• ارسال

الحرب والقانون الدولي الإنساني

للنزاعات المسلحة تاريخ قديم يعود إلى نشأة البشرية نفسها. ومع أن الحروب عرفت دائماً عدداً من الممارسات العرفية، فإن الدول لم تضع قواعد دولية للحد من آثار النزاعات المسلحة لأسباب إنسانية إلا في السنوات 150 الأخيرة. وتعد اتفاقيات جنيف واتفاقيات لاهي أبرز مثالين عن ذلك. وهذا القانون المعروف بتسمية "القانون الدولي الإنساني" يعرف أيضا باسم قانون الحرب أو قانون النزاعات المسلحة. للمزيد

مواضيع مختارة كلّ الحرب والقانون كلّ الحرب والقانون

  • الذخائر العنقودية

    بدأت الحكومات مفاوضات بشأن اتفاقية الذخائر العنقودية واعتمدتها عام 2008. وتنص هذه المعاهدة المهمة في القانون الدولي الإنساني على حظر استخدام الذخائر العنقودية وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزم الدول باتخاذ إجراءات محددة لضمان عدم تسبب هذه الأسلحة في وقوع ضحايا في المستقبل.


  • اتفاقيات جنيف 1949 وبروتوكولاتها الإضافية

    اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية معاهدات دولية تضم أكثر القواعد أهمية للحد من همجية الحروب. وتوفر الاتفاقيات الحماية للأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية


  • احترام القانون الدولي الإنساني

    إن كل الدول والأطراف المشاركة في النزاعات المسلحة ملزمة باحترام وضمان احترام القانون الدولي الإنساني في جميع الظروف. وعليها أن تمارس نفوذها من أجل تجنب انتهاكات القانون الدولي الإنساني ووضع حد لها، وألا تشجع أطرافا أخرى على ارتكاب انتهاكات.


  • الاحتجاز لأسباب أمنية

    الحرمان من الحرية لأسباب أمنية إجراء استثنائي يمكن اتخاذه أثناء نزاع مسلح بهدف إحكام السيطرة. ويتزايد على نطاق كبير استخدام الاحتجاز الإداري لأشخاص يعتقد أنهم يمثلون خطرا يهدد أمن الدولة خارج النـزاعات المسلحة. وفي كلتا الحالتين، لا تراعى الأصول الإجرائية بما فيه الكفاية في مجال حماية حقوق الأشخاص المتضررين.


  • اللاجئون والنازحون

    اللاجئون هم أشخاص عبروا حدودا دولية ومعرضون لخطر الاضطهاد في بلدهم الأصلي أو وقعوا ضحية له، في حين أن النازحين لم يجتازوا حدودا دولية ولكنهم فروا أيضا من ديارهم لسبب من الأسباب.


منشورات المزيد المزيد


مواضيع الحرب والقانون الدولي الإنساني