صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

الألغام: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى تكثيف الجهود لإزالة الألغام المضادة للأفراد ومساعدة ضحاياها

28-11-2005 بيان صحفي رقم 5/68

جنيف/زغرب (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)- بدأ في زغرب بكرواتيا اليوم الاجتماع السنوي للدول المائة والسبعة والأربعين الأطراف في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد بنداء دعا فيه نائب رئيس اللجنة الدولية الحكومات إلى بذل المزيد من الجهد وتخصيص المزيد من الموارد لإزالة الألغام من المناطق الملغومة وضمان حصول ضحاياها على المساعدة الأبدية التي هم بحاجة إليها.

وفي كلمة ألقاها أمام نحو سبعمائة ممثل للحكومات والوكالات الدولية والمنظمات غير الحكومية حذر السيد " جاك فورستر " قائلاً: " بالرغم من أن أزمة الألغام الأرضية ليست ظاهرة اليوم كما كانت قبل عشر سنوات خلت، فإنها لم تفقد شيئاً من طابعها الذي يستوجب التحرك على عجل. ربما أننا خفَّضنا سرعة الدمار الناجم عن الألغام المضادة للأفراد لكننا لم نتمكن من إنهائها بعد. "

حضر الاجتماع أيضاً نيابة عن اللجنة الدولية السيد نجم الدين نجم الدين مدير مركز إعادة التأهيل البدني في كابول الذي نجا من لغم هو نفسه والذي صرح قائلاً: " إن إعادة التأهيل البدني، بما في ذلك توفير الأطراف الاصطناعية والأجهزة الأخرى كالكراسي المتحركة والعكازات، هو عمل حاسم لمساعدة الناجين من الألغام والمقعدين الآخرين على استئناف العمل والاندماج في المجتمع. " والاتفاقية هي المعاهدة الدولية الأولى التي تحظر هذا السلاح وتطالب أيضاً بتوفير الرعاية والمساعدة لضحاياه.

     

بالرغم من مرور عشر سنوات على انتهاء النزاعات التي مزقت جنوب شرق أوروبا مازالت المنطقة تعاني آثار الألغام الأرضية ومازالت آلاف الكيلومترات المرعبة من الأرض الملوثة غير قابلة للاستعمال وما بات آلاف الناجين من الألغام يناضلون من أجل إعادة ترتيب أحوالهم المعيشية. إن كل دول المنطقة أطراف في الاتفاقية مما يعني أنها التزمت بحماية أجيال الحاضر والمستقبل من الموت والتشوه والفقر الذي تسببه الألغام المضادة للأفراد حتماً. لقد حققت تلك الدول تقدماً في مجال تنظيف الأراضي الملغومة، ولكن يتعين عليها أن تعمل بخطىً حثيثة إذا أرادت أن تفي بمواعيد كسح الألغام التي حددتها الاتفاقية، وأولها هو عام 2009. 

     

  للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بالسيدة Kathleen Lewand،  

  الهاتف: 41765812117++ أو السيد Ian Piper، الهاتف 41792173216++  

  مقر اللجنة الدولية بجنيف. أو السيد Marcin Monko، بعثة اللجنة في  

  بودابست. الهاتف: 36121211464748++