ICRC Skip navigation

صفحة الاستقبال icon صفحة الاستقبال | الجديد | الاتصالات

ICRCاللجنة الدولية للصليب الأحمر
مركز المعلومات
  • من نحن
    • من نحن - اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    • المهمة
    • الهيكل
    • التمويل والميزانية
    • العمل مع اللجنة الدولية
    • الحركة الدولية
    • تاريخ اللجنة الدولية
    • الصناديق الخيرية والميداليات
    • الاتصالات
  • أنشطتنا
    • أنشطتنا - أنشطة اللجنة الدولية
    • زيارة المحتجزين
    • حماية المدنيين
    • لم شمل العائلات
    • ضمان الأمن الاقتصادي
    • المياه والسكن
    • الصحة
    • التعاون مع الجمعيات الوطنية
    • ترسيخ احترام القانون الانسانى
    • الرعاية الصحية في خطر
    • أنشطة أخرى
  • مناطق عملنا
    • مناطق عملنا - اللجنة الدولية في أنحاء العالم
    • أفريقيا
    • الأمريكتين
    • آسيا والمحيط الهادئ
    • أوروبا وآسيا الوسطى
    • الشرق الأوسط
  • الحرب والقانون
    • الحرب والقانون - الأساس القانوني لعملنا
    • المعاهدات والقانون الدولي الإنساني العرفي
    • التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني
    • الفئات المحمية
    • سير العمليات العدائية
    • الأسلحة
    • الشارة
    • القانون الدولي الإنساني والقانون الوطني
    • القضاء الجنائي الدولي
    • القانون الدولي الإنساني والأنظمة القانونية الأخرى
  • مركز المعلومات
    • مركز المعلومات - البحث
    • منشورات وأفلام
    • صور
    • خرائط
    • مختارات من المجلة الدولية
    • التقرير السنوي
    • قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني
    • المكتبة وخدمات البحوث
    • أرشيف
    • أحداث وفعاليات
    • مواقع أخرى
    • مجلة الإنساني
    • أخبار مصورة
    • البحث
  • ارسال

آثار الحـرب المدمرة على الأطفال

17-11-2009 مجموعة صور

يمكن أن تتسبب النزاعات المعاصرة في آثار مدمرة على الأطفال الذين يتعرضون للقتل أو التشويه أو يسجنون أو يجنّدون في صفوف القوات أو الجماعات المسلحة أو يقعون ضحية الاعتداء جنسي أو الاستغلال أو الاتجار بهم. وتمزق النزاعات شمل العائلات, وتترك الآلاف من الأطفال وحيدين لإعالة أنفسهم وأشقائهم.

  • مدينة غزة. فتاة فقدت منزلها (في خلفية الصورة) الذي دمره القتال.
    • مدينة غزة, الأراضي الفلسطينية المحتلة. فتاة فقدت منزلها (في خلفية الصورة) الذي دمره القتال.
      © ICRC / VII / Tivadar Domaniczky / il-e-01664

    يمكن أن تتسبب النزاعات المعاصرة إلى آثار مدمرة على الأطفال الذين يتعرضون للقتل أو التشويه أو يسجنون أو يجنّدون في صفوف القوات أو الجماعات المسلحة أو يقعون ضحية الاعتداء جنسي أو الاستغلال أو الاتجار بهم. وتمزق النزاعات شمل العائلات, وتترك الآلاف من الأطفال وحيدين لإعالة أنفسهم وأشقائهم.

    وتشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال الذين أجبرهم النزاع على الفرار من ديارهم كلاجئين أو نازحين بلغ في عام 2008 حوالي 18 مليون نسمة.

  • مندوب اللجنة الدولية يلتقط صورة لفتاة من
    • مندوب اللجنة الدولية يلتقط صورة لفتاة من إيسال في بوروندي للبحث عن أقاربها الذين انفصلت عنهم بسبب النزاع.
      © ICRC / B.Lamon / bi-e-00061

    يحتاج الأطفال إلى الرعاية والحماية التي يؤمنهما العيش داخل أسرتهم ومجتمعهم المحلي. وحين ينفصل الأطفال عن عائلاتهم يصبحون عرضة لأشد المخاطر مثل الإهمال أو الاستغلال أو سوء المعاملة أو التبني غير المشروع أو الاتجار بهم. ويظل بقاء الرضع والأطفال الصغار محفوفاً بالمخاطر, في حين تعد الفتيات أكثر عرضة للاعتداء الجنسي والزواج المبكر.

  • البهجة والارتياح يغمران روجير الذي انفصل عن أسرته بسبب النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأعيد الآن جمع شمله بأحبائه.
    • البهجة والارتياح يغمران روجير الذي انفصل عن أسرته من جراء النزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأعيد الآن جمع شمله بأحبائه.
      © ICRC / VII / Ron Haviv / cd-e-00995

    آلاف الأشخاص الذين انفصلوا بمثل هذه الطريقة عن عائلاتهم يجري جمع شملهم في جميع أنحاء العالم بفضل جهود اللجنة الدولية التي تعمل جنباً إلى جنب مع الأعضاء الآخرين في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر, ومع آلاف الموظفين المتخصصين والمتطوعين.

  • أطفال مدرسة ابتدائية في كابول, أفغانستان, يتلقون دروساً عن خطر الألغام وغيرها من مخلفات الحرب القابلة للانفجار, وكيفية تفاديها.
    • أطفال مدرسة ابتدائية في كابول, أفغانستان, يتلقون دروساً عن خطر الألغام وغيرها من مخلفات الحرب القابلة للانفجار, وكيفية تفاديها.
      © ICRC / R.Ayer / af-e-01303

    غالباً ما تترك الألغام الأرضية والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار إرثاً خفياً ولكنه إرث قاتل, ويشكل تهديداً في أكثر من 70 بلداً. والغالبية الساحقة من ضحايا مخلفات الحرب القابلة للانفجار هم من المدنيين.

    وتشير التقديرات إلى أن حوالي الثلث من جميع ضحايا الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في جميع أنحاء العالم هم من الأطفال, ولكنهم يمثلون حوالي النصف من الضحايا في أفغانستان. وعلى المستوى العالمي , تقل نسبة الأطفال عن النصف بقليل من الضحايا المدنيين.

  • مركز
    • مركز بسام سنغر لتركيب الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل في لبنان - أصيب محمد, وهو شاب لا يزال في سن المراهقة, بجروح بالغة في انفجار قنبلة عنقودية حين كان في سن الثانية عشر.
      © ICRC / VII / F.Pagetti / lb-e-01214

    عمل "سنغر" خلال الفترة من 1991 إلى 1995 في مركز لتركيب الأطراف الاصطناعية وإعادة التأهيل كانت تديره اللجنة الدولية. وبعد مضي عشر سنوات, أصبح يدير مركزاً خاصاً به , وهو يواصل مساعدة ضحايا الحرب. ويشكل ضحايا القنابل العنقودية الصغيرة والألغام , ومن بينهم العديد من الأطفال, أكثر من نصف عدد مرضاه.

    "سنغر" مقتنع أن الأطراف الاصطناعية ستتيح لمحمد إمكانية عيش حياة طبيعية.

  • مدينة غزة. صبي يبلغ من العمر سبع سنوات في مرحلة التعافي بعد العملية الجراحية التي أجريت له في مستشفى الشفاء.
    • مدينة غزة, الأراضي الفلسطينية المحتلة. صبي يبلغ من العمر سبع سنوات في مرحلة التعافي بعد العملية الجراحية التي أجريت له في مستشفى الشفاء.
      © ICRC / VII / Tivadar Domaniczky / v-p-il-e-01740

    لا ترحم الحروب الحديثة أحداً من الناس, حتى الأطفال يصابون بجروح ويشوهون ويقتلون. وعلاوة على ذلك, تُدمر مرافق الخدمات الاجتماعية أو تتدهور بسبب نقص الصيانة خلال النزاعات المسلحة. ويصبح الحصول على الخدمات الصحية والأدوية محدوداً, وينهار أحيانا النظام الصحي برمته. وغالباً ما تفوق الاحتياجات بكثير ما يتوفر من موارد .

  • النازحون يحتمون في مدرسة في
    • النازحون يحتمون في مدرسة في "مينداناو" الوسطى, الفلبين.
      © ICRC / Xinhua / ph-e-00129

    من الواضح أن النزوح الذي يحدث في أعقاب النزاعات داخل البلد أو عبر الحدود الدولية يلعب دوراً رئيسياً في تشتت أفراد العائلة. وقد يبلغ التشتت مستوى كبيراً في حالات النزوح الجماعي. ومن الأمثلة على ذلك عشرات الآلاف من الأطفال الروانديين الذين انفصلوا عن أسرهم في التسعينات أو الوضع الذي ساد جمهورية الكونغو الديمقراطية في السنوات الأخيرة.

  • عيادة مخصصة لضحايا العنف الجنسي من النساء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
    • عيادة مخصصة لضحايا العنف الجنسي من النساء في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتشير التقديرات إلى أن نصف عدد ضحايا هذا النوع من العنف هن من القصر.
      © ICRC / W.Lembryk / cd-e-00446

    تزيد عدد حالات الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي على نحو كبير مع تزايد حدة النزاع. وأشار 36 % من المستطلعين في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذين شاركوا في الدراسة الاستقصائية التي أجرتها اللجنة الدولية عام 2009 حول أثر النزاع على المدنيين, إلى أن العنف الجنسي يشكل مصدراً رئيسياً مثيراً القلق. وتعد هذه النسبة مرتفعة جداً مقارنة مع نتائج الدراسات المماثلة التي أجريت في سبعة بلدان أخرى.

    وقد تستخدم الجماعات المسلحة الاغتصاب بغرض التعذيب أو الإصابة أو انتزاع المعلومات أو الإهانة أو التهجير أو التهديد أو العقاب أو لمجرد تدمير الأواصر التي تربط بين أفراد المجتمع المحلي. ويمكن أن يلقى الأطفال الذين يولدوا من الاغتصاب مصيراً أليماً, وقد يرفضهم الأقارب أو يقتلونهم في بعض الأحيان.

  • ضحايا الحرب من الأطفال يتلقون المشورة ويتعلمون مهارات مفيدة, بالقرب من
    • ضحايا الحرب من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و18 سنة يتلقون المشورة ويتعلمون مهارات مفيدة, بالقرب من "مونروفيا" في ليبريا.
      © ICRC / VII / Christopher Morris / lr-e-00388

    الصدمات النفسية هي من المشاكل الأخرى التي يعاني منها ضحايا الحرب. ويمكن تعريف الرعاية النفسية والاجتماعية بأنها وسيلة لتوفير أفضل الظروف لمساعدة الضحايا على التعافي بالاعتماد على أنفسهم.

    ويكفي في كثير من الأحيان استعادة الإحساس بعيش حياة عادية من خلال تلبية بعض الاحتياجات الأساسية, وتوفير بيئة مواتية للرعاية والتنشئة, واستعادة عادات حياة طبيعية, وإنشاء الهياكل المفيدة, وتنظيم الأنشطة الترفيهية. ويمكن أن تسهم الطقوس التقليدية في مساعدة الضحايا, لاسيما في إعادة إدماج الأطفال الذين شاركوا في القوات والجماعات المسلحة داخل مجتمعهم.

  • أطفال مدرسة في مقاطعة
    • أطفال مدرسة في مقاطعة ريجينسيا في كولومبيا يتعرفون على القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني.
      © ICRC / Ch.Von Toggenburg

    يحمي القانون الدولي الإنساني المباني المدنية, مثل المدارس أو المستشفيات. ومع ذلك, يتزايد تعرضها للهجمات خلال النزاعات.

    وتبرز مشكلة خاصة عندما يلجأ أفراد القوات المسلحة النظامية التابعة لإحدى الحكومات أو الجماعات المسلحة إلى استخدام مدرسة أو مستشفى على نحو جزئي أو كلي لأغراضهم الخاصة. وهم لا يحرمون بذلك المدنيين من الصحة والتعليم فقط, وإنما يعرضونهم أيضاً لخطر هجوم يشنه العدو.

  • أفراد من الجيش الليبيري وميليشيات حكومية في مدينة
    • أفراد من الجيش الليبيري وميليشيات حكومية في مدينة "غانتا" على طول الحدود مع غينيا في عام 2003.
      © ICRC / T.A.Voeten / lr-e-00068

    قد يقع الأطفال ضحية الحرب, ولكن قد يصبحون أيضاً من المشاركين في النزاعات المسلحة. وهناك عشرات الآلاف من "الجنود الأطفال" في ما لا يقل عن 18 بلداً في مختلف أنحاء العالم.

    وهم لا يحملون دائماً الأسلحة, ولكن يستخدمون للقيام بسلسلة واسعة من المهمات: فيعملون كطهاة وحمالين, ورسل, وجواسيس, وكاشفين بشريين للألغام, ويستخدمون رقيقاً جنسياً, وعمالاً قسريين, وحتى منفذين لعمليات انتحارية. والقائمة طويلة, لا تنتهي.


  • أعلى الصفحةأعلى الصفحة
  • ارسالارسال

أقسام ذات صلة

  • الأطفال والقانون الدولي الإنساني

Document printed from the web site of the ICRC
/ara/index.jsp

ICRC logo  ©  اللجنة الدولية للصليب الأحمر

  • صفحة الاستقبال
  • من نحن
  • أنشطتنا
  • مناطق عملنا
  • الحرب والقانون
  • مركز المعلومات
  • خريطة الموقع
  • إمكانية الوصول
  • حقوق الطبع محفوظة
  • سياسة حماية الخصوصية
  • خدمة RSS
  • الاتصالات

آخر تحديث: 20-01-11