ICRC Skip navigation

صفحة الاستقبال icon صفحة الاستقبال | الجديد | الاتصالات

ICRCاللجنة الدولية للصليب الأحمر
مركز المعلومات
  • من نحن
    • من نحن - اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    • المهمة
    • الهيكل
    • التمويل والميزانية
    • العمل مع اللجنة الدولية
    • الحركة الدولية
    • تاريخ اللجنة الدولية
    • الصناديق الخيرية والميداليات
    • الاتصالات
  • أنشطتنا
    • أنشطتنا - أنشطة اللجنة الدولية
    • زيارة المحتجزين
    • حماية المدنيين
    • لم شمل العائلات
    • ضمان الأمن الاقتصادي
    • المياه والسكن
    • الصحة
    • التعاون مع الجمعيات الوطنية
    • ترسيخ احترام القانون الانسانى
    • الرعاية الصحية في خطر
    • أنشطة أخرى
  • مناطق عملنا
    • مناطق عملنا - اللجنة الدولية في أنحاء العالم
    • أفريقيا
    • الأمريكتين
    • آسيا والمحيط الهادئ
    • أوروبا وآسيا الوسطى
    • الشرق الأوسط
  • الحرب والقانون
    • الحرب والقانون - الأساس القانوني لعملنا
    • المعاهدات والقانون الدولي الإنساني العرفي
    • التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني
    • الفئات المحمية
    • سير العمليات العدائية
    • الأسلحة
    • الشارة
    • القانون الدولي الإنساني والقانون الوطني
    • القضاء الجنائي الدولي
    • القانون الدولي الإنساني والأنظمة القانونية الأخرى
  • مركز المعلومات
    • مركز المعلومات - البحث
    • منشورات وأفلام
    • صور
    • خرائط
    • مختارات من المجلة الدولية
    • التقرير السنوي
    • قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني
    • المكتبة وخدمات البحوث
    • أرشيف
    • أحداث وفعاليات
    • مواقع أخرى
    • مجلة الإنساني
    • أخبار مصورة
    • البحث
  • ارسال

أفعانستان: مساندة العائلات استعداداً لمواجهة شتاء قاسٍ

11-11-2008 مجموعة صور

قد يجد آلاف الأفغان أنفسهم مرغمين على مغادرة منازلهم هذا الشتاء بحثاً عن الطعام والعمل بسبب أسوأ موجة جفاف عرفتها البلاد منذ عقد وارتفاع أسعار المواد الغذائية واستمرار حالة انعدام الأمن. ولا تألو اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني جهداً لتلبية احتياجات 280.000 شخص في الولايات الشمالية والشمالية الغربية من البلاد.

  • عائلة بانتظار بدء عملية توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية في مقاطعة خان آباد في ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008.
    • عائلة بانتظار بدء عملية توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية في مقاطعة خان آباد في ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01381

    قد يُضطر الآن آلاف الأفغان إلى مغادرة منازلهم في شمال البلاد هذا الشتاء بسبب الجفاف وانعدام الأمن وارتفاع أسعار المواد الغذائية. تعمل اللجنة الدولية مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني لتلبية احتياجات 280.000 شخص (40.000 عائلة) في ثماني مقاطعات في ولايات "قندوز" و"بلخ" و"فرياد" و"بدغيس" الشمالية والشمالية الغربية. وسوف توزع المنظمة حوالي 5 آلاف طن متري أو ما يوازي سعة 500 شاحنة من المواد الغذائية.

  • أطفال يلعبون حول مضخة يدوية بنتها اللجنة الدولية في مخيم تانار في ولاية كونار.
    • أطفال يلعبون حول مضخة يدوية بنتها اللجنة الدولية في مخيم تانار في ولاية كونار.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01391

    تقوم اللجنة الدولية بتصليح شبكات المياه في المناطق الحضرية والريفية في أنحاء مختلفة من أفغانستان.

    كما تقوم منذ عام 1987بمساعدة جرحى الحرب والنازحين بسبب النزاع المسلح أو الكوارث الطبيعية في أفغانستان. وتسلم المساعدات في المجال الإنساني بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني التي تضم شبكة من أكثر من 20.000 متطوع على مستوى المجتمعات المحلية.

  • ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008. كل من هذين الولدين المستفيدين من عمليات توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية يبرز بطاقته الخاصة.
    • ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008. كل من هذين الولدين المستفيدين من عمليات توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية يبرز بطاقته الخاصة.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01380

    تأتي أسعار المواد الغذائية المرتفعة لتزيد من معاناة الأفغان في الولايات الشمالية. وقد أدت الزيادات في أسعار المواد الغذائية العالمية إلى وقف عمليات التصدير من جانب مصدري المواد الغذائية الإقليميين الرئيسيين, مما أدى إلى انخفاض تدفق المواد الغذائية إلى داخل أفغانستان. ولا تستطيع أعداد كبيرة من الناس, في أرجاء مختلفة من البلاد, شراء المواد الأساسية مثل القمح والأرز, فقد تضاعف ثمن الطحين, على سبيل المثال, خلال أقل من عام واحد.

  • ولاية قندوز. مندوبة من اللجنة الدولية تسلّم بطاقات توزيع المواد الغذائية.
    • ولاية قندوز. مندوبة من اللجنة الدولية تسلّم بطاقات توزيع المواد الغذائية.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01379

    أمام عدم توفر المواد الغذائية, والافتقار إلى المال لشراء البذور, والشك في احتمال تساقط الأمطار, يبدو الأفق كالحاً بالنسبة إلى محصول الشتاء في هذه المنطقة التي تعتمد على الزراعة البعلية.

    ومن المتوقع أن تجد آلاف العائلات نفسها مرغمة على مغادرة منازلها هذا الشتاء بحثاً عن الطعام والعمل. وتبدو الحاجة ماسة إلى أن يكون موسم الحصاد المقبل جيداً, وإلا فإنّ الوضع سيتطلّب استجابة طارئة. وتستعد اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني لأسوأ التوقعات.

  • متطوع من الهلال الأحمر الأفغاني يرشد أحد المستفيدين خلال عملية توزيع المواد الغذائية في ولاية قندوز.
    • متطوع من الهلال الأحمر الأفغاني يرشد أحد المستفيدين خلال عملية توزيع المواد الغذائية في ولاية قندوز.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01377

    تقول السيدة فاطمة غلياني, رئيسة جمعية الهلال الأحمر الأفغاني: "يقوم متطوعونا بجهدٍ عظيم. وهم يجدون جزاءًً في سعيهم إلى مساعدة الناس والتخفيف من القلق الذي ينتابهم مع اقتراب فصل الشتاء."

    خلال العام 2007, وزعت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني المواد الغذائية وغيرها من المساعدات على أكثر من 500.000 عائلة وقدمت خدمات صحية إلى حوالي مليون شخص. وتضطلع المنظمة بعملها في كافة ولايات البلاد.

  • رجل يعدّ رزمته الثمينة من الأرز والفاصوليا والزيت والسكر والشاي والملح لنقلها في رحلته الطويلة إلى منزله, بعد عملية التوزيع التي قامت بها اللجنة الدولية في قرية
    • رجل يعدّ رزمته الثمينة من الأرز والفاصوليا والزيت والسكر والشاي والملح لنقلها في رحلته الطويلة إلى منزله, بعد عملية التوزيع التي قامت بها اللجنة الدولية في قرية "ناماز أساي" في تشرين الأول/أكتوبر 2008.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01398

    ساهمت أيضاً مشاكل البنية التحتية, ومنها حالة الطرقات السيئة, في نقص المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية. وزادت هذه العوامل من الوضع المتردي أصلاً جراء انعدام الأمن الغذائي المزمن الذي يواجهه العديد من الأفغان بسبب الجفاف القاسي الذي ضرب البلاد منذ عام 2001.

  • عائلة بانتظار بدء عملية توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية في مقاطعة خان آباد في ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008.
    • عائلة بانتظار بدء عملية توزيع المواد الغذائية التي تقوم بها اللجنة الدولية في مقاطعة خان آباد في ولاية قندوز, تشرين الأول/أكتوبر 2008.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01401

    قد يُضطر الآن آلاف الأفغان إلى مغادرة منازلهم في شمال البلاد هذا الشتاء بسبب الجفاف وانعدام الأمن وارتفاع أسعار المواد الغذائية. تعمل اللجنة الدولية مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني لتلبية احتياجات 280.000 شخص (40.000 عائلة) في ثماني مقاطعات في ولايات "قندوز" و"بلخ" و"فرياد" و"بدغيس" الشمالية والشمالية الغربية. وسوف توزع المنظمة حوالي 5 آلاف طن متري أو ما يوازي سعة 500 شاحنة من المواد الغذائية.

  • بعثة اللجنة الدولية في كابول. رجل في محادثة هاتفية بالفيديو مع ابنه المحتجز في مركز احتجاز بغرام الأمريكي منذ ثمانية أشهر.
    • بعثة اللجنة الدولية في كابول. رجل في محادثة هاتفية بالفيديو مع ابنه المحتجز في مركز احتجاز بغرام الأمريكي منذ ثمانية أشهر.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01414

    أطلقت اللجنة الدولية والسلطات الأمريكية في كانون الثاني/يناير 2008 برنامجاً جديداً فريداً للمحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو سمح للمحتجزين في "بغرام" بالاتصال بعائلاتهم للمرة الأولى منذ توقيفهم.

    ويشرح محمد وقد اغرورقت عيناه بالدموع: "ابني محتجز منذ ثمانية أشهر. وخلال هذه الفترة, استطعت التكلم معه ثلاث مرات باستخدام الهاتف الفيديو. وأسأله دائماً إذا كان يلقى معاملة جيدة وبما أني أستطيع رؤيته عبر الشاشة, أرى أنه بصحة جيدة."

  • بعثة اللجنة الدولية في كابول. أفراد من عائلات المحتجزين يتكلمون مع أقاربهم المحتجزين من خلال المحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو.
    • بعثة اللجنة الدولية في كابول. أفراد من عائلات المحتجزين يتكلمون مع أقاربهم المحتجزين من خلال المحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01417

    تعاني العائلات الكثير من التوتر خلال نزاع مسلح, ومن أقسى ما يمكن أن تعانيه عدم معرفة مصير أحبائها.

    عرف برنامج المحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو الذي وضعته اللجنة الدولية نجاحاً كبيراً, فقد تم إجراء أكثر من 1500 مكالمة خلال الأشهر التسعة الأخيرة بين المحتجزين في "بغرام" وعائلاتهم التي أتت إلى بعثة اللجنة الدولية في كابول من كافة أرجاء البلاد. وكان نظام الهاتف الفيديوي خطوة أولى مهمة في طمأنة أفراد العائلات بأنّ أقاربها المحتجزين في "بغرام" أحياء وبصحة جيدة والعكس بالعكس. غير أنّ ما من شيء يمكن أن يحل محل مقابلة الأحباء مباشرة. وبدأت الزيارات الأولى في مركز احتجاز "بغرام" في أواخر شهر أيلول/سبتمبر 2008.

  • مركز تقويم العظام التابع للجنة الدولية في كابول, تشرين الأول/أكتوبر 2008. طفل صغير من ضحايا الألغام في مركز لتدريب المرضى.
    • مركز تقويم العظام التابع للجنة الدولية في كابول, تشرين الأول/أكتوبر 2008. طفل صغير من ضحايا الألغام في مركز لتدريب المرضى.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01407

    يقوم المركز الذي أنشئ منذ عشرين عاماً بتزويد المرضى بحوالي 15.000 طرف جديد سنوياً وينظم حوالي 200.000 دورة من العلاج الفيزيائي. كما يساعد المركز المعوقين على الاندماج مجدداً في سوق العمل من خلال توفير التدريب المهني والقروض الصغيرة إلى أولئك الذين يرغبون في بدء مشاريع تجارية خاصة بهم.

    ووفقاً لشبكة الأمم المتحدة للمعلومات المتعلقة بالألغام, تقتل الألغام في أفغانستان أو تصيب عدداً متوسطاً من 62 شخصاً شهرياً.

  • شاه محمد (25 عاماً) في مركز تقويم العظام للجنة الدولية في كابول في تشرين الأول/أكتوبر 2008, وهو يتعلم المشي مجدداً بعد أن بُترت ساقاه تحت الركبتين.
    • شاه محمد (25 عاماً) في مركز تقويم العظام للجنة الدولية في كابول في تشرين الأول/أكتوبر 2008, وهو يتعلم المشي مجدداً بعد أن بُترت ساقاه تحت الركبتين.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01410

    داس "شاه", وهو شرطي سابق, على لغم بينما كان يقوم بدورية في مدينة "باكتيكا" جنوب شرق كابول.

    محمد سعيد أشرف البالغ من العمر 25 عاماً هو مساعد مدير مركز تقويم العظام. وقد فقد سعيد رجليه الاثنتين عن عمر 8 سنوات عندما أصيب عموده الفقري بشظية من صاروخ انفجر بالقرب من منزله. وإضافة إلى المساعدة التي تلقاها سعيد من اللجنة الدولية في مجال تركيب الأطراف الاصطناعية والعلاج الفيزيائي, استفاد من برنامج الدراسة في المنزل الذي مكّنه من التعويض عن السنوات الخمس من التعليم التي فاتته عندما كان طريح الفراش.

  • التُقطت هذه الصورة في تشرين الأول/أكتوبر 2008 ويظهر فيها محمد علي (35 عاماً) وهو يبيع فناجين الشاي والقهوة في كشك على قارعة الطريق في وسط كابول.
    • التُقطت هذه الصورة في تشرين الأول/أكتوبر 2008 ويظهر فيها محمد علي (35 عاماً) وهو يبيع فناجين الشاي والقهوة في كشك على قارعة الطريق في وسط كابول.
      © British Red Cross / Ash Sweeting / af-e-01375

    خسر علي ساقه الأولى في انفجار لغم وخسر الأخرى في هجوم بالصواريخ في ولاية "وردوك" التي يقطنها, جنوب غرب كابول. وحصل علي من اللجنة الدولية على قرض يمتد على 18 شهراً لبدء مشروع تجاري صغير, واستطاع أن يدير تجارته بالرغم من إعاقته وبالتالي أن يعيل عائلته. غير أنّ الحياة تبقى تحدياً بالنسبة إليه إذ إنه يكسب, بمعدل متوسط, 1.20 دولاراً أمريكياً في اليوم. وبما أنّ علي وأفراد عائلته في حاجة ماسة إلى المساعدة, فإنهم يتلقون من اللجنة الدولية طروداً من المواد الغذائية كل ثلاثة أشهر.

  • سجن سريبول. جزء من مطبخ بنته اللجنة الدولية.
    • سجن سريبول. جزء من مطبخ بنته اللجنة الدولية.
      © ICRC / L. Ponchon / af-e-01354

    تضمن اللجنة الدولية الشروط الأساسية لتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي في أماكن الاحتجاز في مختلف أنحاء أفغانستان.

  • أطفال يلعبون حول مضخة يدوية بنتها اللجنة الدولية في مخيم تانار في ولاية كونار.
    • أطفال يلعبون حول مضخة يدوية بنتها اللجنة الدولية في مخيم تانار في ولاية كونار.
      © ICRC / L. Ponchon / af-e-01344

    تقوم اللجنة الدولية بتصليح شبكات المياه في المناطق الحضرية والريفية في أنحاء مختلفة من أفغانستان.

    كما تقوم منذ عام 1987بمساعدة جرحى الحرب والنازحين بسبب النزاع المسلح أو الكوارث الطبيعية في أفغانستان. وتسلم المساعدات في المجال الإنساني بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني التي تضم شبكة من أكثر من 20.000 متطوع على مستوى المجتمعات المحلية.


  • أعلى الصفحةأعلى الصفحة
  • ارسالارسال

أقسام ذات صلة

  • اللجنة الدولية في أفغانستان

Document printed from the web site of the ICRC
/ara/index.jsp

ICRC logo  ©  اللجنة الدولية للصليب الأحمر

  • صفحة الاستقبال
  • من نحن
  • أنشطتنا
  • مناطق عملنا
  • الحرب والقانون
  • مركز المعلومات
  • خريطة الموقع
  • إمكانية الوصول
  • حقوق الطبع محفوظة
  • سياسة حماية الخصوصية
  • خدمة RSS
  • الاتصالات

آخر تحديث: 20-01-11