غزة: لا زال السكان يكافحون من أجل الحصول على المياه النظيفة
03-02-2009 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
بات الحصول على المياه النظيفة والصالحة للشرب تحديا مستمرا بالنسبة لجميع العائلات في غزة. وبينما يبدأ السكان في إعادة بناء شيء من حياتهم, أضحى من الضروري إجراء عمليات الإصلاح العاجلة للبنى التحتية الحيوية من أجل عودة الخدمات حيثما أمكن ذلك.
يتباين الحصول على المياه في قطاع غزة تباينا كبيرا من منطقة إلى أخرى. فقد أصلحت الخطوط الرئيسية في كل مكان من القطاع تقريبا لكن بعض الأنابيب الثانوية لا زالت في حاجة إلى الإصلاح. وتوجد في الشبكة كميات من الماء أقل من المعتاد في الجزء الشمالي من القطاع الساحلي الذي دمرت فيه ثلاثة آبار خلال القتال. وفي بعض المناطق الأشد تضررا في شمال مدينة غزة وشرقها, مثل جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا, دمرت بالكامل بعض أجزاء الشبكة.
ويقول السيد " مارك كومارزينسكي " , مهندس المياه في اللجنة الدولية: " إن الماء والكهرباء هما أول شيء يطلبه الناس عندما نذهب إلى تلك المناطق. فهذا هو ما يتعين أن يكون لديك لكي تستعيد شيئا من الحياة الطبيعية.
إعادة توفير إمدادات المياه لآلاف الأشخاص
خلال الأسبوع الماضي, نسقت اللجنة الدولية مع السلطات الإسرائيلية المرور الآمن للفنيين المحلين الذين أرسلوا قريباً من خان يونس لإصلاح أنابيب المياه التي أصيبت بأضرار كبيرة أثناء العمليات العدائية , وكانت ثمة ضرورة لترتيب المرور الآمن نظراً لقرب هذه المنطقة من المنطقة العازلة مع إسرائيل ومن الجدار. وقد أصلحت الأنابيب وأعيد ربط مدرسة يبلغ عدد تلامذتها 1400 تلميذ و500 منزل بالشبكة.
وعلى الرغم من ذلك, تفيد هيئة المياه في غزة أن قرابة 300.000 شخص لا يجدون بعد المياه في الحنفيات.
ويشتري بعض السكان مياههم من شاحنات المياه التي تأتي لملء الخزانات على أسطح المنازل. في حين يشتري آخرون كميات صغيرة من صغار التجار الذين يقومون بجولات في الأحياء المتضررة لبيع المياه المحملة في عربات تجرها الحمير.
ويقول السيد " كومارزينسكي " : نحتاج إلى الأنابيب وقطع الغيار من أجل القيام بعمليات الإصلاح والصيانة العاجلة لنظام توزيع المياه, . ونحن ننتظر الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية لإدخال هذه المواد " . ونظرا للإغلاق الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية, فرضت قيود كثيرة على مدى أكثر من 18 شهرا على المواد اللازمة لصيانة وتطوير البنية التحتية اللازمة لإمدادات الماء بالشكل الملائم.
مساعدة المستشفيات على تأمين تنقية المياه
كانت المستشفيات تواجه صعوبات في تزويدها بالماء حتى قبل الاندلاع الأخير للعمليات العدائية في 27 كانون الأول/ديسمبر.
ويقول السيد " كومارزينسكي " : " إن علاج المرضى يمكن أن يتعرض للخطر إذا لم يكن لدى المستشفيات مياه نقية . وتحتاج أيضاً مرافق الغسيل في المستشفى إلى مياه نظيفة ومأمونة للحفاظ على النظافة. "
وقد عملت اللجنة الدولية خلال أشهر عدة مع أغلبية مستشفيات وزارة الصحة في غزة من أجل تحسين نوعية المياه التي تستخدمها. وركبت اللجنة الدولية خلال الأيام القليلة الماضية نظاماً لتنقية المياه في مستشفى ناصر في خان يونس يؤمن إزالة الأملاح والمواد الملوثة من الماء بحيث تكون مأمونة للاستخدام في غسل الكلي وغيرها من العلاجات. وسيركب نظام مماثل في مستشفى الشفاء في مدينة غزة في الأيام القادمة. أما في مستشفى تل السلطان في رفح فتقوم اللجنة الدولية بحفر بئر وتركيب نظام ضخ للمياه المستعملة وتجهيزات لتعقيم المياه.
أنشطة أخرى للجنة الدولية للصليب الأحمر
واصلت اللجنة الدولية تسجيل الأشخاص الذين دمرت منازلهم كلياً أو جزئياً. وساعدت اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى الآن أكثر من 60 ألف شخص, تسلم أغلبيتهم لفافات البلاستيك لتغطية النوافذ والجدران المتصدعة. وتسلم أيضاً عدد كبير منهم مجموعات من لوازم المطبخ وفرشاً وبطانيات ومواد من مستلزمات النظافة مثل الصابون ومستحضرات غسيل الشعر وحفاضات الأطفال .
أجريت في مستشفى الشفاء 70 عملية بتر أعضاء. وتوجه للاستشارة أول خم سة أشخاص من المبتورين إلى مركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال الذي تدعمه اللجنة الدولية في مدينة غزة. وأسديت لهم المشورة بشأن العلاج الطبيعي والتدريب وسيجهزون إن أمكن ذلك بأطراف اصطناعية حالما تلتأم جروحهم بالشكل الصحيح.
للمزيد من المعلومات, يرجى الاتصال:
بالسيدة Dorothea Krimitsas, مقر اللجنة الدولية,جنيف,
الهاتف:2590 730 22 41 + أو 9318 251 4179+
أوالسيدة Anne-Sophie Bonefeld, اللجنة الدولية, القدس,
الهاتف:8845 582 2 972+أو9150 601 52 972
أو السيد إياد نصر , اللجنة الدولية, غزة, الهاتف: 15 30 960 59 972+
أو السيد Yael Segev-Eytan ,اللجنة الدولية, تل أبيب,
الهاتف:86 52 524 3 972+ أو 17 75 275 52 972+
أو السيدة ناديا دبسي, اللجنة الدولية , القدس,
الهاتف: 7900 591 972+ أو 9148 601 52 972+
-
شارك
|

