اليمن :عرض لأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر, أغسطس/آب 2005
07-09-2005 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
نظرة على لأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر, الحالية والماضية, التي تتضمن زيارة المحتجزين, والمساعدة, وإعادة الروابط الأسرية و تقويم العظام والتعريف بالقانون الدولي الإنساني.
النقاط الرئيسية
في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أغسطس/آب 2005, قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بما يلي:
- العمل بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في المناطق المتأثرة بالمواجهات العسكرية شمالي اليمن,
- إعادة الاتصال بين العائلات في اليمن وأقربائها المحتجزين بالخارج وبين الأجانب القاطنين باليمن (بشكل رئيسي اللاجئين وطالبي اللجوء) وأفراد أسرهم في أوطانهم,;
- إصدار شهادات احتجاز للمحتجزين السابقين الساعين إلى الحصول على وضع اللاجئين في اليمن وتيسير لم شمل العائلات في بلدان أخرى,
- تنظيم تدريبات مهنية وتعليمية (محو الأمية) للمسجونات, وتزويدهن أيضا بالرعاية الصحية, بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني,
- دعم مراكز إعادة التأهيل البدني التي تقدم الرعاية للمعوقين,
- مواصلة الجهود من أجل إدراج القانون الدولي الإنساني في التشريعات الوطنية وأنظمة التعليم الوطنية وبرامج تدريس وتدريب القوات المسلحة اليمنية.
في نهاية مارس/آذار 2005, تجددت الاشتباكات بين قوات الحكومة وأنصار الشيخ حسين بدر الدين الحوثي المتهم بالتمرد وإثارة الفتن, وذلك في محافظة صعدة الشمالية التي كانت مسرحا للمواجهات العسكرية التي اندلعت بين الطرفين في منتصف عام 2004.
شهد النصف الأول من عام 2005 بداية وفي بعض الأحيان انتهاء العديد من المحاكمات لأشخاص يزعم انتماؤهم لتنظيم القاعدة بينما واصلت اليمن حملتها الصارمة لملاحقة المشتبه في كونهم متطرفين إسلاميين.
واستمر تدفق اللاجئين بشكل مطرد على اليمن, وأكثرهم من الصومال وغيرها من البلدان شديدة التأثر بالنزاعات في القرن الإفريقي.
عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر
في اليمن, استأنفت اللجنة الدولية زيارة المحتجزين مع التركيز بشكل خاص على الأشخاص المحتجزين فيما يتصل " بمحاربة الإرهاب " والمواجهات المسلحة المتواترة في الأجزاء الشمالية من البلاد. كذلك واصلت اللجنة الدولية برامج مساعدة فئات المحتجزين المستضعفة, مثل النساء والمرضى العقليين, من خلال دعمها المتواصل لجمعية الهلال الأحمر اليمني.
إن اللجنة الدولية تدعم المحتجزات من أجل كسر عزلتهن وتعزيز إمكانية إعادة دمجهن في المستقبل. وبمقتضى هذا البرنامج, ينظم متطوعو الهلال الأحمر اليمني فصولا منتظمة لتعليم النساء الخياطة والتطريز في السجون المركزية بــــالمحويت والحديدة وذمار, كما ينظمون لهن أيضا فصولا لمحو الأمية. وفي مارس/آذار 2004, امتد نطاق برنامج مساعدة المحتجزات ليشمل النساء المحتجزات بالسجون المركزية بـــعمران وعدن.
كذلك واصلت اللجنة الدولية أيضا عرض خدماتها على السلطات اليمنية للمساعدة في التعرف على الاحتياجات الإنسانية الطارئة والاستجابة إليها في أجزاء البلاد المتأثرة بالمواجهات المسلحة المتكررة بين قوات الحكومة والجماعات المسلحة.
في أعقاب مسح أجري في نهاية عام 2004, قامت اللجنة الدولية بالاشتراك مع جمعية الهلال الأحمر اليمني بتوزيع مرشاحات مياه على 1800 أسرة بمنطقة مران شمال البلاد التي كانت مسرحا للمواجهات المسلحة بين قوات الأمن والجماعات المسلحة في 2004. كذلك زُود السكان بمواد للبناء من أجل ترميم ما يقرب من 80 حوضاً تستعمل لجمع المياه كانت قد أُصيبت بأضرار أثناء القتال.
الأقارب المحتجزون في غوانتانامو
كذلك واصلت اللجنة الدولية تقديم خدمات البحث عن المفقودين التي تساعد بها اللاجئين في اليمن على تحديد مكان أفراد عائلاتهم والاتصال بهم في أوطانهم, التي يقع أغلبها في القرن الإفريقي. وقد مكنت خدمة رسائل الصليب الأحمر العائلات اليمنية من الاتصال بأقربائها بمراكز الاحتجاز الأمريكية في أفغانستان وخليج غوانتانامو في كوبا.
تمكن عدد كبير من العائلات اليمني ة والعراقية القاطنة في اليمن من تحديد أماكن وجود أقربائها في العراق وإعادة الاتصال بهم بفضل وحدة البحث عن المفقودين التابعة للجنة الدولية.
وجرى تبادل ما يقرب من 3700 رسالة من رسائل الصليب الأحمر في النصف الأول من العام.
برنامج الأطراف الاصطناعية
تدير اللجنة الدولية أيضا برنامجا تدريبيا وتعليميا في مركزين وطنيين للأطراف الاصطناعية في ـصنعاء والمكلا تُوظف فيهما خبرة وتكنولوجيا اللجنة الدولية في إنتاج الأطراف الاصطناعية.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن-السنوات الأولى
تعمل اللجنة الدولية بشكل نشط في اليمن منذ اندلاع النزاع العسكري بين الجمهوريين والملكيين في 1962. وقد دأب مندوبو اللجنة الدولية أثناء سنوات القتال على تقديم المساعدات الطبية وزيارة أسرى الحرب المحتجزين لدى كلا الجانبين والعمل كوسطاء محايدين فيما بينهما.
وفي الستينيات, أسست اللجنة الدولية أول ورشة للأطراف الاصطناعية في صنعاء ثم أوكلت إدارتها فيما بعد للسلطات اليمنية.
وفي جنوب اليمن, أسست اللجنة الدولية أول نقاط اتصال لها أثناء حرب الاستقلال وأدارت بعثة لها في عدن من 1967 إلى 1974.
وعلى مدار الثمانينيات, كان مندوبو اللجنة الدولية يزورون المحتجزين بشمال اليمن وجنوبها. وبعد توحيد اليمن في التسعينيات, عقدت اللجنة الدولية اتفاقا جديدا مع الجمهورية اليمنية وفتحت بعثة لها في صنعاء في 1994.
ومنذ عام 2003 يقوم متخصصو اللجنة الدولية بتدريب التقنيين أثناء عملهم في مركز المكلا للأطراف الاصطناعية الذي افتتح في مايو/أيار 2003, كما يقومون أيضا بتدريب التقنيين العاملين في ورشة صنعاء التي قامت اللجنة الدولية بتأسيسها في الستينيات. وفي الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 2005, أنتجت كلتا الورشتين نحو تسعين من الأطراف الاصطناعية وما يقرب من 350 مفصلا بالإضافة إلى الأحذية الطبية.
وفي اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (8 مايو/أيار), افتتحت اللجنة الدولية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر اليمني معرضا مشتركا للصور يغطي أنشطة الصليب الأحمر والهلال الأحمر في اليمن, ماضيها وحاضرها.
إضافة إلى ذلك, تدعم اللجنة الدولية إنتاج مجلة الهلال الأحمر اليمني التي تصدر تحت اسم " الإيثار " , كما تدعم أيضا النشرات الإخبارية التي تنشرها أفرع الهلال الأحمر اليمني المحلية.
وفي اليمن, تعمل اللجن ة الدولية مع السلطات اليمنية, وعلى الأخص مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني والبرلمان وغيرهما من الأجهزة الرسمية, حول القضايا المتعلقة بالتصديق على المعاهدات الإنسانية الجديدة وتطبيقها وإدراجها في القانون اليمني. وتتعاون اللجنة الدولية مع القوات العسكرية وقوات الأمن والجامعات ووزارة التعليم على إدراج القانون الدولي الإنساني في المناهج التعليمية ووضعه على جدول أعمال مؤسسات التدريب والتدريس ذات الصلة.
في مايو/أيار 2005, شارك خمسون من المعلمين بالقوات العسكرية وقوات الأمن على مدى خمسة أيام في دورة تدريبية لتنشيط الأذهان والتذكير بالقانون الدولي الإنساني.
اجتمع أساتذة الجامعات وخبراء في القانون الدولي الإنساني في أبريل/نيسان 2005 للعام الثالث على التوالي من أجل تبادل الخبرات ومناقشة مستقبل تدريس القانون الدولي الإنساني.
المدارس الثانوية
دخل برنامج " تعرف على القانون الدولي الإنساني " حيز التجريب في اليمن, وهو برنامج تعليمي رفيع المستوى تطبقه اللجنة الدولية بالتعاون مع الجهات التعليمية المسؤولة في 72 بلدا حول العالم. يجري العمل في هذا البرنامج على تعريف طلبة المرحلة الثانوية بأساسيات القانون الدولي الإنساني. ولقد قصدت السلطات التعليمية أن تتضمن في هذا المشروع بعض المحافظات من أمثلة صعدة ومأرب والجوف حيث تكثر المواجهات المسلحة.
وفي إطار السعي إلى التواصل مع المجتمع المدني وتبادل الخبرات, عقد الهلال الأحمر اليمني بالتعاون مع اللجنة الدولية ندوة في أبريل/نيسان 2005 حول " حماية ضحايا الحرب في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني. " هدفت الندوة, التي تعد الأولى من نوعها, إلى استكشاف الأسس المشتركة بين الشريعة الإسلامية من ناحية والقانون الدولي الإنساني من ناحية أخرى فيما يتعلق باحترام حياة البشر وكرامتهم في زمن الحرب.
شارك في عروض الندوة ومناقشاتها علماء من مختلف المدارس والاتجاهات الفقهية الإسلامية في اليمن وأكاديميون متخصصون في القانون الدولي الإنساني من الجا معات اليمنية.
وبفضل المبادرة التي قامت بها صحيفة الأيام الصادرة في عدن, تنشر اللجنة الدولية سلسلة يومية من النصوص القصيرة لإطلاع القراء على مهمتها وأصلها وأنشطتها بالإضافة إلى التعريف بالشارة و بالقانون الدولي الإنساني.
-
شارك
|

