روسيا: أنشطة اللجنة الدولية من يناير (كانون الثاني) إلى يوليو (تموز) 2005
31-07-2005 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
تعرض هذه الوثيقة الخطوط العريضة لأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الاتحاد الروسي في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية يوليو (تموز) 2005.
في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية يوليو (تموز) 2005، فإن اللجنة الدولية:
واصلت النقاشات مع السلطات المعنية بشأن الوصول إلى الأشخاص الموقوفين لأسباب تتصل بالنزاع في الشيشان؛
بدأت برنامجاً جديداً للزيارات العائلية يتيح للأقرباء المقرّبين زيارة المحتجزين المسجلين لدى اللجنة الدولية في مستوطنات الاحتجاز؛ وواصلت جمع إدعاءات التوقيف وحالات الاختفاء ونقلها إلى السلطات؛
أجرت تقييماً لاحتياجات المستضعفين في الجمهوريات الثلاث الشيشان وداغستان وإنغوشتيا؛
بدأت مشروعاً جديداً للحفاظ على المعدات الطبية في عشرة مستشفيات في الشيشان تتلقى المساعدة من اللجنة الدولية؛
واصلت تنفيذ برامج طويلة المدى لتعزيز القانون الدولي الإنساني بين صفوف السلطات والقوات المسلّحة وقوات الأمن والمجتمع المدني؛
دعمت مائدة مستديرة في موسكو حول التكنولوجيا الحيوية والوقاية من الاستخدامات الضارة لعلوم الحياة؛
استمرت في مساعدة قسمي البحث عن المفقودين والقانون الدولي الإنساني بالصليب الأحمر الروسي؛ وقدّمت بعض الدعم لمقر الصليب الأحمر الروسي الرئيسي وأفرعه في شمال القوقاز.
وفي شمال القوقاز ساء الوضع الأمني مع وقوع سلسلة من الحوادث الدامية عبر أنحاء المنطقة. وظلت الأحوال الاقتصادية قاسية في ظل ارتفاع معدلات البطالة. وأجبرت الفيضانات في الشيشان وداغستان وإن غوشتيا و " كاباردينو بالكاريا " في الربيع مئات الأسر على إخلاء ديارها.
وفي الشيشان ظل العنف فضلاً عن الألغام وغيرها من مخلّفات الحرب القابلة للانفجار تمثّل مشكلة بالنسبة للمدنيين إذ راحوا يمارسون أنشطتهم اليومية. وتواصلت معاناة الكثير من الناس الناجمة عن نقص المآوي الملائمة وعدم كفاية الحصول على المياه والغاز والكهرباء.
عمل اللجنة الدولية
على حين ظل الوضع الأمني في شمال القوقاز متوتراً فإن إمكانية الوصول إلى الشيشان تحسّنت بالنسبة إلى اللجنة الدولية في 2005، حيث أجرى المندوبون الأجانب زيارات منتظمة للجمهورية. وأبقت المنظّمة على مكاتب دائمة في ستة مواقع بالمنطقة إضافة إلى البعثة في موسكو، ليصل مجموع عدد موظفيها إلى 339 موظّفاً محلياً و27 موظّفاً أجنبياً.
وظلت أنشطة الحماية تحظى بالأولوية الميدانية بالنسبة للجنة الدولية. واصلت المنظّمة مناقشة الزيارات إلى المحتجزين، التي عُلِّقت في 2004، مع السلطات الروسية، في مسعىً لاستئناف الزيارات وفقاً لإجراءاتها الاعتيادية. وبدأت اللجنة الدولية برنامجها الجديد للزيارات العائلية، حيث راحت تساعد الأقرباء المقرّبين على زيارة المحتجزين المسجلين لدى اللجنة الدولية في مستوطنات الاحتجاز.
وواصلت اللجنة الدولية النقاشات مع السلطات بشأن قضية الأشخاص المفقودين واحترام المدنيين، وعلى الأخص السكان المقيمون والأشخاص النازحون داخلياً في الشيشان وداغستان وإنغوشتيا. كما جمعت أيضاً إدعاءات التوقيف وحالات الاختفاء ونقلت تلك المعلومات إلى السلطات.
ورغم أن برامج المساعدات الغذائية توقفت في شمال القوقاز في عام 2004، فقد وزّعت اللجنة الدولية المواد المنزلية الأساسية ونفّذت مشروعات اقتصادية صغيرة هناك. ومن أجل تحديث فهمها للظروف المعيشية للأشخاص المتأثّرين بالنزاع في الشيشان، أجرت المنظّمة تقييماً لاحتياجات المستضعفين عبر أنحاء المنطقة.
وجرى عدد من أنشطة المساعدة غير المخطّطة: فعلى إثر الأمطار الغزيرة وزّعت اللجنة الدولية المواد المنزلية الأساسية على قرابة 2800 من ضحايا الفيضانات في الشيشان وداغستان و " كاباردينو بالكاريا " . وبالتعاون مع الأفرع المحلية للصليب الأحمر الروسي، أمدّت اللجنة الدولية نحو 900 من المسنين أو الأشخاص الملازمين لمنازلهم وقرابة 650 طفلاً بمواد الإغاثة الأساسية في " كاباردينو بالكاريا " وإنغوشتيا.
وظل تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة يحظى بالأولوية، حيث واصلت اللجنة الدولية تقديم المساعدة إلى 12 مستشفاً. كما شرعت اللجنة الدولية بالتعاون مع شركة محلية في مشروع جديد للمساعدة في صيانة المعدات الطبية.
ومن أجل تحسين الظروف المعاشية للأشخاص النازحين داخلياً والسكان المقيمين في الشيشان وداغستان وإنغوشتيا، استمرت اللجنة الدولية في دعم السلطات المحلية في إعادة تأهيل البنية التحتية، مثل أشغال المياه والصرف الصحي، وصيانتها.
تعزيز القانون الدولي الإنساني
واصلت اللجنة الدولية برنامجها طويل المدى لنشر القانون الدولي الإنساني بين صفوف السلطات والقوات المسلّحة وقوات الأمن والقطاعات المعنية داخل المجتمع المدني، إضافة إلى المساعدة في تنفيذ صكوك القانون الدولي الإنساني ذات الصلة.
واستمر المركز الإعلامي الإقليمي الذي يقع مقره في موسكو في لعب دور مهم في تنسيق ودعم برامج الإعلام والعمل الوقائي في الاتحاد الروسي وبقية أعضاء كومونويلث الدول المستقلة. وإذ تبنّت اللجنة الدولية نهجاً انتقائياً، فإنها استهدفت الجامعات والمنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر المعنية بالقضايا المتصلة بالقانون الدولي الإنساني والعمل الإنساني. وإضافة إلى ذلك، أقامت اللجنة الدولية صلات بوسائل الإعلام ودور النشر التي يتيح لها موقعها التأثير في القادة وصنّاع القرار في روسيا وكومونويلث الدول المستقلة على السواء.
كما عملت المنظّمة أيضاً عن كثب مع الصليب الأحمر الروسي، وخاصة أفرعه في شمال القوقاز، من أجل تعزيز قدرات الجمعية الوطنية وزيادة كفاءة المشروعات المشتركة التي تتولاها اللجنة الدولية والأفرع المحلية.
ولا تزال اللجنة الدولية من دون أنباء بشأن موظفها في غروزني " عثمان سعيد علييف " الذي اخْتُطِف على يد مسلّحين مجهولين من منزله في الشيشان في أغسطس/آب 2003.
-
شارك
|

