القرويين تنظم ندوة عن حقوق المدنيين وأسرى الحرب في الإسلام والقانون الدولي الإنساني
27-04-2007 بيان صحفي
أغادير, المغرب- نظمت جامعة القرويين العريقة بفاس واللجنة الدولية للصليب الأحمر ندوة حول "الحقوق المكفولة للمدنيين ولأسرى الحرب في الفقه الإسلامي والقانون الدولي الإنساني" وذلك يومي 26 و27 أبريل/نيسان 2007 في رحاب كلية الشريعة التابعة للجامعة.
وخلال مداخلاتهم التي استمرت على مدار يومين, أكد ممثلو اللجنة الدولية والقضاة المغاربة المتخصصون في القانون الإسلامي والقانون الدولي على التكامل بين النظامين القانونيين.
جرت مراسم الافتتاح تحت رعاية الدكتور علي السقلِّي الحسيني, محافظ أغادير ورئيس جامعة القرويين. وأكد سيادته في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها على نقاط الالتقاء بين الفقه (القانون الإسلامي) والقانون الدولي الإنساني مشيرا إلى عزم الجامعة بمختلف كلياتها على الانفتاح على العالم الخارجي بهدف تشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات وتعزيز القيم الإنسانية العالمية التي يشتمل عليها أيضا الدين الإسلامي.
و خلال المناقشات, سلط المشاركون الضوء على ما يتضمنه القانون الدولي الإنساني من قواعد قانونية مقبولة عالميا تعكس مختلف القيم الحضارية والثقافية والمعتقدات الدينية فضلا عن أن القواعد الخاصة بالإسلام تحديدا, كدين وحضارة, تقع ضمن نظام قانوني كبير.
وكانت مداخلة الأستاذ إدريس فاسي فهري من جامعة القرويين بفاس من بين المداخلات المهمة في هذا اللقاء حيث تناول فيها " أسس حماية المدنيين وأسرى الحرب " .
وحول سؤال طرحه أحد المشاركين حول موقف الفقه الإسلامي من الهجمات العشوائية التي يتعرض لها المدنيون, رد الأستاذ إدريس فاسي فهري بشكل جازم: " إن الفقه الإسلامي يحظر شن أي هجمات عشوائية على المدنيين حتى وإن كان هؤلاء يتبعون معسكر العدو " .
وأضاف بهدوء قائلا: " إن كانت المقاومة مشروعة, فإن الطرق التي تستخدمها ليست بالضرورة كلها كذلك " .
جدير بالذكر أن هذه الندوة هي الثانية من نوعها التي تنظمها جامعة القرويين بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد الندوة الأولى التي عقدت في شهر أبريل/نيسان 2006 في فاس حيث لاقت الكثير من التقدير من قبل المشاركين المغاربة.
للحصول على مزيد من المعلومات, يرجى الاتصال ب ـ :
بالسيد Ronald Ofteringer, الهاتف 212 78 089062+
السيد محمد بن أحمد, الهاتف + 216 98 432393
-
شارك
|

