تونس: نقل المياه الصالحة للشرب إلى 100000 شخص في جنوب البلاد
22-09-2011 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
تساعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تلبية احتياجات الأشخاص الفارين من النزاع في ليبيا والسكان المحليين.
مازال قرابة 4000 لاجىء ومهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء يعيشون في مخيمين واقعين غير بعيد عن الحدود. فهناك عشرات الآلاف من الليبيين استضافهم السكان أو وجدوا لأنفسهم مكاناً يقيمون فيه بالمنطقة.
نقل المياه إلى بن غردان ورمادة
توضح السيدة "فاليريا غامبوني"، المسؤولة عن أنشطة اللجنة الدولية في هذه المنطقة بالقول:"إن تدفق السكان من ليبيا بكثافة يشكل ضغطاً شديداً على الموارد المائية في المنطقة الحدودية لجنوب شرق تونس. ولـمَّـا كان المناخ جافاً جداً اضطررنا إلى التدخل كي نوفر المياه الكافية للسكان والناس الفارين من ليبيا. وحتى إذا كان تدفق الناس قد تراجع بكثير، إلا أن الاحتياجات مازالت ضخمة للغاية."
تقدم اللجنة الدولية دعمها للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بغية تعزيز الإمداد بالماء الصالح للشرب داخل منطقتي بن غردان ورمادة، وهما الأشد تضرراً.
وتشير السيدة "توماسينا تشرتشورد"، مهندسة اللجنة الدولية المسؤولة عن المشروع قائلة:"سوف تساعد الأشغال على زيادة كبيرة في حجم المياه الموزعة على ما يقارب 100000 نسمة. لقد انتهينا في الآونة الأخيرة من مد قناة للماء يبلغ طولها 5،3 كيلومترات تصل بئراً موجودة من ذي قبل بالخزان الإقليمي الذي يخدم المدينة والقرى المجاورة ومخيم شوشة للاجئين ويخدم حتى قرية ليبية بمنطقة جبل نفوسة الحدودية. وسيجري تشييد قناة ماء ثانية بطول 10،2 كيلومترات منذ الآن وإلى غاية منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر للمساعدة على تحسين إمداد سكان رمادة بالمياه."
وفضلا عن ذلك عملت اللجنة الدولية على تحسين إمداد اللاجئين والمهاجرين المقيمين في مخيم شوشة بالماء ببناء نظام لتوزيع وتحلية المياه.
مساعدة الضعفاء خلال شهر رمضان
تضررت أسر تونسية كثيرة، لاسيما في جنوب البلاد، جراء النزاع الليبي والعواقب الاقتصادية الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي في تونس.
وقد أكملت اللجنة الدولية المساعدة الغذائية التي قدمتها منظمات إنسانية أخرى خلال شهر رمضان من أجل مساعدة الأشخاص الأشد ضعفاً، لاسيما اليتامى والأرامل. فوزعت، بالتعاون مع شركاء محليين، مواد أساسية مثل مستلزمات النظافة والبطانيات والدلاء على أكثر من 1600 عائلة في محافظتي تطَّوين ومدنين، اللتين استقبلتا عدداً هائلاً من اللاجئين الليبيين.
دعم المستشفيات لعلاج ضحايا النزاع في ليبيا
وصل إلى تونس خلال الأشهر الماضية المئات من جرحى الحرب والمرضى الذين لم يعد بإمكانهم تلقي العلاج في ليبيا.
وقد سلمت اللجنة الدولية مواد طبية إلى المستشفيات المدنية في الدهيبة وتطَّوين وبن غردان وصفاقس ومدنين وإلى المستشفين العسكريين في الدهيبة وشوشة، بغية مساعدة مؤسسات الصحة التونسية على مواجهة الوضع، مع مواصلة تقديم خدماتها إلى السكان التونسيين. ووزعت ضمادات وأدوية ومعدات جراحية (لاسيما المثبتات الخارجية لمعالجة الكسور المعقدة).
وأوضح السيد "أنخيل فيكاريو"، طبيب اللجنة الدولية قائلاً:"استقبلت مؤسسات الصحة التونسية التي دعمناها خلال الشهرين الماضيين أكثر من 500 جريح قدموا من ليبيا كانوا بحاجة إلى عمليات جراحية. وقد تسنى إنقاذ العديد من الأرواح بفضل الجهود المستمرة للأطباء والسخاء العظيم للسكان التونسيين."
كذلك عملت اللجنة الدولية على تسهيل زيارات الأسر الليبية اللاجئة في تونس إلى أقاربها الجرحى والمرضى الذين يعالجون في مستشفيات مختلفة.
سبعون ألف مكالمة هاتفية
لم يتمكن الأربعة آلاف شخص الذين مازالوا يقيمون في مخيمات المنطقة الحدودية، بعدما فروا من ليبيا، من العثور على بلد يستقبلهم ولا العودة إلى أوطانهم الأصلية. وتساعدهم اللجنة الدولية والهلال الأحمر التونسي على الاتصال بأقاربهم في شتى أنحاء العالم من خلال منحهم فرصة إجراء مكالمات هاتفية، وبالتالي يجري هؤلاء الأشخاص أكثر من 300 مكالمة هاتفية كل يوم.
وقد أجريت منذ شباط/فبراير أكثر من 70000 مكالمة هاتفية من الجنوب التونسي لإحياء الروابط العائلية والحفاظ عليها.
للمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال:
بالسيدة صونية خوجة: بعثة اللجنة الدولية في تونس. الهاتف: 21625336200+
أو السيد Steven Anderson اللجنة الدولية، جنيف: 50 92 536 79 41 + أو 2011 730 22 41 +
-
شارك
|



