أفعانستان: مساندة العائلات استعداداً لمواجهة شتاء قاسٍ
11-11-2008 مجموعة صور
قد يجد آلاف الأفغان أنفسهم مرغمين على مغادرة منازلهم هذا الشتاء بحثاً عن الطعام والعمل بسبب أسوأ موجة جفاف عرفتها البلاد منذ عقد وارتفاع أسعار المواد الغذائية واستمرار حالة انعدام الأمن. ولا تألو اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني جهداً لتلبية احتياجات 280.000 شخص في الولايات الشمالية والشمالية الغربية من البلاد.
-

قد يُضطر الآن آلاف الأفغان إلى مغادرة منازلهم في شمال البلاد هذا الشتاء بسبب الجفاف وانعدام الأمن وارتفاع أسعار المواد الغذائية. تعمل اللجنة الدولية مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني لتلبية احتياجات 280.000 شخص (40.000 عائلة) في ثماني مقاطعات في ولايات "قندوز" و"بلخ" و"فرياد" و"بدغيس" الشمالية والشمالية الغربية. وسوف توزع المنظمة حوالي 5 آلاف طن متري أو ما يوازي سعة 500 شاحنة من المواد الغذائية.
-

تقوم اللجنة الدولية بتصليح شبكات المياه في المناطق الحضرية والريفية في أنحاء مختلفة من أفغانستان.
كما تقوم منذ عام 1987بمساعدة جرحى الحرب والنازحين بسبب النزاع المسلح أو الكوارث الطبيعية في أفغانستان. وتسلم المساعدات في المجال الإنساني بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني التي تضم شبكة من أكثر من 20.000 متطوع على مستوى المجتمعات المحلية.
-

تأتي أسعار المواد الغذائية المرتفعة لتزيد من معاناة الأفغان في الولايات الشمالية. وقد أدت الزيادات في أسعار المواد الغذائية العالمية إلى وقف عمليات التصدير من جانب مصدري المواد الغذائية الإقليميين الرئيسيين, مما أدى إلى انخفاض تدفق المواد الغذائية إلى داخل أفغانستان. ولا تستطيع أعداد كبيرة من الناس, في أرجاء مختلفة من البلاد, شراء المواد الأساسية مثل القمح والأرز, فقد تضاعف ثمن الطحين, على سبيل المثال, خلال أقل من عام واحد.
-

أمام عدم توفر المواد الغذائية, والافتقار إلى المال لشراء البذور, والشك في احتمال تساقط الأمطار, يبدو الأفق كالحاً بالنسبة إلى محصول الشتاء في هذه المنطقة التي تعتمد على الزراعة البعلية.
ومن المتوقع أن تجد آلاف العائلات نفسها مرغمة على مغادرة منازلها هذا الشتاء بحثاً عن الطعام والعمل. وتبدو الحاجة ماسة إلى أن يكون موسم الحصاد المقبل جيداً, وإلا فإنّ الوضع سيتطلّب استجابة طارئة. وتستعد اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الأفغاني لأسوأ التوقعات.
-

تقول السيدة فاطمة غلياني, رئيسة جمعية الهلال الأحمر الأفغاني: "يقوم متطوعونا بجهدٍ عظيم. وهم يجدون جزاءًً في سعيهم إلى مساعدة الناس والتخفيف من القلق الذي ينتابهم مع اقتراب فصل الشتاء."
خلال العام 2007, وزعت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني المواد الغذائية وغيرها من المساعدات على أكثر من 500.000 عائلة وقدمت خدمات صحية إلى حوالي مليون شخص. وتضطلع المنظمة بعملها في كافة ولايات البلاد.
-

ساهمت أيضاً مشاكل البنية التحتية, ومنها حالة الطرقات السيئة, في نقص المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية. وزادت هذه العوامل من الوضع المتردي أصلاً جراء انعدام الأمن الغذائي المزمن الذي يواجهه العديد من الأفغان بسبب الجفاف القاسي الذي ضرب البلاد منذ عام 2001.
-

قد يُضطر الآن آلاف الأفغان إلى مغادرة منازلهم في شمال البلاد هذا الشتاء بسبب الجفاف وانعدام الأمن وارتفاع أسعار المواد الغذائية. تعمل اللجنة الدولية مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني لتلبية احتياجات 280.000 شخص (40.000 عائلة) في ثماني مقاطعات في ولايات "قندوز" و"بلخ" و"فرياد" و"بدغيس" الشمالية والشمالية الغربية. وسوف توزع المنظمة حوالي 5 آلاف طن متري أو ما يوازي سعة 500 شاحنة من المواد الغذائية.
-

أطلقت اللجنة الدولية والسلطات الأمريكية في كانون الثاني/يناير 2008 برنامجاً جديداً فريداً للمحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو سمح للمحتجزين في "بغرام" بالاتصال بعائلاتهم للمرة الأولى منذ توقيفهم.
ويشرح محمد وقد اغرورقت عيناه بالدموع: "ابني محتجز منذ ثمانية أشهر. وخلال هذه الفترة, استطعت التكلم معه ثلاث مرات باستخدام الهاتف الفيديو. وأسأله دائماً إذا كان يلقى معاملة جيدة وبما أني أستطيع رؤيته عبر الشاشة, أرى أنه بصحة جيدة."
-

تعاني العائلات الكثير من التوتر خلال نزاع مسلح, ومن أقسى ما يمكن أن تعانيه عدم معرفة مصير أحبائها.
عرف برنامج المحادثة الهاتفية بواسطة الفيديو الذي وضعته اللجنة الدولية نجاحاً كبيراً, فقد تم إجراء أكثر من 1500 مكالمة خلال الأشهر التسعة الأخيرة بين المحتجزين في "بغرام" وعائلاتهم التي أتت إلى بعثة اللجنة الدولية في كابول من كافة أرجاء البلاد. وكان نظام الهاتف الفيديوي خطوة أولى مهمة في طمأنة أفراد العائلات بأنّ أقاربها المحتجزين في "بغرام" أحياء وبصحة جيدة والعكس بالعكس. غير أنّ ما من شيء يمكن أن يحل محل مقابلة الأحباء مباشرة. وبدأت الزيارات الأولى في مركز احتجاز "بغرام" في أواخر شهر أيلول/سبتمبر 2008.
-

يقوم المركز الذي أنشئ منذ عشرين عاماً بتزويد المرضى بحوالي 15.000 طرف جديد سنوياً وينظم حوالي 200.000 دورة من العلاج الفيزيائي. كما يساعد المركز المعوقين على الاندماج مجدداً في سوق العمل من خلال توفير التدريب المهني والقروض الصغيرة إلى أولئك الذين يرغبون في بدء مشاريع تجارية خاصة بهم.
ووفقاً لشبكة الأمم المتحدة للمعلومات المتعلقة بالألغام, تقتل الألغام في أفغانستان أو تصيب عدداً متوسطاً من 62 شخصاً شهرياً.
-

داس "شاه", وهو شرطي سابق, على لغم بينما كان يقوم بدورية في مدينة "باكتيكا" جنوب شرق كابول.
محمد سعيد أشرف البالغ من العمر 25 عاماً هو مساعد مدير مركز تقويم العظام. وقد فقد سعيد رجليه الاثنتين عن عمر 8 سنوات عندما أصيب عموده الفقري بشظية من صاروخ انفجر بالقرب من منزله. وإضافة إلى المساعدة التي تلقاها سعيد من اللجنة الدولية في مجال تركيب الأطراف الاصطناعية والعلاج الفيزيائي, استفاد من برنامج الدراسة في المنزل الذي مكّنه من التعويض عن السنوات الخمس من التعليم التي فاتته عندما كان طريح الفراش.
-

خسر علي ساقه الأولى في انفجار لغم وخسر الأخرى في هجوم بالصواريخ في ولاية "وردوك" التي يقطنها, جنوب غرب كابول. وحصل علي من اللجنة الدولية على قرض يمتد على 18 شهراً لبدء مشروع تجاري صغير, واستطاع أن يدير تجارته بالرغم من إعاقته وبالتالي أن يعيل عائلته. غير أنّ الحياة تبقى تحدياً بالنسبة إليه إذ إنه يكسب, بمعدل متوسط, 1.20 دولاراً أمريكياً في اليوم. وبما أنّ علي وأفراد عائلته في حاجة ماسة إلى المساعدة, فإنهم يتلقون من اللجنة الدولية طروداً من المواد الغذائية كل ثلاثة أشهر.
-

تضمن اللجنة الدولية الشروط الأساسية لتوفير المياه وخدمات الصرف الصحي في أماكن الاحتجاز في مختلف أنحاء أفغانستان.
-

تقوم اللجنة الدولية بتصليح شبكات المياه في المناطق الحضرية والريفية في أنحاء مختلفة من أفغانستان.
كما تقوم منذ عام 1987بمساعدة جرحى الحرب والنازحين بسبب النزاع المسلح أو الكوارث الطبيعية في أفغانستان. وتسلم المساعدات في المجال الإنساني بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني التي تضم شبكة من أكثر من 20.000 متطوع على مستوى المجتمعات المحلية.

