اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غينيا
23-04-2010 نظرة عامة
تسعى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غينيا إلى توفير الحماية للسكان المتضررين من النزاع المسلح وغيره من حالات العنف المسلح، وعلى إعادة الروابط العائلية وتحسين إمدادات المياه. وتزور المحتجزين وتسدي المشورة لسلطات الاحتجاز في المسائل ذات الصلة بالاحتجاز، وتعرّف بالقانون الدولي الإنساني بين مختلف الفئات. كما توفر بعثة المنظمة في كوناكري الدعم لمكتب اللجنة الدولية في سيراليون.
يعود وجود اللجنة الدولية في غينيا إلى عام 1970 وقد فتحت بعثة لها في كوناكري عام 2001.
تشمل أنشطة اللجنة الدولية في البلاد زيارة المحتجزين وتحسين إمكانات الحصول على مياه الشرب ودعم مرافق الصحة وإعادة الروابط العائلية (بين الأقارب في غينيا وفي البلدان المجاورة). وتعمل اللجنة الدولية أيضا على نشر القانون الدولي الإنساني بين صفوف القوات المسلحة وقوات الأمن والموظفين العموميين ووسائل الإعلام والأكاديميين والجمهور العام.
وتتعاون اللجنة الدولية مع الصليب الأحمر الغيني بهدف تقوية قدراته على الاستجابة في حالات الطوارئ الميدانية وإعادة الروابط العائلية ونشر المعرفة بالمبادئ الإنسانية الأساسية.
وخلال العنف الذي عصف بكوناكري في سبتمبر/أيلول 2009 وأسفر عن مقتل وإصابة عديد من المدنيين، لبّت اللجنة الدولية والصليب الأحمر الغيني الاحتياجات الطبية الأشد إلحاحاً بتسهيل إجلاء الجرحى وتلقيهم العلاج في المستشفيات المحلية.
وتدير عمليات اللجنة الدولية في البلاد كل من بعثتها في كوناكري وبعثتها الفرعية في مدينة "نزيريكوري" جنوب شرق البلاد.
وتقدم البعثة منذ عام 2009 الدعم إلى مكتب اللجنة الدولية في سيراليون المجاورة. وبانتهاء النزاع في هذا البلاد عام 2002، توقفت اللجنة الدولية عن توفير المساعدات المباشرة وهي تركز الآن على تنمية القدرات المحلية في مجال القانون الدولي الإنساني.
وتعمل اللجنة الدولية مع الجمعيتين الوطنيتين في كلا البلدين من أجل تعزيز قدراتهما على الاستجابة في حالات الطوارئ والتعريف بالصليب الأحمر وإعادة الروابط العائلية.
-
شارك
|


