صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

صندوق اللجنة الدولية الخاص للمعوقين يدعو الدول إلى بذل المزيد من الجهود لصالح المعوقين من الفقراء

28-11-2008 بيان صحفي 08/218 

جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – من واجب الدول تعزيز التزامها تجاه الأشخاص المصابين بإعاقات بدنية في البلدان المنخفضة الدخل لتمكينهم من الحصول على خدمات إعادة التأهيل على مدى طويل. وإذ يحتفل في 3 كانون الأول/ديسمبر باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، ينتهز صندوق اللجنة الدولية الخاص للمعوقين هذه المناسبة للتأكيد على أن احتياجات الأشخاص المعوقين إلى إعادة التأهيل البدني لا تلقى الاهتمام الكافي، وأنها نادرا ما تعتبر ضمن الأولويات.

     
    ©ICRC/v-p-tg-e-00023      
   
    كلود لوكولتر تقوم بزيارة احدى السيدات المستفيدات من صندوق اللجنة الدولية الخاص للمعوقين .      
           

وتقول رئيسة صندوق اللجنة الدولية الخاص للمعوقين، السيدة " كلود لوكولتر " : " إن الأشخاص ذوي الإعاقة فئة منسية في العديد من البلدان النامية التي تشغلها هموم عديدة أخرى، وبالتالي يكون من المهم إعطاء فرصة لهؤلاء حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم ويصبحوا قادرين على إعالة أنفسهم " .

وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد الأشخاص ذوي الإعاقات بحوالي 650 مليون شخص، أي ما يعادل 10 في المائة تقريباً من سكان العالم. ويحتاج ثلاثون مليون شخص، من بينهم 80 في المائة يعيشون في البلدان الفقيرة، إلى خدمات تركيب الأطراف الصناعية أو تقويم العظام.

وتضيف الدكتورة " لوكولتر " قائلة: " إن الاحتياجات تزداد باطراد لكن الحال ليست كذلك بالنسبة إلى الموارد. فالتحدي القائم في ظل الأزمة المالية التي يعشيها العالم حاليا هو ضمان دعم القطاع العام والجهات المانحة لمراكز إعادة التأهيل حتى تستطيع مواصلة عملها المهم ومساعدة أولئك على المشي والعمل من جديد " . ثم تضيف: " نود زيادة عدد الأشخاص المستفيدين من خدماتنا إلى حد كبير خلال السنوات القليلة القادمة، إلا أن ذلك يقتضي المزيد من التمويل العام والخاص " .

إن السعي إلى مساعدة الأشخاص المعوقين على المشي والعمل واللعب من جديد هو الهدف الرئيسي للصندوق. فقد أنشأت اللجنة الدولية هذا الجهاز لدعم مراكز إعادة التأهيل البدني في البلدان منخفضة الدخل، وبشكل خاص، من خلال تسليمها مسؤولية الإشراف على المشاريع التي كانت تديرها اللجنة الدولية سابقاً وضمان استمرارها. ويعمل الصندوق الخاص للمعوقين مستقلا عن اللجنة الدولية، بما في ذلك داخل بعض البلدان التي انسحبت منها اللجنة الدولية، ويقدم خدمات إعادة التأهيل إلى أكثر من 15 ألف شخص عبر العالم.

ويوضح السيد " ماكس دونو " الذي يرأس فرع الصندوق في أفريقيا، قائلا: " يمكن لاستثمار بسيط نسبياً أن يساعد أشخاصا ذوي إعاقة على استعادة ثقتهم وكرامتهم وقدرتهم على الحركة وإعادة اندماجهم حقاً في مجتمعاتهم، إلا أن استعادة الحركة عملية طويلة الأمد، إذ يحتاج الطفل إلى تركيب طرف صناعي جديد كل ستة أشهر في حين يحتاج الكبار إلى تبديل الطرف الصناعي كل ثلاث سنوات. لذلك نعمل على بناء القدرات على المستوى المحلي من أجل تأمين تلبية تلك الاحتياجات " .

وقام صندوق اللجنة الدولية الخاص للمعوقين، طيلة الخمس وعشرين سنة الماضية، بتقديم الدعم إلى نحو 90 مركزا لإعادة التأهيل البدني في 43 بلداً ناميا. ويشرف حالياً على 61 مشروعاً يجري تنفيذها في 29 بلداً.

     

  للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:  

  بالسيدة Michelle Rockwell، مقر اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 12 24 730 22 41+ أو 11 93 251 79 41+  

     

  أو زيارة الموقع التالي:  

  http://www.icrc.org/fund-disabled     
 

  ملاحظة : زارت الدكتورة " لوكولتر " مؤخرا كلا من توغو، وإثيوبيا، وفيتنام. ويمكن مقابلتها في 2 كانون الأول/ديسمبر 2008.

معلومات عن سيرتها الذاتية:

  السيدة "كلود لو كولتر" Claude Le Coultre  

السيدة " كلود لو كولتر " Claude Le Coultre استاذة فخرية في كلية الطب في جامعة جنيف، نائبة عميد الكلية سابقاً، ورئيسة لجنة تعاون الكلية مع بلدان الجنوب والشرق. وكانت مندوبة إدارة مستشفى جنيف الجامعية للشؤون الإنسانية من العام 2004 إلى العام 2007.

تعمل السيدة " كلود لو كولتر " في مستشفى جنيف الجامعية منذ العام 1978، وتمارس جراحة الأطفال منذ العام 1979. وكانت رئيسة قسم جراحة الأطفال في مستشفى الأطفال في جنيف من 1991 إلى 2004.

وهي عضو في مجلس مؤسسةChildren Action  منذ عام 2004 وتخصص جزءاً من وقتها المكرس لهذه المؤسسة من أجل مشاريع في الجراحة والتنمية في عدد من بلدان آسيا.

انتخبت عام 2004 لرئاسة البرنامج المتعدد الاختصاصات في العمل الإنساني PIAH وهو برنامج موجه للحائزين شهادة جامعية نظمته جامعة جنيف حتى العام 2007.

وأصبحت السيدة " كلود لو كولتر " عضواً في اللجنة الدولية منذ عام 2004 وهي حالياً عضو في لجنة المراقبة. وتترأس منذ شهر يناير/كانون الثاني مجلس إدارة الصندوق الخاص للمعوقين التابع للجنة الدولية.