطاقة سوى مدة ست ساعات في اليوم. وقد قدمت اللجنة الدولية مولدات حرارية لمحطات ضخ المياه لثلاثة آبار انقطعت عنها الإمدادات الكهربائية في خان يونس، جنوب القطاع.
محتويات الفيديو التصويري
23 كانون الثاني/يناير 2009، غزة
من إنتاج اللجنة الدولية للصليب الأحمر
باللغتين الإنجليزية والعربية
حقوق الطبع محفوظة للجنة الدولية لكن يجوز للكل استعمالها
المدة: أربع دقائق
0000 قطاع غزة- منطقة العطاطرة، تصوير متنقل- الدمار
0011 منازل مدمرة- الناس بين الأنقاض
0017 شيخ مسن يبحث عن أوراق في الحطام
0037 فريق اللجنة الدولية/الهلال الأحمر الفلسطيني يصل لتقييم الخسائر
0056 زيارة منزل ليلى الحلو وأطفالها- الدمار
0123
مقابلة صحفية مع ليلى الحلو (باللغة العربية)
" أصبحنا الآن بلا منزل. لا أثاث لنا ولا ماء ولا ملابس ولا كهرباء. ليس لدينا أين نعيش، ولا ماء ولا كهرباء. "
0138 " إن ما نحتاجه أكثر هو الأمن. إذا كان بإمكانك ضمان أمننا، فاعطينا ما تشاء. لا يهم. فنحن بحاجة إلى كل شيء بكل الأحوال. اللحمد لله أننا بقينا في أرضنا. لم نؤذِ أحداً. "
0156 أطفال في منزل الحلو الذي تحول إلى خراب
0216 عربة يجرها حمار تعبر نهراً من المياه القذرة التي تنصب نحو محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي وسط القطاع.
0221 مياه تتسرب من أنبوب محطة الشيخ عجلين الرئيسية للصرف الصحي الذي دمرته دبابة إسرائيلية. قامت فرق اللجنة الدولية بالتعاون مع مهندسين وفنيين فلسطينيين بتصليحه يوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير.
0227 محطة الشيخ عجلين لمعالجة مياه الصرف الصحي (وسط القطاع): تعالج المحطة مياه الصرف الصحي الخامة لقرابة 400000 شخص بمن فيهم جزء كبير من سكان مدينة غزة. وقد ظلت عاطلة عن العمل منذ إصابتها بقذيفة خلال الأسبوع الثاني من النزاع. تنصب مياه الصرف الصحي الخامة مباشرة في المناطق السكنية والحقول الزراعية والبحر الأبيض المتوسط مما يهدد الصحة العامة والبيئة بخطورة.
0240 مولدات حرارية تقدمها اللجنة الدولية لمحطات الضخ في ثلاثة آبار مائية انقطع عنها الإمداد الكهربائي بسبب النزاع، في خان يونس جنوب القطاع.
0301 أضرار خارجية لحقت بمستشفى القدس ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في تل الهوى، بمدينة غزة. أصيب المبنى بالقصف مرتين يوم 15 كانون الثاني/يناير. أعمال الترميم والتصليح جارية.
0316
مقابلة صحفية مع السيد "أنطوان غرون"، رئيس مكتب اللجنة الدولية في غزة (بالإنجليزية)
" الوضع كان يبعث على القلق الشديد في قطاع غزة أصلا قبل بدء هذه العملية العسكرية. وكما تعلمون فإن حصاراً فرض منذ تشرين الأول/أكتوبر 2007، ثم زاد صرامة في تشرين الثاني/نوفمبر 2008. وفي ذلك الوقت كانت البنية التحتية آخذة في الانهيار والظروف المعيشية تتدهور. وإذا أردنا أن تعود الحياة فعلاً إلى مجراها الطبيعي، فثمة حاجة إلى مزيد من الشاحنات والمساعدات الإنسانية، كما يحتاج قطاع غزة إلى نشاط اقتصادي. "
0344 في الواقع سيتطلب الأمر وقتاً طويلاً. يمكن للاقتصاد الفلسطيني أن يزدهر بسرعة فائقة، لكن الانتعاش سيكون صعباً للغاية بعد ثلاثة أسابيع من الدمار الواسع والحرب فضلا عن عام ونصف من الإغلاق والحصار... "
0359 النهاية
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيدة Dorothea Krimitsas، مقر اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 2590 730 22 41 + أو 9318 251 4179+
أوالسيدة Anne-Sophie Bonefeld، اللجنة الدولية، القدس، الهاتف:8845 582 2 972+ أو9150 601 52 972
أو السيد إياد نصر ، اللجنة الدولية، غزة، الهاتف: 15 30 960 59 972+
أو السيد Yael Segev-Eytan ،اللجنة الدولية، تل أبيب،الهاتف: 86 52 524 3 972+ أو 17 75 275 52 972+
أو السيدة ناديا دبسي، اللجنة الدولية ، القدس، الهاتف: 7900 591 972+ أو 9148 601 52 972+
لمزيد من المعلومات عن بث هذه الأخبار يرجى الاتصال بالسيدة "يان باول"، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جنيف، البريد الإلكتروني jpowell.gva@icrc.org، الهاتف: 41227302511++41792519314++
-
شارك
|

