ليبيا: إجلاء المرضى والجرحى من سرت
21-10-2011 مجموعة صور
قام موظفو اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 بإجلاء 17 مريضاً لتلقي مزيداً من العلاج الطبي، حيث توجهوا أولاً إلى مستشفىٍ ميداني ثم نُقِلوا منه جواً إلى مستشفيات في طرابلس. وشكل هؤلاء المجموعة الثالثة من الجرحى الذين تقوم اللجنة الدولية بإجلائهم من سرت في أقل من أسبوع. وتعكس هذه المجموعة من الصور تلك العملية. وقامت اللجنة الدولية بإجلاء 21 مريضاً آخر في 17 أكتوبر/ تشرين الأول، ليصل إجمالي عدد من تم اجلاؤهم من مستشفى سرت إلى 49 ما بين مريض وجريح.
-

تُرك ما يقرب من 75 جريح حرب في مستشفى ابن سينا في سرت بصحبة عدد قليل من طاقم العاملين في الرعاية الصحية لرعايتهم، وذلك في أعقاب القتال الشرس الذي اندلع في الأسابيع الأخيرة. وكان المرضى المصابون بحروق خطيرة، أو بجروح من شظايا أو من تعرضوا للبتر مؤخراً ممددين في أروقة المستشفى بين حشود من أناس آخرين.
-

استُخدمَت ثلاث شاحنات تابعة للجنة الدولية وست مركبات أخف وزناً لمدة يومين لإجلاء 25 جريح حرب. وسهل التنسيق مع أطراف النزاع على الأرض في مدينة سرت عملية الإجلاء، حيث أجرت اللجنة الدولية معهم حواراً مباشراً اتسم بالشفافية.
-

تعرض مستشفى سرت لتدمير جزئي، وتحطمت نوافذه وباتت العنابر غير آمنة لبقاء المرضى فيها. واصطف المرضى الذين يعانون من أنواع مختلفة من الإصابات مثل الحروق والبتر في جميع أروقة المستشفى في ظل ظروف صحية سيئة بسبب نقص المياه.
-

كان لزاماً على فريق اللجنة الدولية الطبي التأكد من أن المرضى في حالة مستقرة بدرجة تسمح بإجلائهم. وكان عليهم أن يتشاوروا مع موظفي الرعاية الصحية الباقين في المستشفى لتحديد واختيار المرضى الذين سيتم إجلاؤهم لتلقي مزيد من الرعاية، ومنحهم الأولوية.
-

استضاف مستشفى ابن سينا الجرحى وعائلات المدنيين أيضاً – بمن فيهم الرعايا الأجانب- الذين لجأوا إلى الطابق السفلي للمستشفى وأروقته هرباً من القتال. وعانى الأطفال الرعب والإنهاك. وقامت اللجنة الدولية والهلال الأحمر الليبي بإجلاء 18 من الرعايا الأجانب الذين رغبوا في مغادرة المستشفى إلى مكان أكثر أمناً وهو هوارة على بعد 50 كيلومتراً شرقي مدينة سرت.
-

انقطع الاتصال بين هيئة التمريض من الأجانب العاملين في المستشفى والرعايا الأجانب الذين لجأوا إلى مبنى المستشفى وعائلاتهم منذ اندلاع القتال في مدينة سرت. وقد وفرت اللجنة الدولية لهم هواتف ساتلية كي يتصلوا بأحبائهم مباشرة. ولم يكن أقاربهم يعلمون في كثير من الأحيان إن كانوا أحياءاً أو أمواتاً، مما جعل لحظات التواصل مليئة بالعواطف الجياشة بالنسبة للكثير منهم.
-

كان هذا الطفل بصحبة عائلته في المستشفى، ثم قرروا ترك المستشفى إلى مكان أكثر أمناً شرقي مدينة سرت، بمساعدة متطوعي الهلال الأحمر الليبي.
يُحظَر حمل السلاح على متن مركبات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
-

يحتاج هذا الشاب إلى جراحة أخرى، فتم إجلاؤه إلى مستشفى في طرابلس.
-

انتظر هذا المريض بفارغ الصبر أن يترك مستشفى ابن سينا قبل تدهور حالته. وهو يعرب عن ارتياحه وامتنانه أثناء نقله إلى خارج المستشفى.
-

مريض يعاني من إصابات بالغة يُنقَل من شاحنة اللجنة الدولية إلى طائرة مروحية تتجه إلى مستشفىٍ في طرابلس.
-

بذل طاقم العاملين الذين بقوا في المستشفى كل ما في وسعهم لتقديم الرعاية الأساسية للمرضى الذين ينتظرون إجراء عمليات جراحية. واختار طاقم العاملين مع المندوبين الطبيين للجنة الدولية المرضى الذين يحتاجون إلى إجلاء عاجل.
-

تدهورت الأوضاع الصحية ومستويات النظافة في المستشفى بسبب انقطاع المياه والكهرباء. وسدت الأسِرّة ردهات المستشفى ومدخله. وبات الحفاظ على نظافة المراتب أمراً بالغ الصعوبة، مما سبب قلقاً شديداً على المرضى المصابين بجروح من التلوث.
-

بسبب انعدام الأمن، لم تتمكن سيارات الإسعاف من أداء عملها. وقامت اللجنة الدولية بإجلاء معظم المصابين في شاحنات، حيث يمكن لكل شاحنة أن تنقل عدداً يصل إلى ثمانية من المرضى على نقالات.
-

النقل من شاحنة اللجنة الدولية إلى المروحية هو الخطوة الأخيرة قبل رحلة جوية إلى طرابلس تستغرق ساعة كاملة.
-

عائلات بعض المرضى المصابين في انتظارهم في طرابلس. المرضى على النقالات وآخرون جالسون على متن المروحية ينتظرون إقلاعها بفارغ الصبر.

