ICRC Skip navigation

صفحة الاستقبال icon صفحة الاستقبال | الجديد | الاتصالات

ICRCاللجنة الدولية للصليب الأحمر
مركز المعلومات
  • من نحن
    • من نحن - اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    • المهمة
    • الهيكل
    • التمويل والميزانية
    • العمل مع اللجنة الدولية
    • الحركة الدولية
    • تاريخ اللجنة الدولية
    • الصناديق الخيرية والميداليات
    • الاتصالات
  • أنشطتنا
    • أنشطتنا - أنشطة اللجنة الدولية
    • زيارة المحتجزين
    • حماية المدنيين
    • لم شمل العائلات
    • ضمان الأمن الاقتصادي
    • المياه والسكن
    • الصحة
    • التعاون مع الجمعيات الوطنية
    • ترسيخ احترام القانون الانسانى
    • الرعاية الصحية في خطر
    • أنشطة أخرى
  • مناطق عملنا
    • مناطق عملنا - اللجنة الدولية في أنحاء العالم
    • أفريقيا
    • الأمريكتين
    • آسيا والمحيط الهادئ
    • أوروبا وآسيا الوسطى
    • الشرق الأوسط
  • الحرب والقانون
    • الحرب والقانون - الأساس القانوني لعملنا
    • المعاهدات والقانون الدولي الإنساني العرفي
    • التحديات المعاصرة أمام القانون الدولي الإنساني
    • الفئات المحمية
    • سير العمليات العدائية
    • الأسلحة
    • الشارة
    • القانون الدولي الإنساني والقانون الوطني
    • القضاء الجنائي الدولي
    • القانون الدولي الإنساني والأنظمة القانونية الأخرى
  • مركز المعلومات
    • مركز المعلومات - البحث
    • منشورات وأفلام
    • صور
    • خرائط
    • مختارات من المجلة الدولية
    • التقرير السنوي
    • قواعد بيانات القانون الدولي الإنساني
    • المكتبة وخدمات البحوث
    • أرشيف
    • أحداث وفعاليات
    • مواقع أخرى
    • مجلة الإنساني
    • أخبار مصورة
    • البحث
  • ارسال

شمال القوقاز: الإبقاء على قدر من الإنسانية في قلب النزاع

06-07-2005 مجموعة صور

النزاع لا يهدأ في شمال القوقاز. وفي الشيشان تبذل اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهوداً مضنية من أجل الاستجابة للاحتياجات الحيوية المتصلة بالمساعدة والحماية لسكان متضرّرين بقسوة من أكثر من عشر سنوات من العنف المسلّح.

  • شوارع مدمّرة في غروزني, الشيشان.
    • شوارع مدمّرة في غروزني, الشيشان.
      © ICRC / Éric Bouvet / ru-d-00008-14

    منذ 2004 تدهورت الظروف الأمنية في شمال القوقاز ككل. وفي الشيشان لقي الرئيس "أحمد كاديروف" والقائد المستقل "أصلان مسخادوف" حتفهما في ظل ظروف عنيفة. وللمواجهات أثر ثقيل على حياة السكان, كما أن التوقيفات والاختفاءات وعمليات أخذ الرهائن تشكّل إيقاع الحياة اليومية. وتنوي اللجنة الدولية مواصلة أنشطة الحماية والمساعدة التي تقوم بها في المنطقة لصالح السكان المدنيين. بيد أن مناخ انعدام الأمن يضر بسير هذا العمل ذي الطبيعة الإنسانية الخالصة.

  • مكان احتجاز في الشيشان.
    • مكان احتجاز في الشيشان.
      © ICRC / Paul Grabhorn / ru-d-00004-01

    في سبتمبر/أيلول 2004 اضطرت اللجنة الدولية لتعليق زياراتها إلى المحتجزين بسبب النزاع في الشيشان لأنه لم يعد بوسع مندوبيها العمل وفق المعايير التي تطبقها المنظّمة في جميع أنحاء العالم. وتشمل هذه المعايير على وجه الخصوص التمكّن من الوصول إلى جميع أماكن الاحتجاز والالتقاء بجميع المحتجزين وإمكانية اللقاء من دون رقيب بالمحتجزين وتجديد الزيارات. ولم تثمر المفاوضات مع السلطات الروسية نتائج مُرْضية حتى الآن, لكن الحوار متواصل.

  • أتشكوي مارتان, الشيشان. أسرة تتلقى رسالة صليب أحمر كتبها قريب محتجز.
    • أتشكوي مارتان, الشيشان. أسرة تتلقى رسالة صليب أحمر كتبها قريب محتجز.
      © ICRC / Paul Grabhorn / ru-d-00002-08

    يعد تبادل رسائل الصليب الأحمر وتنظيم زيارات عائلية لأماكن الاحتجاز وسيلتين لاستئناف الصلات والإبقاء عليها بين الأشخاص الذين انفصل بعضهم عن بعض. وإذا لم يكن بوسعنا اليوم أن نحدّد على وجه الدقة عدد الأشخاص المختفين في الشيشان, فإن واقع الظاهرة لا يمكن نكرانه. وقد عبّرت اللجنة الدولية من قبل عن قلقها لدى السلطات المختصة وهي تنوي مواصلة الحوار معها من أجل حصول الأسر على الإجابات التي يحق لها الحصول عليها. ومن بين الأشخاص المختفين في الشيشان هناك السيد "عثمان سعيدعالييف" موظف بعثة اللجنة الدولية الذي لم نتلق عنه أية أخبار منذ أغسطس/آب 2003.

  • غروزني, الشيشان. موظف بمركز التجبير الذي تدعمه اللجنة الدولية يزور رجلاً مبتور الساق.
    • غروزني, الشيشان. موظف بمركز التجبير الذي تدعمه اللجنة الدولية يزور رجلاً مبتور الساق.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00269

    ينتظر عدد كبير من ضحايا الألغام أو مخلّفات الحرب المنفجرة في الشيشان الحصول على علاج ملائم. ويتابع مركز التجبير في الوقت الراهن حالات أكثر من ألف مريض ويكفل إعادة تأهيلهم بدنياً ويوفّر لهم الأطراف التعويضية والجبائر, إلا أن الطلب يظل أعلى من قدراته الحالية. وإضافة إلى تعزيز إمكانيات المركز والخبرة التقنية لموظفيه, توسّع اللجنة الدولية حملاتها الإعلامية حول مخاطر الألغام ومخلّفات الحرب المنفجرة في عددٍ متنامٍ من المجتمعات المحلية المعرّضة للخطر.

  • مكان لعب مُؤَمَّن في غروزني, الشيشان.
    • مكان لعب مُؤَمَّن في غروزني, الشيشان.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00233

    على حين أن المخاطر التي تمثلها الألغام ومخلّفات الحرب المنفجرة صارت معروفة أكثر فأكثر, فلايزال هناك أطفال يتعرّضون للبتر على نحو وحشي أو يفقدون حياتهم في انفجارات. إن معدات الموت هذه تلوّث أماكن عديدة يرتادها السكان, ويزيد الطين بلة أنه كثيراً ما لا تكون هناك إشارات تدل على وجودها. وتقيم اللجنة الدولية بالتعاون مع الصليب الأحمر الروسي أماكن للعب مُؤَمَّنة في الشيشان. وسواء كانوا من المقيمين أو من النازحين بفعل النزاع, يستطيع الأطفال أن يلتقوا دون تفكير في العواقب الوخيمة التي قد تترتب على أنشطتهم البريئة.

  • بنك دم مركزي في غروزني, الشيشان.
    • بنك دم مركزي في غروزني, الشيشان.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00212

    أعادت اللجنة الدولية إنشاء البنك الذي يخدم الشيشان بأسرها اعتباراً من 2003 بفضل توفيرها للمواد اللازمة وتدريبها للعاملين في المختبر. ويتم اختبار كل كمية من الدم يتم التبرع بها بواسطة آلة طاردة. وتدعم اللجنة الدولية أيضاً مختبرات التحليل في 10 مستشفاً. ويتمثل الهدف في التأكد من سلامة الدم الذي يتم جمعه والمنتجات المشتقة منه وإمكانية استخدامها من دون مخاطر.

  • المستشفى رقم 9 في غروزني, الشيشان.
    • المستشفى رقم 9 في غروزني, الشيشان.
      © ICRC / Timur Ibakov / IMG_0044

    يظل الحصول على رعاية طبية عالية المستوى أمراً بالغ الصعوبة في الشيشان. ولهذا فإن اللجنة الدولية تقدّم كل شهر للهياكل الطبية الرئيسية في الجمهورية أدوية ومواداً استهلاكية أساسية, إضافة إلى المواد الجراحية عند الحاجة. وتدرّب اللجنة الدولية أفراد الخدمات الطبية على جراحة الحرب وتحتفظ لشمال القوقاز بمخزون طبي طارئ يمكن أن يساعد في علاج ما يصل إلى ألف جريح. كما يتم توفير أجهزة معقّدة مثل أقنعة التنفس الاصطناعي وأجهزة المراقبة ومخطّطات القلب الكهربائية. ويتولى صيانة المعدات أشخاص متخصصون في إصلاح المواد الطبية تدفع أجورهم اللجنة الدولية.

  • غروزني, الشيشان.رجل وجد مأوىً له في مسكن خرب بفضل برنامج المساعدة الطبية المنزلية الذي يديره الصليب الأحمر الروسي.
    • غروزني, الشيشان.رجل وجد مأوىً له في مسكن خرب بفضل برنامج المساعدة الطبية المنزلية الذي يديره الصليب الأحمر الروسي.
      © ICRC / Fred Clarke / ru-e-00028

    في شمال القوقاز يقدّم 250 ممرضاً وممرضة الرعاية المنتظمة لـ 2500 شخص مسن من دون موارد ومصاب بإعاقة تحد من حركته. إن اللجنة الدولية التي تموّل هذا البرنامج تقدّم أيضاً دعماً غذائياً. ويقيم 800 من المستفيدين في الشيشان.

  • شالي, الشيشان. أشخاص نازحون يحصلون على مواد ضرورية خلال عملية توزيع تجريها اللجنة الدولية.
    • شالي, الشيشان. أشخاص نازحون يحصلون على مواد ضرورية خلال عملية توزيع تجريها اللجنة الدولية.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00243

    يستفيد من هذا النوع من المساعدة نحو خمسين ألف شخص مقيم ونازح في الشيشان. ويفتقر الأشخاص الأكثر هشاشة إلى الأشياء البالغة الضرورة مثل معدات النظافة والأفرشة وملاءات الأسّرة والأغطية والشمع والدلاء والأحذية. وسوف يحصل نحو 18500 طفل من أبناء الأسر المستفيدة الأشد فقراً على ملابس وأحذية في سبتمبر/أيلول إضافة إلى ثياب شتوية في ديسمبر/كانون الأوّل.

  • مستفيدة من مساعدات اللجنة الدولية في غروزني, الشيشان.
    • مستفيدة من مساعدات اللجنة الدولية في غروزني, الشيشان.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00280

    حصلت هذه المرأة من اللجنة الدولية على آلات لتدخين السمك بغرض إقامة مشروع صغير يساعدها على الوفاء باحتياجات أسرتها. وقد تم اختيار نحو مائة منزل لأشخاص يعانون الهشاشة في الشيشان, وكان معيار الاختيار هو القدرة على إنجاز مشروعات مدرة للدخل أو منتجة للمنتجات الغذائية. بقر, خرفان, أفران, آلات خياطة, ثلاجات (لإنتاج الثلج) ـ تتعدد سبل كفالة القوت الاقتصادي حسب قدرات كل شخص. ويتيح هذا البرنامج للأشخاص المعنيين استرداد الشعور بالفخر والكرامة إذ يحتلون مكاناً إيجابياً في المجتمع.

  • أشخاص نازحون من الشيشان يقيمون في سليبتوفسك, إنغوشيتيا.
    • أشخاص نازحون من الشيشان يقيمون في سليبتوفسك, إنغوشيتيا.
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00304

    تساعد اللجنة الدولية نحو 25 ألف نازح من الشيشان يعيشون في إنغوشيتيا في ظل ظروف بالغة الهشاشة. وعلى أثر إغلاق السلطات القائمة للمخيمات خلال السنوات الأخيرة, لجأ النازحون إلى مراكز جماعية أو اتخذوا لأنفسهم مأوىً لدى أفراد. وتعد العودة للشيشان خياراً ينطوي على مجازفة بسبب انعدام الأمن ونقص المساكن المتاحة. وتصر اللجنة الدولية في مساعيها لدى السلطات على كفالة العودة المحتملة في ظل ظروف أمنية مقبولة وعلى أساس طوعي.

  • مقاطعة مالغوبيك, إنغوشيتيا. موظف باللجنة الدولية ومسؤول يتناقشان أمام خزانات للمياه الصالحة للشرب أقامتها المنظّمة
    • مقاطعة مالغوبيك, إنغوشيتيا. موظف باللجنة الدولية ومسؤول يتناقشان أمام خزانات للمياه الصالحة للشرب أقامتها المنظّمة
      © ICRC / Boris Heger / ru-e-00320

    أقامت اللجنة الدولية خزانات للمياه الصالحة للشرب من أجل خدمة قرية يقيم بها الكثير من الأشخاص النازحين من الشيشان. والخزانات متصلة بنظام القنوات الذي تم توسيعه ليشمل 3200 متر من الشوارع بواسطة فريق تابع للبلدية مختص بخدمات المياه يعمل تحت إشراف اللجنة الدولية. وبفضل هذا المشروع, لم يعد السكان المقيمون والأشخاص النازحون معتمدين على الإمداد بواسطة الشاحنات الصهاريج.

  • مدرسة بموسكو. طالبات يدرسن مبادئ القانون الدولي الإنساني.
    • مدرسة بموسكو. طالبات يدرسن مبادئ القانون الدولي الإنساني.
      © ICRC / Fred Clarke / ru-e-00103

    يتابع قرابة مليوني طالب في سبع بلدان من كومونويلث الدول المستقلة برنامجاً سنوياً يعرض المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني, وهو برنامج صمّمته اللجنة الدولية وتقدّم له الدعم. ويتعيّن أن يبدأ البرنامج في مدارس الشيشان في سبتمبر/أيلول 2005. وإذ تدرج الوزارات المختلفة المسؤولة عن التعليم هذا البرنامج بنجاح في المقررات الدراسية, فإنه يُنْتَظر أن توقف اللجنة الدولية الدعم الذين تقدّمه بحلول عام 2007. وقد أصبح القانون الدولي الإنساني مادة إلزامية في كليات القانون في جميع أنحاء روسيا بدفع من اللجنة الدولية.

  • محيط موسكو, .تدريب عملي عن مقاومة التفتيش في إطار دورة القانون الدولي الإنساني للقوات المسلّحة.
    • محيط موسكو, .تدريب عملي عن مقاومة التفتيش في إطار دورة القانون الدولي الإنساني للقوات المسلّحة.
      © ICRC / Fred Clarke / ru-e-00139

    منذ 1994 تتعاون اللجنة الدولية ووزارتا الدفاع والداخلية الروسيتان من أجل إدراج القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في تدريب القوات, والتي سيخدم جزء مهم منها في شمال القوقاز. ويعد عقد الدورات على نحو منتظم لكبار الضباط وتصميم برامج تعرّف العلاقة بين الشرطة والسكان بمثابة عوامل مشجّعة. ويبقى أن القوات المسلّحة في الميدان عليها أن تحقّق تقدّماً كبيراً في مجال وضع المبادئ التي تحمي الأشخاص الذين صاروا عاجزين عن القتال أو الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية موضع التنفيذ العملي.


  • أعلى الصفحةأعلى الصفحة
  • ارسالارسال

أقسام ذات صلة

  • أحداث وفعاليات
  • أرشيف اللجنة الدولية للصليب الأحمر
  • أساليب الحرب ووسائلها
  • أسرى الحرب والمحتجزون والقانون الدولي الإنساني

Document printed from the web site of the ICRC
/ara/index.jsp

ICRC logo  ©  اللجنة الدولية للصليب الأحمر

  • صفحة الاستقبال
  • من نحن
  • أنشطتنا
  • مناطق عملنا
  • الحرب والقانون
  • مركز المعلومات
  • خريطة الموقع
  • إمكانية الوصول
  • حقوق الطبع محفوظة
  • سياسة حماية الخصوصية
  • خدمة RSS
  • الاتصالات

آخر تحديث: 20-01-11