صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

النيجر/مالي: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تباشر مساعدة أكثر من 100.000 شخص من ضحايا العنف والصعوبات الاقتصادية

06-04-2010 بيان صحفي 53/10

نيامي (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – تباشر اللجنة الدولية للصليب الأحمر برامج مساعدة واسعة النطاق مخصصة لأكثر من 85000 شخص تضرروا من أحوال الطقس الصعبة وأعمال العنف التي سادت في شمال النيجر ومالي.

وهؤلاء الأشخاص هم من بين الملايين, وأغلبيتهم من المزارعين ومربي الماشية, الذين تضرروا بشدة من ندرة الأمطار والصعوبات الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك, جاءت أعمال العنف المستمرة بين المجتمعات المحلية لتزيد من محنتهم.

والوضع متردٍ للغاية في منطقتي " آنسونغو " و " ميناكا " في شمال مالي وفي شمال غرب النيجر, وخاصة في محافظتي " ولآم " و " فيلينغي " . وفي شمال مالي, أظهرت الإحصاءات الحكومية أن أكثر من ربع مليون شخص تقريباً في منطقتي " غاو " و " كيدال " يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وفي النيجر, تقّدر الحكومة أن أكثر من 60 في المئة من إجمالي سكان البلاد يعانون من إنعدام في الأمن الغذائي يتراوح بين المتوسط والحاد; أي ما يعادل ثمانية ملايين نسمة ككل.

وقال السيد " نيكولاي بانكي " , المسؤول عن عمليات اللجنة الدولية في مالي والنيجر : " كان هطول الأمطار عام 2009 غير منتظم ومعدله أقل من 70 في المئة تقريباً عن المعدل السنوي. وبسبب الأحوال الجوية وصعوبة التحرك في ظل أعمال العنف, كانت المحاصيل ضئيلة وبدأ السكان يفتقرون للمواد الغذائية, فيما لم يعد يتوفر للماشية ما يكفي من العشب " . وأضاف أن أعمال العنف المتفرقة بين المجتمعات المحلية أجبرت آلاف الأشخاص في بعض المناطق على ترك منازلهم والانضمام إلى صفوف النازحين.

وتطلب اللجنة الدولية من المانحين مساعدة تبلغ 23 مليون فرنك سويسري تُضاف إلى الميزانية الأساسية المرصودة للعام 2010 والتي تبلغ ما يقارب 13 مليون فرنك سويسري. وسيزيد التمويل الإضافي المطلوب للميزانية السنوية بما يقارب ثلاثة أضعاف بحيث تصل إلى 36 مليون فرنك.

وتنوي اللجنة الدولية توزيع كميات من المواد الغذائية تكفي لثمانية أشهر على ما يقارب 85000 شخص, وبذور ومعدات وتدريب وغيرها من أشكال الدعم, لأربعين ألف شخص بغية مساعدتهم على استئناف أنشطتهم ال زراعية. هذا وستشتري اللجنة الدولية 22000 رأس ماشية وفقاً للأسعار المتدوالة قبل الأزمة مما يقارب 45000 مربٍ للماشية من الرحّل, مما يقلل من عدد المواشي التي يربونها ويتيح لهم المحافظة على حياة الحيوانات المتبقية, ويساعد في الوقت عينه على استقرار الأسعار عبر ضخ السيولة في الاقتصاد المحلي. هذا وستوُزع اللجنة الدولية لحوم المواشي المذبوحة على الأشخاص المعوزين داخل المجتمعات المحلية.

وعلى الرغم من أن العام الماضي شهد تراجعاً في حدة القتال بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المعارضة في شمال النيجر ومالي, فقد عرفت مناطق مثل " آنسونغو " في مالي و " تيلابيري " في النيجر, تأججاً في أعمال العنف بين المجتمعات المحلية, أجبر الآلاف من الأشخاص على الهرب من منازلهم. وقال السسيد " نيكولاي بانكي " : " إننا لن نكتفي بمساعدة النازحين الذين فقدوا كل ما يملكون, بل سنعمل كذلك على مساعدة المقيمين المستضعفين, والعائدين إلى ديارهم, إذ أنهم تضرروا بشكل حاد من الأزمة " .

إن اللجنة الدولية واحدة من المنظمات الإنسانية الدولية القليلة جداً التي تعمل في شمال النيجر ومالي; وهي تعمل بالتعاون الوثيق مع جمعتي الصليب الأحمر في هذين البلدين وتنسق أنشطتها مع السلطات المعنية بازمة الغذاء.

فتحت اللجنة الدولية بعثتها الإقليمية في نيامي في أوائل هذا العام بغية الاستجابة للحاجات المتنامية من المساعدات الإنسانية الناجمة عن القتال الدائر بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة مختلفة في النيجر ومالي. ويزور مندوبو البعثة الأشخاص المحتجزين للاطلاع على ظروف احتجازهم والمعاملة التي يتلقونها. كما تعمل البعثة على إذكاء الوعي بالقانون الدولي الإنساني لدى القوات المسلحة والمجموعات المسلحة وتقدم الدعم لجمعيتي الصليب الأحمر في وفي مالي.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال

بالسيد زياد أبو لبن وبالسيدة Saadatou M. Barmou, اللجنة الدولية, نيامي,

الهاتف:+ 227 97 45 43 82 أو + 227 96 59 20 98

أو بالسيد Marçal Izard, مقر اللجنة الدولية, جنيف,

الهاتف:+41 22 730 2458 أو + 41 79 217 3224