جمهورية غينيا: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني إلى ديسمبر/كانون الأول 2008
22-01-2009 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
لمحة عن أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الميدان: حماية الأشخاص المحرومين من الحرية, إعادة الروابط العائلية, الدعم الطبي, مشاريع الماء والإسكان, التعريف بالقانون الدولي الإنساني ومساندة الصليب الأحمر الغيني.
الأشخاص المحرومون من الحرية
يزور مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جمهورية غينيا الأشخاص المحتجزين في الأماكن الخاضعة لمسؤولية وزارتي العدل والأمن. وترمي هذه الزيارات إلى تحسين ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقاها المحتجزون بالتعاون مع السلطات المختصة. وترفع اللجنة الدولية ملاحظاتها وتوصياتها إلى السلطات على الصعيدين المحلي والوطني في إطار حوار سري ومتواصل.
كما تشارك اللجنة الدولية منذ عام 2004 في مشروع يهدف إلى دعم المديرية الوطنية لإدارة السجون بغرض تمكينها من الاضطلاع على أفضل نحو بمهمة إدارة سجون البلاد.
وقامت اللجنة الدولية في عام 2008 بما يلي:
زيارة أكثر من 2500 محتجز خلال 120 زيارة إلى 27 مكانا للااحتجاز أو سجناً مدنياً أو سجناً مركزياً;
تنفيذ برامج علاجية لتقديم المساعدة الغذائية إلى حوالي 700 محتجز يعانون من سوء التغذية في 18 سجناً;
تنظيم وإحياء جلسات تتناول التوعية بموضوع النظافة في السجون;
تقديم تبرعات من الأدوية الأساسية والتعاون مع موظفي الصحة داخل السجون;
توزيع مجموعات مستلزمات النظافة والحصر وبعض المواد الترفيهية;
تنفيذ أعمال إعادة تأهيل السجون التي تضررت عقب أعمال الشغب التي شهدتها البلاد عام 2007;
العمل مع المديرية الوطنية لإدارة السجون على صياغة نظام داخلي خاص بالسجون يُعتمد في جميع مراكز الاحتجاز في غينيا.
إعادة الروابط العائلية
أدى تعزيز الاستقرار السياسي والفتح الكامل للحدود وتطور وسائل الاتصال, وخاصة تقنيات الهاتف المحمول, وتواصل أنشطة الإعادة إلى الوطن التي تضطلع بها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, إلى انخفاض كبير في الاحتياجات المتصلة بإعادة الروابط العائلية والحفاظ عليها.
لذا فإن اللجنة الدولية والصليب الأحمر الغيني يخصصان حالياً خدمات رسائل الصليب الأحمر لأشد الناس استضعافاً. وقد جمعت خلال عام 2008 , 36 رسالة من رسائل الصليب الأحمر, 8 منها جمعت من السجون وتم توزيع 63 رسالة.
وتابعت اللجنة الدولية حالات ما يقارب 19 طفلاً وراشداً مستضعفاً انفصلوا عن أقربائهم جراء النـزاعات ونجحت مع نهاية العام في معالجة كل الحالات المتداولة.
الدعم الطبي
تابعت اللجنة الدولية خلال عام 2008 البرنامج الذي باشرته عام 2007 لدعم 10 مرافق صحية وطنية وإقليمية.
وسعت اللجنة الدولية إلى منح المستشفيات والعيادات إمكانيات تتيح لها مواجهة الأزمات كتلك التي شهدتها البلاد في شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران 2008 من خلال:
توزيع المعدات الجراحية والإمدادات الطبية الأساسية;
الشروع في إعادة تأهيل شبكة أقسام الطوارئ وغرف العمليات;
تنظيم دورات تدريبية مخصصة للجراحين والأطباء والممرضين تتناول جراحة ومعالجة الجرحى المصابين بأعيرة نارية: نقل الجرحى (42 مشاركاً), العناية بالجرحى المصابين بأعيرة نارية (125 مشاركاً), العلاج في غرفة الطوارئ (40 مشاركاً), تقديم الرعاية من قبل الممرضين (107 مشاركين). وقد تبع هذه الدورات تمرين ميداني شارك فيه 150 متطوعاً من الصليب الأحمر الغيني;
صياغة مدونة من البروتوكولات الخاصة بعناية الجرحى في حالات الطوارئ تم توزيع ها على العديد من المستشفيات.
وتم تنظيم يوم عمل للتفكير في مسائل تسجيل الضحايا والتعرف على الجثث, خُصص لمشرحتي " دونكا " و " إنياس دين " بالتعاون مع الطبيب الشرعي الوطني والصليب الأحمر الغيني. واختتم يوم العمل هذا بتقديم تبرعات من المعدات.
المياه والصرف الصحي والسكن
واصلت اللجنة الدولية خلال عام 2008 البرنامج الذي باشرته عام 2007 خاصة عبر تقديم الدعم لمصلحة المياه في جمهورية غينيا وتسهيل إمكانية الحصول على ماء الشرب في عدد من المدن والبلدات وذلك بفضل تنفيذ مشاريع لإعادة التأهيل والحفر.
وقد قامت اللجنة الدولية خلال عام 2008 بما يلي:
تحسين إمداد مدينتي " كانكان " و " لابي " بالمياه عبر توفير معدات كهربائية وميكانيكية مائية وإعادة تأهيل محطتين لمعالجة المياه في " كانكان " ;
حفر 10 آبار في حيي " دوبريكا " و " كوياه " شمال شرق العاصمة أتاحت إمداد أكثر من 26000 نسمة بمياه الشرب;
إتمام أعمال إعادة تأهيل مستشفى " دونكا " الجامعي في " كوناكري " ومستشفيين آخرين في العاصمة إضافة إلى المستشفيين الإقليميين في كل من " لابي " و " كانكان " .
تعمل اللجنة الدولية على نشر القانون الدولي الإنساني في صفوف الأوساط الأكاديمية والقوات المسلحة وقوات الأمن.
وتدعم اللجنة الدولية السلطات في جهودها الرامية إلى تنفيذ القانون الدولي الإنساني كما تشارك في التوعية بالقانون الدولي الإنساني ونشر القواعد الإنسانية الأساسية لدى حاملي السلاح (الجيش الغيني وقوات الدرك والشرطة) والسكان.
ونظمت اللجنة الدولية خلال عام 2008 ما يلي:
جلسات توعية وتدريب في المناطق كافة بلغ معد ل المشاركين فيها 120 مشاركاً;
جلسة إعادة تذكير بالمعلومات خصصت للمدربين العاملين في العاصمة تمثلوا بحوالي خمسة عشر موظفاً من كبار موظفي الشرطة تمهيداً لاستئناف عملية تدريب واسعة النطاق لمدربين جدد;
جلسات توعية استفاد منها حوالي خمسين شخصاً من الدرك والشرطة والمسؤولين عن الأحياء;
جلسات تعريف بالقانون الدولي الإنساني والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في عدة جامعات;
ورشة تعريف بالقانون الدولي الإنساني مدتها 3 أيام خصصت لأساتذة الجامعات وأعضاء الصليب الأحمر الغيني والمدربين في الجيش وممثلين عن المنظمات غير الحكومية وبعض الوزارات;
جلسة تعريف خصصت لما يقارب عشرين صحفياً (الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية);
كما تم توزيع أكثر من 500 نسخة من دليل الجندي (النسخة الغينية).
تتعاون اللجنة الدولية تعاوناً وثيقاً مع الصليب الأحمر الغيني وخاصة في مجال نشر القانون الدولي الإنساني والتأهب لمواجهة الكوارث وتعزيز القدرات البنيوية.
وقامت اللجنة الدولية خلال عام 2008 بما يلي:
تنظيم اجتماعي شراكة بغية تشجيع دعم البرامج المخصصة للأشخاص الأكثر استضعافاً. واستجاب كل من الصليب الأحمر الدانمركي والإسباني وشركة " ريو تينتو " المتعددة الجنسيات لهذا النداء;
المشاركة في التحضير للجمعية العامة الوطنية (كانون الثاني/يناير 2009) بما في ذلك مراجعة النظام الأساسي والنظام الداخلي ومدونة السلوك;
التعاون مع الصليب الأحمر الغيني في دعم 780 عائلة متضررة عبر توزيع مستلزمات الإغاثة الطارئة (بطانيات, صابون, أواني المطبخ, أقمشة مشمعة, الخ.)
توفير التدريب لسبعة عشر مدرباً على التقنيات المتقدمة في الإسعافات الأولية في حالات العنف بمساندة الصليب الأحمر الفرنسي;
توسيع شبكة الاتصالات الإذاعية التابعة للصليب الأحمر الغيني;
إصدار 2400 نسخة من النشرة المطوية الخاصة بالصليب الأحمر الغيني و200 نسخة من النشرة الخاصة باجتماع الشراكة الأول و1000 قصة مصورة عن حركة الصليب الأحمر;
تنظيم 4 ورش عمل تناولت مواضيع منها تنفيذ الالتزامات التي تعهد بها الصليب الأحمر الغيني خلال المؤتمر الدولي الثلاثين لحركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر والخاصة باحترام الشارة وأهمية التواصل الخارجي.
-
شارك
|

