صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر تكرّم أشخاصا تميزوا في العمل الإنساني

23-11-2009 بيان صحفي

نيروبي/جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي) – كرّمت الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر خمسة من أعضائها تقديراً لما حققوه من عمل وإنجازات جليلة بمنحهم ميدالية هنري دونان في احتفال نظم بالعاصمة الكينية نيروبي مساء يوم الاثنين.

وقدمت ميدالية هنري دونان التي تحمل اسم مؤسس الحركة, لأول مرة قبل 40 عاما, وهي تمنح مرة كل سنتين لمجموعة مختارة من الناس اعترافاً بتفانيهم المميز في خدمة أكبر شبكة إنسانية في العالم.

وقال سعادة الدكتور محمد الحديد, رئيس اللجنة الدائمة في الحركة المكلفة بمنح الجائزة: " إنه أسمى تشريف يمكن أن يتطلع إليه أي واحد يشارك في عمل حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر. فالعالم يحتاج إلى مزيد من أمثال هؤلاء الأفراد الذين ذهبوا إلى أبعد بكثير من نداء الواجب من أجل مساعدة الآخرين " .

  الأشخاص الذين حصلوا على الميدالية هذه السنة:  

الدكتور " مكتار أمادوا شريف جالو " من سيراليون - وهو متخصص في طب الأطفال, شغل منصب رئيس الصليب الأحمر في سيراليون منذ عام 1996 حتى هذه السنة. واختار السيد " جالو " , الذي انضم للصليب الأحمر عام 1985, أن يبقى في سيراليون بينما هرب العديد من العاملين الآخرين في المجال الطبي من الفظائع وأعمال العنف الشديد التي عصفت بالبلاد عندما اندلعت الحرب الأهلية عام 1991. وبعد ثماني سنوات, وفي ذروة النـزاع, تعرض لهجوم وكاد أن يقتل عندما حاول رجال مسلحون قطع يديه. وبعد أن تعافى الدكتور " جالو " في الخارج, عاد إلى مدينة " فريتاون " , عاقدا العزم على الاستمرار في مساعدة الذين أصبحوا في حالة استضعاف بسبب القتال.

السيد " كورنيليو سوماروغا " من سويسرا - رئيس سابق للجنة الدولية للصليب الأحمر. تزامنت رئاسة السيد " سوماروغا " مع حقبة من التاريخ تميزّت بسقوط جدار برلين, والإبادة الجماعية في رواندا, والحرب في منطقة البلقان. وقد سعى إلى تعزيز التضامن وروح المسؤولية والتسامح والاحترام في وقت اتسم بـالنـزاعات المسلحة العنيفة والتطهير العرقي. وأقرت اللجنة الدائمة بالمبادرات التي اتخذها السيد " سوماروغا " والتي أدت إلى وضع شارة إضافية, الكريستالة (البلورة) الحمراء, اعتمدتها الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف عام 2005, الأمر الذي جعلها رسميا جزءا من القانون الدولي الإنساني.

وإذ تعذر على السيد " سوماروغا " الحضور لتسلّم ميداليته, تسلمتها نيابة عنه صاحبة السمو الملكي, الأميرة " مارغريت " من هولندا, الرئيسة السابقة للجنة الدائمة.

السيد " بير ستنباك " من فنلندا - الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر, وللصليب الأحمر الفنلندي. تولى السيد " ستنباك " قيادة الاتحاد الدولي عام 1988 في وقت كانت فيه الحرب الباردة تشرف على الانتهاء, وترتسم في الأفق معالم توزيع جيوسياسي جديد. ودافع السيد " ستنباك " بصفته أخصائيا في العلوم السياسية, وبرلمانياً, ووزيرا, دون ملل عن احتياجات المستضعفين وحقوقهم في مختلف أنحاء العالم. ومعروف عن السيد " ستنباك " أنه يتميز بعزمه ورؤيته وإيمانه بأهمية التعاون.

السيدة " زوي كاتيفاس دي سكلابوس " من شيلي – عملت في الصليب الأحمر الشيلي لمدة 55 عاما حتى تنحّيها من الرئاسة عام 2004. وقد بدأت السيدة " كاتيفاس دي سكلابوس " بالعمل كمتطوعة وواصلت جهودها وتولت إعداد برامج وسياسات جديدة تهدف إلى تحسين صحة السكان المستضعفين في بلادها وظروف عيشهم. ونجحت في حشد قطاع رجال الأعمال والقطاع المالي لدعم أنشطة الصليب الأحمر, مثل التدريب على الإسعافات الأولية والتبرع بالدم, وأصبحت خبيرة في جمع الأموال لصالح الجمعيات الوطنية الشقيقة التي كانت تواجه حالات طوارئ في بلدان مجاورة ضربتها الكوارث.

الدكتور فؤاد حمزة من سوريا – أخصائي في تقويم الأسنان, انتخب أول مرة رئيسا للهلال الأحمر السوري عام 1978 وأعيد انتخابه عدة مرات قبل تنحّيه عام 1998. وظل عضواً فاعلاً في الجمعية الوطنية حتى تقاعده عام 2005. وإذ يتميز الدكتور حمزة بإيمانه الراسخ بأهمية تقديم الدعم الاجتماعي للفئات المعرضة للأخطار, بذل جهوداً حثيثة لتطوير أنشطة الهلال الأحمر في هذا المجال. واضطلع أيضا بدور هام في تحديد الاستراتيجية والرؤية اللتين يعتمدهما الاتحاد الدولي حاليا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الكوارث والمرض والفقر والنـزاعات.

ومنحت ميداليات هنري دونان لعام 2009في يوم افتتاح اجتماع مجلس المندوبين للحركة الذي يلتقي فيه ممثلون عن اللجنة الدولية والاتحاد الدولي و186 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من جميع أنحاء العالم. إنها المرة الأولى التي تجتمع فيها الحركة كاملة في أفريقيا.

وأشاد المجلس أيضا, خلال مراسم الاحتفال, بالسيدة " داتوك داتين بادوكا روبي لي " , الأمينة العامة السابقة لجمعية الهلال الأحمر الماليزي, التي منحت عام 2008 ميدالية هنري دونان بصفة استثنائية عندما كانت تصارع مرضا في مرحلته النهائية. ودافعت السيدة " لي " عن النازحين والمهجرين, فهي نفسها عاشت كلاجئة في الهند خلال الحرب العالمية الثانية. وكانت معروفة بتأييدها القوي للبرامج المخصصة للنساء والشباب والمعوقين. وقد وافتها المنية في حزيران/يونيو 2009.

تتمثل ميدالية هنري دونان في صليب أحمر وصورة لمؤسس الحركة مربوطة بشريط أخضر.

  للمزيد من المعلومات, يرجى الاتصال:  

  بالسيدة Nicole Engelbrecht , اللجنة الدولية, الهاتف: 728 512 722 254+  

  أو السيدة Anna Nelson , مقر اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 64 32 217 79 41+  

  أو السيد Andreï Engstrand-Neacsu , الاتحاد الدولي, الهاتف: 946 632 733 254+  

  أو السيد Pierre Kremer , مقر الاتحاد الدولي, جنيف, الهاتف: 32 48 226 79 41+