أستراليا: مؤتمر بشأن حماية وسائل الرعاية الصحية أثناء النزاعات المسلحة
02-11-2011 بيان صحفي 11/224
جنيف/ سدني (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – يشكّل العنف ضد المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وضد مرافق الرعاية الصحية، أثناء النزاعات المسلحة والاضطرابات العنيفة إحدى المشكلات الإنسانية الأكثر خطورة والمغفلة مع ذلك في الوقت الحاضر.
سيتناول خبراء حكوميون وأكاديميون ومقدّمون للرعاية الصحية وضباط عسكريون ومحامون وعاملون في المجال الإنساني وأشخاص آخرون هذه المسألة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر إبّان مؤتمر وطني سيُعقد في مدينة "بريسبان" بشأن "حماية وسائل الرعاية الصحية أثناء النزاعات المسلحة". وسيُعقد هذا المؤتمر تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجامعة كوينزلاند والصليب الأحمر الأسترالي، وستفتتحه حاكمة ولاية كوينزلاند الحاصلة على وسام الاستحقاق الأسترالي (AC) معالي السيدة "بينيلوب وينسلي".
وسيقدّم موظف اللجنة الدولية العامل في مقرّها في جنيف والمسؤول عن المشروع الخاص بالمخاطر التي تتعرض لها وسائل الرعاية الصحية أثناء النزاعات المسلحة السيد "بول - هنري آرني" صورة قاتمة للاعتداءات المتزايدة على وسائل الرعاية الصحية، وسيحثّ الحكومات على عدم الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات. وقال السيد "آرني" في هذا الصدد: "هناك حاجة ماسة إلى تأمين الحماية لمقدّمي الرعاية الصحية والساعين إلى الحصول عليها في جميع أرجاء العالم من الصومال حيث قُصفت المستشفيات إلى ليبيا ولبنان حيث فُتحت النيران على سيارات الإسعاف وإلى أفغانستان حيث ينتظر الجرحى لساعات طويلة أمام نقاط التفتيش".
وقال السيد "آرني" أيضاً: "تقع مسؤولية حماية مقدّمي الرعاية الصحية ومرافقها في خضمّ النزاعات المسلحة في المقام الأول على عاتق الدول والمقاتلين الذين يجب عليهم، مثلما يجب على الدول، الامتثال للقانون لا على عاتق المنظمات الإنسانية التي تتصدّى لعواقب أي إخفاق في تأمين هذه الحماية".
وسيلفت مدير مدرسة الصحة العامة التابعة لجامعة كوينزلاند الأستاذ "ألان لوبيز" الانتباه إلى التكلفة الباهظة المفزعة والطويلة الأمد للعنف الممارس ضد مقدّمي الرعاية الصحية. وقال الأستاذ " لوبيز" في هذا الصدد: "غالباً ما تكون نُظم الرعاية الصحية وخدماتها هشّة تسودها فوضى عارمة في المجتمعات التي تكون تتعرض فيها هذه النُظم، وكذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية، للمخاطر أو للاعتداءات. ولا تقتصر عواقب هذا الأمر على تأثيره المباشر على صحة السكان الذين يعمل أولئك العاملون في مجال الرعاية الصحية على خدمتهم، بل يمكن أن يكون للإضرار بالبُنى الأساسية ولفقدان موظفي الرعاية الصحية الأساسية عواقب وخيمة على تقديم خدمات الرعاية الصحية طوال السنوات بل ربّما العقود المقبلة".
وأفاد رئيس جمعية الصليب الأحمر الأسترالي السيد "غريغ فيكيري" بأن لدى الصليب الأحمر الأسترالي مخاوف من الظروف المضطربة التي يعمل فيها الكثير من عمّال الإغاثة الأستراليين على تقديم الإغاثة والمساعدة الطبية خارج البلاد لافتاً الانتباه إلى وجود أعداد كبيرة من الأستراليين في البعثات المعنية بالصحة. وقال في هذا الصدد: "لقد عقد الصليب الأحمر الأسترالي العزم على الالتزام بالعمل على تعزيز حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء النزاعات وحالات العنف الأخرى، وعلى توفير الحماية لهم على قدم المساواة سواء كانوا من العاملين المحليين، الذين يشكلون ركيزة المساعي العالمية الرامية إلى التصدي لعواقب النزاعات وحالات العنف الأخرى، أو من موظفينا الذين لهم علينا واجب العناية".
وتنتهك الاعتداءات المتعمَّدة على موظفي الرعاية الصحية ومرافقها وعلى المرضى والمركبات الطبية القانون الدولي، إذ تنصّ اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية على حقّ الجرحى والمرضى في الحصول على المساعدة الطبية أثناء النزاعات المسلحة سواء كانوا من المدنيين أو من المقاتلين.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيد Kim Batchelor، الصليب الأحمر الأسترالي، الهاتف: 113 542 457 61 +
أو بالسيدة Marlene McKendry، جامعة كوينزلاند، الهاتف: 847 996 401 61 +
أو بالسيد Philippe Stoll، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 40 31 730 22 41 + أو 49 92 536 79 41 +
-
شارك
|

