• ارسال
  • طبع

جمهورية الكونغو الديمقراطية: انعدام الأمن المرتبط بالنزاعات، واقع يومي لا يزال يعيشه الآلاف من الأشخاص

24-11-2011 عرض لأنشطة اللجنة الدولية رقم 11/01

إلى جانب الاضطرابات والتوترات المرتبطة بالانتخابات المزمع إجراؤها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، فإن حالة انعدام الأمن المرتبط بالنزاعات المسلحة لا تزال تؤثر على آلاف الأشخاص في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقد دعمت اللجنة الدولية خلال الفترة الانتخابية الصليب الأحمر لجمهورية الكونغو الديمقراطية بموارد مالية وبشرية لتدريب فرق التدخل وإجلاء الجرحى في حالات الطوارئ.

ويقول السيد "فرانز راوخنشتاين"، رئيس بعثة اللجنة الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "تكمن الأولوية بالنسبة إلينا في جعل متطوعي الصليب الأحمر قادرين على التدخل بسرعة وفعالية عند وقوع الاضطرابات". ويضيف قائلاً: "من الضروري أيضاً تذكير جميع الأطراف الفاعلة المعنية بوجوب احترام العاملين في المجال الطبي في جميع الأوقات حتى يتمكنوا من أداء عملهم بشكل سليم".

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تواصلت الأنشطة الإنسانية الموجهة لصالح آلاف المدنيين المتضررين من النزاعات المسلحة في مقاطعتي شمال وجنوب "كيفو"، وفي المقاطعة الشرقية، وفي مقاطعة "إكواتور".

وفي المقاطعة الشرقية وإقليمي "أويلي"، أدى انعدام الأمن المرتبط بوجود "جيش الرب للتحرير" إلى بقاء السكان في حالة خوف دائم من تجدد الهجمات. ولا يزال آلاف الأشخاص حتى الآن لاجئين في مناطق تعتبر أكثر أماناً. ويقول السيد "فرانز راوخنشتاين"، رئيس بعثة اللجنة الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية: "يشكل انعدام الأمن والخوف من حدوث هجمات تهديداً مستمراً تواجهه المجتمعات المحلية التي استقبلت النازحين!".

الأنشطة التي اضطلعت بها اللجنة الدولية في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر 2011

أماكن الاحتجاز

بغية الرفع من مستوى المعاملة الإنسانية وظروف الاحتجاز المتمشية مع القوانين في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومع المعايير الدولية، فقد واصلت اللجنة الدولية زياراتها إلى أهم أماكن الاحتجاز الدائمة والمؤقتة.

وقد أدت اللجنة الدولية 260 زيارة إلى 55 مكان احتجاز (حيث تسنت زيارة 500 37 شخص)، وضمنت استفادة 025 2 محتجزاً من إجراءات المتابعة الفردية. وفي إطار برنامج اللجنة الدولية للمساعدة الغذائية المقدمة إلى  ستة سجون (كينشاسا ، و"مبانزا نغونغو"، و"ماتادي"،  و"مبوجي"، و" مايي"، و"بونيا"، و"كيسانغاني")، وُزعت حصص للتغذية على حوالي عشرة آلاف محتجز (وهو ما يمثل حوالي 870000 حصة غذائية يومية).

وزودت اللجنة الدولية أيضاً عشرة مستوصفات تابعة للسجون بأدوية أساسية ومواد طبية، وقدمت هذه المستوصفات (اثنان منها في مقاطعة "كيفو"، ومستوصف واحد في مقاطعة "كاساي الشرقية"، واثنان في مقاطعة الكونغو السفلي، وثلاثة مستوصفات في المقاطعة الشرقة، ومستوصف واحد في كينشاسا، وآخر في مقاطعة "كاتانغا") ما يزيد على 760 20 استشارة علاجية. واستفاد كذلك حوالي 200 محتجز مصاب بسوء التغذية الحاد من مساعدة غذائية علاجية.

إعادة الروابط العائلية

اضطلعت اللجنة الدولية بلم شمل حوالي مائتي طفل من الأطفال الذين غادروا القوات والجماعات المسلحة بعائلاتهم، واستفاد حوالي مائتا طفل آخرين من الأطفال المنفصلين عن ذويهم من إجراءات المتابعة التي ترمي إلى إدماجهم في أسرهم ومجتمعاتهم المحلية. وتواصل اللجنة الدولية حتى الآن متابعة أكثر من 150 2 طفلاً من الأطفال المودعين في مراكز العبور أو لدى عائلات مضيفة تقيم في جميع أنحاء البلاد.

ومع الأسف، فإن الاحتياجات لا تزال ضخمة، ولا يزال الأطفال عرضة للتجنيد القسري أو الطوعي من جانب الجماعات المسلحة. وقد تسنى للجنة الدولية، بالتعاون مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تسجيل 360 طفلاً آخر من الأطفال المنفصلين عن ذويهم و290 طفلاً من الأطفال الذين غادروا القوات والجماعات المسلحة.

المساعدة الغذائية وتوفير السلع الأساسية

تتدخل اللجنة الدولية، في إطار برنامجها الرامي إلى تحسين مستوى الأمن الاقتصادي لضحايا النزاعات المسلحة والعنف، جنباً إلى جنب مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية،  من أجل استعادة سبل العيش التي تتيح للأسر المتضررة من النزاعات تلبية احتياجاتها الأساسية. وقد اضطلعت اللجنة الدولية خلال النصف الأول من هذا العام بتنفيذ الأنشطة التالية :

تلقت 600 75 أسرة في شمال وجنوب "كيفو" وفي المقاطعة الشرقية بذوراً غذائية وبقوليات وأدوات ومواد أخرى، وتلقت 100 4 أسرة في مقاطعة جنوب "كيفو" لوازم لصيد الأسماك بغية تعزيز الإنتاج الزراعي.

وقدمت تعويضات إلى عدة آلاف من الأسر في المقاطعة الشرقية، ومقاطعتي "إكواتور" و"كيفو" في إطار مشروعي "المال مقابل العمل" و"الغذاء مقابل العمل" اللذين أتاحا للمستفيدين فرصة إعادة بناء منازلهم، أو في إطار مشاريع أوسع نطاقاً في مجال إصلاح الطرق أو مدارج المطارات، وهي المرافق التي تعود بالنفع على المجتمعات المحلية. وقد يسرت هذه الأعمال أيضاً سبل النقل الجوي والبري للمساعدات الإنسانية في المنطقة.

وقدمت اللجنة الدولية حصصاً غذائية لحوالي 300 6 أسرة في شمال وجنوب "كيفو". واستفادت أكثر من 000 4 أسرة مربية للماشية في الهضاب العليا والوسطى الواقعة في إقليم "مينيمبوي"، وفي سهل "روزيزي" الواقع في جنوب "كيفو" من عمليات تلقيح لمواشيهم، وهو الأمر الذي يضمن تربية الحيوانات بشكل أكثر استدامة.

ومن أجل دعم الإنتاج الزراعي والنباتي، قدمت اللجنة الدولية المساعدة إلى حوالي 000 11 أسرة في جنوب وشمال "كيفو"، وإلى 000 70 أسرة تقيم في المقاطعة الشرقية ومقاطعتي شمال وجنوب "كيفو" الشمالية الجنوبية، وكذلك في مقاطعة "كاتانغا".

دعم الخدمات الصحية

قدمت اللجنة الدولية الدعم إلى 16 مركزاً من المراكز الصحية الواقعة في شمال وجنوب "كيفو" والتي أجرت 000 65 استشارة علاجية و150 6 عملية ولادة. كما وزعت حوالي 000 60 جرعة من اللقاحات، وقدمت الدعم إلى ثلاثة مستشفيات في شمال وجنوب "كيفو". وقدمت أكثر من 560 12 استشارة (في مجالات الجراحة والطب والتوليد وطب النساء والتوليد)، بالإضافة إلى إجراء نحو 100 2 عملية جراحية، وعلاج 500 6 حالة داخل المستشفيات في جناح الطب الباطني، ورعاية 130 جريحاً من جرحى الحرب.

وبالإضافة إلى ذلك، وزعت اللجنة الدولية في الوقت المناسب أدوية ومعدات طبية على مراكز صحية مختلفة (في "كيموا"، و"بوكومبيروا"، و"كانون"، و"روزامامبو")، وعلى مستشفى "ماتاندا" الواقع في إقليم "بوتمبو".  وتلقى مستشفى "فيزي" العام (جنوب "كيفو") أدوية ومعدات طبية. وقدمت هبة أخرى في الوقت المناسب إلى مستشفى الإحالة العام في "موينغا" ، والمستشفى العسكري التابع لمعسكر "كوكولو" في كينشاسا، ومستشفى "مبانداكا" العام الواقع  في مقاطعة "إكواتور".

وتواصل اللجنة الدولية تقديم الدعم إلى 35 مركزاً من "مراكز الإرشاد" في شمال وجنوب "كيفو". ويستقبل المرشدون النفسيون والاجتماعيون داخل هذه المراكز ضحايا العنف البدني المرتبط بالنزاعات المسلحة ويوجهونهم. وقد تولت هذه الهياكل رعاية حوالي 740 ضحية من ضحايا الاغتصاب، و90 ضحية من ضحايا للعنف الجنسي، و540 شخصاً آخر يعاني معظمهم من صدمات مرتبطة بالنزاعات.

وقد تمكن حوالي 500 جريح من جرحى الحرب المدنيين والعسكريين من الحصول على خدمات إعادة التأهيل البدني. وقد صنع و/أو وزع 290 طرفاً اصطناعياً (عشرة منها لضحايا الألغام)، و40 جهازاً لتقويم العظام، و395 زوجاً من العكازات، و20 دراجة من الدراجات ذات الثلاث عجلات.

وقد نفذت اللجنة الدولية في المقاطعة الشرقية برنامجاً للدعم النفسي والاجتماعي بواسطة موظفي الاتصال بالمجتمعات المحلية. وبالإضافة إلى تعزيز متابعة الأطفال الذين غادروا الجماعات المسلحة، فإن هذا البرنامج يهدف إلى تقديم الدعم إلى المجتمعات المحلية التي تعيش في حالة خوف من حدوث هجمات جديدة  و/أو حالة من القلق الناجم عن عدم تلقيها لأخبار عن بعض أبنائها المختطفين.

الإمداد بالمياه وتحسين الصرف الصحي

نفذت اللجنة الدولية في المناطق الريفية في "كيفو" مشاريع للإمداد بمياه الشرب، ولا سيما في أقاليم "كيشارو" ("روتشورو")، و"مازيبا/موشانغي" ("والنغو")، و"كيرومبا-كاينا" لفائدة حوالي 000 120 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أقامت اللجنة الدولية عقب نزوح السكان إلى "بولوزا" في شمال "كيفو" مراحيض ومرافق استحمام وذلك للحيلولة دون تفشي وباء الإسهال، واضطلعت بجمع مياه منبعين لفائدة لحوالي 8000 شخص. وتسنى في المقاطعة الشرقية إقامة عشرين محطة لتوزيع المياه، وهي مزودة بمضخات تدار بالحبال، ليصل العدد الإجمالي لمحطات توزيع المياه التي أقيمت منذ بداية هذا العام إلى ما يزيد عن 40 محطة.

وتواصلت في المقاطعة الشرقية عمليات حفر آبار المياه وتركيب المضخات التي تدار بالحبال مع إقامة محطات إضافية لتوزيع المياه في "دونغو" (حوالي عشر محطات)، و"نيانغارا" ليصل العدد الإجمالي لمحطات توزيع المياه التي أقيمت منذ بداية هذا العام إلى ما يزيد عن 70 محطة.

وقد تسنى إنجاز العديد من المشاريع في سجون البلاد حيث تسنى تحسين مرافق الصرف الصحي في "بوكافو"، وبناء مواقد محسنة، ومكان للطبخ في السجن المركزي في "ماكالا" (كينشاسا)، ومطبخ في "بونيا"، وتحسين حالة المهاجع في "كيسانغاني"، وإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي في سجن "أوسيو" المركزي. وعملت اللجنة الدولية أيضاً على تحسين مرافق الصرف الصحي في سجون "بوتيمبو"، و"ماتادي"، و"مبانزا – نغونغو".

وجرى بناء أو إصلاح الهياكل الصحية في شمال وجنوب "كيفو" حيث أُقيم في "بواتسينجي" مركز صحي يحتوي على 16 سريراً، وأقيم مركز آخر في جنوب "لوبيرو"،  وأُنشئ مركز جديد في "موساهشيروا" (حوالي 7000 نسمة، إقليم "كاباري"). وأقامت اللجنة الدولية أيضاً مستوصفاً لرعاية الوالدات في "إيغاندا" (موينغا/مقاطعة جنوب "كيفو")، وساهمت في إصلاح مستشفى "أوبيانج" (المقاطعة الشرقية".

التعاون مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية

دعمت اللجنة الدولية الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالموارد المالية والبشرية من أجل تنظيم حلقات تدريب عملي لفرق الاستجابة وإجلاء المصابين في حالات الطوارئ (في منطقتي "كاساي، ومناطق جنوب "كيفو"، وشمال "كيفو"، والكونغو السفلى، و"كاليمي" / "كاتانغا"). واضطلعت اللجنة الدولية أيضاً بتمويل ثلاث دورات في مجال تقديم الإسعافات الأولية على مستوى المجتمعات المحلية.

وقد قدمت اللجنة الدولية مع الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية مساعدات إلى حوالي 150 أسرة متضررة في "كاسومينو" (إقليم "كاسنغا"، منطقة "كاتانغا" العليا، مقاطعة "كاتانغا") عقب الأمطار الغزيرة التي جرفت سيولها أسطح المنازل.

وقد تسنى تدريب 160 متطوعاً من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية في "بوكافو" و"كاتانا" في مجالات النظافة والصرف الصحي لتمكينهم من الاضطلاع بأنشطة التوعية ضد مرض الكوليرا. وجرى في "إيغاند" (جنوب "كيفو") تركيب 25 جهازا لكلورة المياه في محطات التوزيع من أجل الحد من مخاطر تعرض سكانها البالغ عددهم 5000 نسمة للإصابة بالكوليرا؛ وقد نفذ حوالي 50 متطوعاً وموظفاً من موظفي الاتصال بالمجتمعات المحلية حملة توعية بشأن النظافة الصحية.

وعلاوة على ذلك، تقدم اللجنة الدولية الدعم المالي إلى خطة تجديد الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تعزيز القانون الدولي الإنساني

اضطلعت اللجنة الدولية بتوعية ما يزيد على 200 9 فرد من أفراد القوات المسلحة والأمن (شمال وجنوب "كيفو"، والكونغو السفلى،  والمقاطعة الشرقية، و"كاتانغا"، وكينشاسا) بالقانون الدولي الإنساني وبالعمل المحايد وغير المتحيز الذي تؤديه اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ونظمت اللجنة الدولية أيضاً حملات توعية في صفوف حوالي 160 شخصاً آخر من حاملي السلاح في شمال وجنوب "كيفو"، و 560 عضواً من أعضاء السلطات السياسية والإدارية في مقاطعتي شمال "كيفو"، و"كاتانغا"، المقاطعة الشرقية، ومقاطعة كينشاسا، و580 1 من أفراد قوات الأمن في مقاطعات "كاتانغا"، وشمال وجنوب "كيفو"، وكينشاسا، و 900 2 ممثل للمجتمع المدني في المقاطعة الشرقية، ومقاطعتي شمال "كيفو" وكينشاسا، وفي أوساط حوالي 150 متطوعاً من متطوعي الصليب الأحمر في المقاطعة الشرقية. كما دعمت اللجنة الدولية مشاركة ثلاثة طلاب في المسابقة الدولية للترافع في مجال القانون الإنساني الدولي، والتي نظمت في أبيدجان في أيلول/ سبتمبر 2011.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
بالسيد " Yves Heller"، اللجنة الدولية، كينشاسا، الهاتف: 36 85 700 81 243+
أو السيد " Christian Cardon "، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 26 24 730 22 41+ أو 02 93 251 79 41+


الصور

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، دونغو. أطفال يستخدمون إحدى المضخات التي تدار بالحبال والتي أقامتها اللجنة الدولية. 

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، دونغو. أطفال يستخدمون إحدى المضخات التي تدار بالحبال والتي أقامتها اللجنة الدولية.
© ICRC / M. Gertilin / CD-E-01316

جمهورية الكونغو الديمقراطية، كينشاسا، باندالونغوا. عثرت هذه الفتاة ذات الـ 14 ربيعاً على أمها التي انفصلت عنها في جنوب كيفو منذ 5 سنوات مضت. 

جمهورية الكونغو الديمقراطية، كينشاسا، باندالونغوا. عثرت هذه الفتاة ذات الـ 14 ربيعاً على أمها التي انفصلت عنها في جنوب كيفو منذ 5 سنوات مضت.
© ICRC / E. Tshibuabua / CD-E-01317

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، إقليم أويلي السفلي. امرأة تتلقى بذوراً وأدوات أثناء إحدى عمليات توزيع المساعدات التي تضطلع بها اللجنة الدولية والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. 

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، إقليم أويلي السفلي. امرأة تتلقى بذوراً وأدوات أثناء إحدى عمليات توزيع المساعدات التي تضطلع بها اللجنة الدولية والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
© ICRC / A. Togola

جمهورية الكونغو الديمقراطية، شمال كيفو، كيبريزي. امرأة تتزود بمياه الشرب من إحدى المنابع التي أقامتها اللجنة الدولية.  

جمهورية الكونغو الديمقراطية، شمال كيفو، كيبريزي. امرأة تتزود بمياه الشرب من إحدى المنابع التي أقامتها اللجنة الدولية.
© ICRC / P. Yazdi

جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب كيفو، مينيمبوي. دورة للتوعية بالقانون الدولي الإنساني لفائدة أفراد القوات المسلحة التابعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في إقليم فيزي. 

جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب كيفو، مينيمبوي. دورة للتوعية بالقانون الدولي الإنساني لفائدة أفراد القوات المسلحة التابعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في إقليم فيزي.
© ICRC / P. Yazdi

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، إقليم أويلي السفلي. موظفو اللجنة الدولية والصليب الأحمر والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء تفريغ البذور والأدوات التي سوف توزع على آلاف الأشخاص. 

جمهورية الكونغو الديمقراطية، المقاطعة الشرقية، إقليم أويلي السفلي. موظفو اللجنة الدولية والصليب الأحمر والصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية أثناء تفريغ البذور والأدوات التي سوف توزع على آلاف الأشخاص.
© ICRC / A. Togola