• ارسال

صور اللجنة الدولية للصليب الأحمر

Photo galleries section

يتضمن هذا القسم مختارات من مكتبة صور اللجنة الدولية كما يوفر إمكانية تحميل صور عالية الجودة من الموقع. وتحوي مكتبة صور اللجنة الدولية ما يزيد على 115000 صورة متاحة في نسق رقمي تغطي أنشطة اللجنة الدولية في النزاعات في جميع أنحاء العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر وحتى الوقت الحاضر.

أحدث مجموعات الصور

  • 150 عامًا من العمل الإنساني: قواعد من أجل الحد من المعاناة

    "حتى الحرب لها حدود". توفر قواعد القانون الدولي الإنساني الحماية للأشخاص الذين لا يشاركون أو الذين يكفون عن المشاركة في الأعمال العدائية (السكان المدنيين والمقاتلين الجرحى والمرضى والمحرومين من حريتهم) ويقيد السبل والوسائل المستخدمة في الحرب. ويتعين على جميع أطراف القتال التمييز بين المقاتلين والمدنيين كما يجب عدم استهداف المدنيين. وتعد اتفاقية جنيف الموقعة في جنيف في عام 1864منذ مائة وخمسين عامًا النص التأسيسي للقانون الدولي الإنساني المعاصر. وشهد القانون الدولي الإنساني منذ ذلك الحين تطورًا ليتلاءم مع تطور الحرب وهو يشمل حاليًا ما يزيد على مائة نص ومعاهدة. إلا أن التوقيع على معاهدات لا يكفي، فالكلفة البشرية للنزاعات نتيجة لارتكاب أعداد كبيرة من الانتهاكات للقانون ما تزال غير مقبولة. ونحن ندعو جميع الأطراف اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

    • 18-08-2014
    • 13 الصور
  • اضطرت اللجنة الدولية للمرة الأولى منذ 17 عامًا إلى إيصال المساعدات الغذائية للمستفيدين عن طريق الجو وذلك نظرًا لصعوبة الوصول برًا إلى مساحات عريضة من البلاد عن طريق البر. جنوب السودان: الوصول إلى ملايين المتضررين من العنف

    تخيم أعمال العنف الدائر في جنوب السودان على الذكرى السنوية الثالثة لنشأته، إذ بات مئات الآلاف من الأشخاص في حاجة ماسة للمساعدة. تعمل اللجنة الدولية في جميع أنحاء البلاد من أجل المساعدة في بناء قدرة المجتمعات المتضررة من النزاع على الصمود وذلك من خلال دعم سبل كسب الرزق وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة، هذا بالإضافة إلى السعي من أجل جمع شمل الأسر التي شتتتها النزاعات وغيرها من حالات العنف.

    • 11-07-2014
    • 13 الصور
  • فقد كثيرون من النازحين موارد دخلهم بسبب النزاع وصاروا يعتمدون كلية على المساعدات. ومع صعوبة وصول الغذاء غالبا ما لا يحصل الأطفال على التغذية التي يحتاجونها. الفلبين: ملامح النزوح

    مازال أكثر من 40 ألف شخص يعيشون في مراكز الإجلاء في زامبوانغا، بعد مرور أكثر من تسعة أشهر منذ انتهاء القتال بين الجبهة الوطنية لتحرير مورو والقوات الحكومية. خلف هذه الأرقام حيوات متوقفة لرجال ونساء فقدوا منازلهم وموارد عيشهم، وأطفال وعجائز يعيشون في ظل ظروف صعبة. يتساءلون جميعاً: متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟

    • 03-07-2014
    • 13 الصور