صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

ثلاثون عاماً مضت ولا يزال بروتوكولا عام 1977 الإضافيان يشكلان حجر الأساس في حماية المدنيين خلال النزاعات

29-05-2007 بيان صحفي

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – مع اقتراب الذكرى الثلاثين لاعتماد البروتوكول الأول والبروتوكول الثاني الإضافيين إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 والتي ستقع في 8 يونيو/حزيران , تسلط اللجنة الدولية للصليب الأحمر الضوء على أهمية هاتين المعاهدتين البارزتين من خلال تنظيم عدد من الأحداث الخاصة.

وسيتم في جنيف, تنظيم معرضين يهدفان إلى تعزيز معرفة الجمهور وإداركه بأن أهمية هذين البروتوكولين لا تزال قائمة. كما سيُنظم عدد من المؤتمرات الإقليمية والحلقات الدراسية والأحداث الإعلامية في كل من بانكوك وبيجين وبوغوتا وكانبرا ونيودلهي وغيرها من المدن. 

ويقول السيد " فيليب شبوري " مدير القانون الدولي في اللجنة الدولية: " يوفر البروتوكولان الإضافيان إطارا قانونياً أساسياً لحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة وهما بذلك يحتفظان اليوم بنفس الأهمية التي كانا يحظيان بها عند اعتمادهما قبل30 سنة " .

لقد وضع بروتوكولا عام 1977 الإضافيان أساساً لمواجهة المعاناة المتزايدة التي تصيب المدنيين في النزاعات المسلحة والتي يعود جزء منها إلى تطور تكنولوجيا الأسلحة. وأدخل البروتوكولان قواعد أساسية تتعلق بسير العمليات العدائية وأساليب الحرب والوسائل المستخدمة فيها وذلك بهدف تعزيز حماية المدنيين. كما أرسى البروتوكولان على وجه الخصوص مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين وبين الأهداف المدنية والأهداف العسكرية.

هذا وجاء البروتوكولان كذلك لمواجهة ارتفاع عدد النزاعات المسلحة الداخلية إذ أن البروتوكول الثاني كان أول معاهدة من نوعها تصاغ خصيصاً لحماية ضحايا هذا النوع من النزاعات.

انضمت, إلى اليوم, 167 دولة إلى البروتوكول الإضافي الأول و163 دولة إلى البروتوكول الإضافي الثاني مما يجعل بروتوكولي عام 1977 الإضافيين من بين الصكوك القانونية التي تحظى بأوسع اعتراف على الصعيد العالمي.

     

  للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال    

  بالسيدة Claudia McGoldrick, مقر اللجنة الدولية في جنيف  

  الهاتف: 63 20 730 22 41 + أو 16 32 217 79 41 +