ICRC Skip navigation

صفحة الاستقبال icon صفحة الاستقبال | الجديد | الاتصالات

ICRCاللجنة الدولية للصليب الأحمر
مركز المعلومات
  • من نحن
    • من نحن - اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    • المهمة
    • الهيكل
    • التمويل والميزانية
    • العمل مع اللجنة الدولية
    • الحركة الدولية
    • تاريخ اللجنة الدولية
    • الصناديق الخيرية والميداليات
    • الاتصالات
  • أنشطتنا
    • أنشطتنا - أنشطة اللجنة الدولية
    • زيارة المحتجزين
    • حماية المدنيين
    • لم شمل العائلات
    • ضمان الأمن الاقتصادي
    • المياه والسكن
    • الصحة
    • التعاون مع الجمعيات الوطنية
    • ترسيخ احترام القانون الانسانى
    • الرعاية الصحية في خطر
    • أنشطة أخرى
  • مناطق عملنا
    • مناطق عملنا - اللجنة الدولية في أنحاء العالم
    • أفريقيا
    • الأمريكتين
    • آسيا والمحيط الهادئ
    • أوروبا وآسيا الوسطى
    • الشرق الأوسط
  • الحرب والقانون
    • الحرب والقانون - الأساس القانوني لعملنا
    • المعاهدات والقانون الدولي الإنساني العرفي
    • التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني
    • الفئات المحمية
    • سير العمليات العدائية
    • الأسلحة
    • الشارة
    • القانون الدولي الإنساني والقانون الوطني
    • القضاء الجنائي الدولي
    • القانون الدولي الإنساني والأنظمة القانونية الأخرى
  • مركز المعلومات
    • مركز المعلومات - البحث
    • منشورات وأفلام
    • صور
    • خرائط
    • مختارات من المجلة الدولية
    • التقرير السنوي
    • قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني
    • المكتبة وخدمات البحوث
    • أرشيف
    • أحداث وفعاليات
    • مواقع أخرى
    • مجلة الإنساني
    • أخبار مصورة
    • البحث
  • ارسال

النزوح الداخلي: أحد أصعب التحديات الإنسانية الراهنة

12-11-2009 مجموعة صور

يعد النزوح الداخلي واحدا من أصعب الآثار الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة والعنف. ويشير أحد التقديرات إلى أن عدد النازحين داخل بلدانهم في العالم يصل إلى ما يقرب من 26 مليون نازح أغلبهم نزحوا بسبب النزاع.

    • مخيم أقامه الهلال الأحمر الفلسطيني للأسر التي دمرت منازلها أثناء العمليات العسكرية الإسرائيلية في جباليا, قطاع غزة.
      © ICRC / VII / Tivadar Domaniczky / il-e-01719

    يناير/كانون الثاني 2009, جباليا, قطاع غزة. مخيم أقامه الهلال الأحمر الفلسطيني للأسر التي دمرت منازلها أثناء العمليات العسكرية الإسرائيلية

    يعد النزوح الداخلي واحدا من أصعب الآثار الإنسانية الناجمة عن النزاعات المسلحة والعنف. ويشير أحد التقديرات إلى أن عدد النازحين داخل بلدانهم في العالم يصل إلى ما يقرب من 26 مليون نازح أغلبهم نزحوا بسبب النزاع.

    وكثيرا ما يعد النزوح الداخلي النتيجة المباشرة لانتهاكات القانون الدولي الإنساني. وعلى الرغم من أن القانون الدولي الإنساني ملزم من الناحية القانونية لكل من الدول والأطراف الفاعلة من غير الدول, إلا أن العديد من أحكامه يضرب به عرض الحائط. ومازالت الهجمات المباشرة على المجتمعات المدنية وانعدام الأمن بصورة عامة وتدمير سبل العيش تجبر أعدادا لا حصر لها من المدنيين على الفرار من ديارهم.

    وتركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر وشركاؤها في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بصفة رئيسية على حماية ومساعدة هؤلاء الأشخاص الذين اقتلعوا من ديارهم اقتلاعا بسبب الحرب فضلا عن تقديم الدعم للمجتمعات المضيفة.

    وتعطي مجموعة الصور تلك الملتقطة لمناطق النزاعات خلال العام الماضي نبذة متعمقة عن التحديات التي تقف حائلا أمام توفير المساعدات للسكان المتأثرين بالنزوح الداخلي في الوقت الحالي.

    • موظف من اللجنة الدولية يقدم محاضرة لرفع مستوى الوعي بالقانون الدولي الإنساني بين العسكريين في "مونتكريستو", كولومبيا.
      © ICRC / Ch.Von Toggenburg / co-e-00693

    مارس/آذار2009, "مونتكريستو", كولومبيا. أحد موظفي اللجنة الدولية يقدم محاضرة لرفع مستوى الوعي بالقانون الدولي الإنساني بين العسكريين

    تهدف الأطر القانونية, ومنها القوانين الوطنية وقانون حقوق الإنسان وأيضا القانون الدولي الإنساني المطبق أثناء النزاعات المسلحة, إلى توفير الحماية للنازحين داخليا. ويحظر القانون الدولي الإنساني قيام أطراف النزاع بإرغام السكان المدنيين على النزوح, ما لم يقتض ذلك أمن المدنيين المعنيين أو لأسباب عسكرية قهرية.

    وتولي اللجنة الدولية أهمية قصوى فيما يتعلق بتذكير أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني وضمان أن تكون القوات والجماعات المسلحة على دراية به فضلا عن رصد الامتثال له وتقديم محاضرات حوله حسب الاقتضاء.

    • فرق اللجنة الدولية تقوم بإجلاء الجرحى والمرضى المدنيين من منطقة النزاع في "بوتوماتالان", سري لانكا.
      © ICRC / Z.Burduli / lk-e-00431

    مارس/آذار 2009, "بوتوماتالان", سري لانكا. فرق اللجنة الدولية تقوم بإجلاء الجرحى والمرضى المدنيين من منطقة النزاع.

    يصبح السكان أشد ضعفا عندما يتعرضون للنزوح أيا كانت الأسباب وراء ذلك. وغالبا ما يقتلعون من بيئتهم الطبيعية بطريقة موجعة, الأمر الذي يهدد قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويصدق ذلك بوجه خاص حينما تتمزق الأسر ويتعرض الأقارب للقتل أو الفقد.

    وتعد النساء والأطفال والمسنون من بين الفئات الأشد ضعفا. وبينما تقر المعايير القانونية القائمة باحتياجاتهم الخاصة, تتعرض الحقوق المنصوص عليها للانتهاكات أثناء النزاعات وبصورة مستمرة.

    • موظف من اللجنة الدولية يجمع رسائل الصليب الأحمر من كبار السن الذين انفصلوا عن ذويهم في "تسخينفالي", جورجيا/أوسيتيا الجنوبية.
      © ICRC / A.Isyuk / ge-e-00386

    سبتمبر/أيلول 2008, "تسخينفالي", جورجيا/أوسيتيا الجنوبية. أحد موظفي اللجنة الدولية يجمع رسائل الصليب الأحمر من كبار السن الذين انفصلوا عن ذويهم.

    يتعرض كبار السن أثناء النزاع المسلح إلى خطر التخلي عنهم. وسواء كانوا غير قادرين أو غير راغبين في الفرار, فهم يتركون لمواجهة العواقب معتمدين على أنفسهم.

    ويواجه معظمهم عناء الحصول على الغذاء والرعاية الصحية المناسبة بمفردهم. كما قد تنقطع الروابط بينهم وبين أفراد الأسرة الذين فروا ويقابلون صعوبات في استعادتها.

    • طفل بأحد مخيمات النازحين داخليا في شمال كيفو, جمهورية الكونغو الديموقراطية يجلب المياه من إحدى نقاط التوزيع التي وفرتها اللجنة الدولية.
      © ICRC / O.Miltcheva / cd-e-00834

    نوفمبر/تشرين الثاني 2008, شمال كيفو, جمهورية الكونغو الديموقراطية. أطفال أحد مخيمات النازحين داخليا يجلبون المياه من إحدى نقاط التوزيع التي وفرتها اللجنة الدولية.

    بالرغم من أن الأطفال في مناطق النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكلون ربع عدد السكان فقط, تصل نسبة الوفيات منهم إلى ما يقرب من 50 في المائة من الوفيات المسجلة بينما يموت معظمهم من أمراض يسهل علاجها والوقاية منها.

    وفي بعض البلدان الأخرى المتأثرة بالحرب, مثل كولومبيا, يمثل الأطفال أكثر من نصف السكان النازحين. فهم معرضون للخطر أينما ذهبوا سواء كان ذلك للحصول على الرعاية الصحية الملائمة أو التعليم.

    ويتعرض الأطفال الذين انفصلوا عن ذويهم جراء حالة الفوضى بسبب الفرار إلى أخطار إضافية بالغة. ففي كثير من الأحيان يقعون في براثن الجماعات المسلحة التي تستغلهم للخدمة كجنود وخدم وأرقاء للأغراض الجنسية.

    • جمهورية الكونغو الديموقراطية - "روز" تبلغ من العمر 25 عامًا وقد قتل أبواها واثنان من أشقائها في الحرب بينما تعرضت للفرار من منزلها أربع مرات.
      © ICRC / VII / Ron Haviv / cd-e-00953
    يناير/كانون الثاني 2009, جمهورية الكونغو الديموقراطية. "روز" البالغة 25 عامًا والتي قتل أبواها واثنان من أشقائها في الحرب, تعرضت للفرار من منزلها أربع مرات. وهي تعمل كعاملة وتعتني بطفل يتيم عمره 15 عاما.

    بالإضافة إلى الأخطار المعتادة التي تواجه جميع النازحين داخليا كالمخاطر الصحية وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى, فإن النازحات من النساء والفتيات هن الأكثر عرضة لخطر العنف والاستغلال الجنسي. وعلاوة على ذلك, غالبا ما يتحملن عبء إعالة أسرهن إذ تؤدي النزاعات المسلحة إلى ارتفاع معدل الوفيات بين الرجال.
    • توزيع المواد الغذائية وغيرها من اللوازم الأساسية على نحو 000 10 شخص في أحد مخيمات النازحين بإقليم "بونر", باكستان.
      © ICRC / Ph.Fichard / pk-e-00880

    أغسطس/آب 2009, إقليم "بونر", باكستان. توزيع المواد الغذائية وغيرها من اللوازم الأساسية على نحو 000 10 شخص في أحد مخيمات النازحين.

    تبدو المخيمات, في بعض النزاعات, حلا جيدا لمساعدة النازحين, إذ يسهل على السلطات ومنظمات المعونة تقديم الخدمات الأشد إلحاحا, كتوفير الغذاء والمياه والمأوى, إلى المخيمات.

    ولكن على الجانب الآخر أوضحت التجربة أنه في كثير من الحالات يخلق إنشاء مخيمات مشكلات جديدة تضاعف في الواقع من المخاطر التي يتعرض لها النازحون داخل بلدانهم – كالابتزاز والتحرش, والعداء القبلي والعرقي والعنف. كما يمكن أن تطيل المخيمات من فترة النزوح, وتقوض السبل التقليدية التي ينتهجها السكان لمواصلة حياتهم.

    • "بارباكواس", كولومبيا. أجبر النزاع أعدادا لا تحصي من السكان على النزوح من المناطق الريفية, بحثا عن الأمان.
      © ICRC / VII / Franco Pagetti / co-e-00567

    مارس/آذار 2009, "بارباكواس", كولومبيا. أجبر النزاع المستمر منذ فترة طويلة أعدادا لا تحصي من السكان على النزوح من المناطق الريفية, بحثا عن الأمان على أطراف المدن والبلدات الكبرى, حيث يصارعون للبقاء على قيد الحياة. 

    إن احتياجات النازحين في المخيمات الرسمية ما هي إلا قمة جبل الجليد في بعض الأحيان, إذ غالبا ما تكون الاحتياجات أكبر كثيرا خارج المخيمات, لاسيما في المجتمعات المضيفة التي يقدم أهلها المقيمون الطعام والمأوى للجزء الأعظم من النازحين, رغم ما يعانونه هم أنفسهم من شظف العيش.

    لا شك أن إقامة النازحين فترات مطولة تؤدي إلى انخفاض موارد المجتمعات المضيفة, مما يتسبب في كثير من الأحيان في توترات بين المجتمعات المضيفة والنازحين الذين تستضيفهم.

    وتسعى اللجنة الدولية دائما في عملها إلى الموازنة بين التحرك الذي تتخذه للوفاء بالاحتياجات المحددة للنازحين داخل بلدانهم, والجهود الأشمل التي تهدف للوصول إلى قطاعات أعرض من السكان – وعلى رأسها المجتمعات المضيفة.

    • اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني يوزعان مواد إغاثة على السكان النازحين داخل بلدانهم.
      © ICRC / B.Maver / ye-e-00719

    سبتمبر/أيلول 2009, مدينة خيوان, اليمن. اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر اليمني يوزعان مواد إغاثة على السكان النازحين داخل بلدانهم.

    كثيرا ما تكون السلطات غير قادرة على, أو غير راغبة في الوفاء بالتزاماتها لحماية النازحين ومساعدتهم. وفي هذه الأحوال, يكون للمنظمات الإنسانية دور تقوم به لضمان عدم تعرض النازحين للهلاك.

    ولا شك أن الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في موقع يمكنها خير تمكين من مد يد العون إلى النازحين داخل بلدانهم, وذلك بسبب نشأتها من قلب مجتمعاتها, وتغطيتها لكامل أراضي البلد الذي تعمل فيه, وسهولة وصولها إلى السلطات المعنية. وفي كثير من الحالات, تساهم جمعيات وطنية من بلدان أخرى في الاستجابات التي تقوم بها الحركة الدولية, مع التركيز على تقديم خدمات مباشرة ومواد ضرورية.

    • هؤلاء الشقيقات الصغيرات ينتظرن أخبارا عن أسرتهن في مركز للأطفال غير المصحوبين في "غوما", شمال "كيفو", جمهورية الكونغو الديمقراطية.
      © ICRC / P.Yazdi / cd-e-01031
    أبريل/نيسان 2009, "غوما", شمال "كيفو", جمهورية الكونغو الديمقراطية. هؤلاء الشقيقات الصغيرات ينتظرن أخبارا عن أسرتهن في مركز للأطفال غير المصحوبين.

    قد تتفرق العائلات أثناء الفرار من النزاع المسلح, وغالبا ما يضل الأطفال على وجه الخصوص وسط فوضى الهروب.

    لابد من بذل قصارى الجهود من أجل معرفة مكان أفراد الأسر التي تفرقت, واستعادة الصلات بينهم, ولمِّ شملهم عندما يتطلب الأمر ذلك. وتكرس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودا هائلة لمواجهة هذا التحدي الكبير, وذلك بالمساعدة العظيمة التي تقدمها شبكات العمل التابعة للجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر.
    • سوق أقامها النازحون في "قريضة" لتلبية احتياجاتهم الخاصة والتي شهدت نموا في السنوات الأخيرة.
      © ICRC / P.Yazdi / sd-e-02401

    أكتوبر/تشرين الأول 2009, دارفور, السودان. السوق التي أقامها النازحون داخل بلدانهم في "قريضة" لتلبية احتياجاتهم الخاصة وقد نمت في السنوات الأخيرة.

    لا بد من الحفاظ على ظروف معيشية مقبولة للنازحين داخل بلدانهم وتمكينهم من الإبقاء على مناخ اجتماعي ثقافي يكون أقرب ما يمكن إلى بيئتهم الأصلية. كما أنه من الضروري أن يتمتع النازحون داخل بلدانهم بالاكتفاء الذاتي.

    ومن بين الأهداف الأساسية التي تسعى برامج المساعدة التي تنفذها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحقيقها هو تشجيع الاعتماد على الذات بين النازحين, وعند الضرورة بين سكان المجتمعات المضيفة.

    • أعيد توطين هذه الأسرة بعد قرابة خمس سنوات قضتها في مخيم "قريضة".
      © ICRC / P.Yazdi / sd-e-02396

    أكتوبر/تشرين الأول 2009, دارفور, السودان. هذه الأسرة جرى إعادة توطينها, بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر, بعد قرابة خمس سنوات قضتها في مخيم "قريضة".

    تشكل العودة للحياة الطبيعية تحديا كبيرا للنازحين داخل بلدانهم, وأيضا للسلطات والمجتمعات المضيفة.

    ينبغي أن تشمل الاختيارات أمام النازحين ما يلي: العودة إلى مجتمعاتهم الأصلية والاندماج فيها; أو الاندماج في المجتمعات التي وجدوا فيها المأوى; أو إعادة التوطين في مجتمعات في مكان آخر والاندماج فيها.

    لابد أن يكون أي قرار يتخذه النازحون داخل بلدانهم صادرا طواعيةً منهم وتراعي فيه سلامتهم وكرامتهم. ويجب أن يؤدي أيضا إلى استعادتهم سبل كسب عيشهم وحصولهم على الخدمات الضرورية.


  • أعلى الصفحةأعلى الصفحة
  • ارسالارسال

أقسام ذات صلة

  • أنشطة اللجنة الدولية لصالح المتضررين من الحرب
  • اللاجئون والنازحون

Document printed from the web site of the ICRC
/ara/index.jsp

ICRC logo  ©  اللجنة الدولية للصليب الأحمر

  • صفحة الاستقبال
  • من نحن
  • أنشطتنا
  • مناطق عملنا
  • الحرب والقانون
  • مركز المعلومات
  • خريطة الموقع
  • إمكانية الوصول
  • حقوق الطبع محفوظة
  • سياسة حماية الخصوصية
  • خدمة RSS
  • الاتصالات

آخر تحديث: 04-03-11