يتألف القانون الدولي العرفي من قواعد مستمدة من "ممارسة عامة مقبولة كقانون"، وهي مستقلة عن قانون المعاهدات. وتنبع أهمية القانون الدولي الإنساني العرفي الكبيرة في النزاعات المسلحة الحالية من أنه يسد الثغرات التي خلفها قانون المعاهدات في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية، وبالتالي يعزز حماية الضحايا. للمزيد
وتوفر قاعدة بيانات القانون الدولي الإنساني العرفي (باللغة الإنجليزية) سرعة الوصول إلى قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي. كما تسمح للمستخدمين بدراسة الممارسات التي تجري في جميع أنحاء العالم. ويجري تحديث قاعدة البيانات التي أنشئت في أغسطس/آب 2010، بشكل دوري ومع تزويدها بأمثلة عن الممارسات الوطنية الحديثة (باللغة الإنجليزية). ويشمل التحديث الأخير المنشور يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ممارسة جديدة من 27 بلدا.